العالم العربي
خوجة : لا صفقات علی حساب المعارضة.. ولا تراجع عن «جنيف1»

الشرق الاوسط
17/11/2015
17/11/2015
إسطنبول- أکد رئيس الائتلاف السوري المعارض، خالد خوجة، أن وزير الخارجية الأميرکي، جون کيري، طمأنه في الاتصال الهاتفي الأخير بأنه «لا تراجع عن ثوابت (جنيف1)، وأنه لا صفقات يجري الإعداد لها علی حساب المعارضة السورية»، کاشفًا عن أن «المعارضة قد تجتمع خلال شهرين في العاصمة السعودية من أجل تحديد الوفد المفاوض»، معتبرًا أن هذه المفاوضات سيکون لها عنوان واحد هو «البحث في العملية الانتقالية التي يجب أن تتم من دون (الرئيس السوري) بشار الأسد».
وقال خوجة في حوار مع «الشرق الأوسط» في إسطنبول، إن «روسيا تريد الحل السياسي الآن بعد أن مضی نحو 50 يومًا علی الاحتلال الروسي، ولم يحقق الروس ولا النظام أي تقدم علی الأرض، رغم قلة إمکانات (الجيش الحر) والمعارضة». وأضاف: «وجد الروس أن النظام منهار تمامًا بحيث لا يمکن لأن يستمر بالمرحلة القادمة، کما هو الآن، لذلک شعر حلفاء النظام بأنه يجب أن يبدأوا بالعملية السياسية قبل الانهيار».
وأکد خوجة أنه قادر علی الدخول إلی الأراضي السورية التي تسيطر عليها المعارضة في أي وقت، محملاً رئيس الحکومة السورية المؤقتة التي ألفها الائتلاف، أحمد الطعمة، مسؤولية ما حصل من التباس أثناء محاولته الدخول إلی الأراضي السورية الأسبوع الماضي. ورأی أنه «کان هناک تسرع من قبل رئيس الحکومة الذي عاد خلال نصف الساعة من تأمين الممر، وهي مدة ليست بالطويلة، ولکن رفض رئيس الحکومة وعاد، وهذا ما تحققنا منه. لم يکن هناک مانع، بل علی العکس، کان هناک ترحيب»، مشددًا علی أن التنسيق «دائم وکامل مع فصائل المعارضة المعتدلة المسلحة»، وجازمًا بأن «الائتلاف والمعارضة السياسية لن يوافقا في المفاوضات المرتقبة مع النظام علی أي شيء لا يقبل به الشعب السوري».
وقال خوجة في حوار مع «الشرق الأوسط» في إسطنبول، إن «روسيا تريد الحل السياسي الآن بعد أن مضی نحو 50 يومًا علی الاحتلال الروسي، ولم يحقق الروس ولا النظام أي تقدم علی الأرض، رغم قلة إمکانات (الجيش الحر) والمعارضة». وأضاف: «وجد الروس أن النظام منهار تمامًا بحيث لا يمکن لأن يستمر بالمرحلة القادمة، کما هو الآن، لذلک شعر حلفاء النظام بأنه يجب أن يبدأوا بالعملية السياسية قبل الانهيار».
وأکد خوجة أنه قادر علی الدخول إلی الأراضي السورية التي تسيطر عليها المعارضة في أي وقت، محملاً رئيس الحکومة السورية المؤقتة التي ألفها الائتلاف، أحمد الطعمة، مسؤولية ما حصل من التباس أثناء محاولته الدخول إلی الأراضي السورية الأسبوع الماضي. ورأی أنه «کان هناک تسرع من قبل رئيس الحکومة الذي عاد خلال نصف الساعة من تأمين الممر، وهي مدة ليست بالطويلة، ولکن رفض رئيس الحکومة وعاد، وهذا ما تحققنا منه. لم يکن هناک مانع، بل علی العکس، کان هناک ترحيب»، مشددًا علی أن التنسيق «دائم وکامل مع فصائل المعارضة المعتدلة المسلحة»، وجازمًا بأن «الائتلاف والمعارضة السياسية لن يوافقا في المفاوضات المرتقبة مع النظام علی أي شيء لا يقبل به الشعب السوري».







