العالم العربي
تطلعات خليجية للخروج بقرارات تلائم التحديات في قمة الرياض المقبلة

وزراء خارجية دول المجلس تدين الهجمات التي تعرضت لها باريس وتعرب عن وقوفها ومساندتها
الشرق الاوسط
18/11/2015
18/11/2015
الرياض- قال عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، إن بلاده تتطلع لدی استضافتها القمة الخليجية المقبلة، للخروج بقرارات تتلاءم مع متطلبات هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ المنطقة المليئة بالتحديات الجسيمة، وبما يمکّن مجلس التعاون من بلوغ الأهداف والغايات المأمولة.
وأوضح الجبير أن هدف الاجتماع الذي عقده وزراء خارجية الخليج في الرياض أمس، ينحصر في استعراض الموضوعات المرفوعة من اللجان الوزارية التي تشکل في مجملها جدول أعمال المجلس الأعلی في دورته المقبلة، بمختلف مجالاتها السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية، وغيرها من القضايا والمسائل ذات الصِّلة بالتطورات الراهنة، ومسيرة الجهود المشترکة لتحقيق التعاون والتلاحم.
من جهته، قال عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، إن وزراء الخارجية الخليجيين، بحثوا مسيرة العمل الخليجي المشترک، والموضوعات المتعلقة بتطوير وتنمية التعاون والتکامل الخليجي التي أنجزت خلال الدورة الحالية، إضافة إلی التقارير المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة. وعقد الوزراء، اجتماعًا مع مبارک الخاطر، رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلی، لبحث المرئيات المرفوعة من الهيئة خلال القمة المقبلة.
وفي سياق متصل، أدان وزراء خارجية مجلس التعاون، بأشد العبارات، الهجمات الإرهابية المتعددة، التي شنها تنظيم داعش في العاصمة الفرنسية باريس 13 من الشهر الحالي، التي خلفت عددًا کبيرًا من الضحايا المدنيين الأبرياء.
وأعربت دول الخليج عن وقوفها ومساندتها لفرنسا وشعبها في هذه الفترة العصيبة، وأضافت أن ذلک لن يزيد فرنسا والعالم بأسره، إلا تصميمًا علی مواصلة مکافحة الإرهاب، واجتثاث تنظيماته المعادية للحضارة الإنسانية.







