بالتفاصيل.. المفاوضات الليبية في الصخيرات المغربية

العربية نت
12/7/2015
أصبح منتجع الصخيرات السياحي، في ضواحي العاصمة المغربية الرباط، مرادفا مباشرا عند الصحافيين، لأيام طويلة من العام الجاري، من الانتظار مع الصبر، وتجميع تصريحات وتصريحات مضادة، من أطراف الأزمة في ليبيا، مع الإنصات لتعليقات بيرناردينو ليون، الدبلوماسي الإسباني ووسيط الأزمة في ليبيا.
ففي نشرات الأخبار عبر العالم، خلال نصف عام کامل، ارتبطت مفاوضات الحل السياسي في ليبيا، باسم مدينة صغيرة علی المحيط الأطلسي، تقع ما بين مدينتي الرباط والدار البيضاء.
بلدة الصخيرات المغربية
الصخيرات هي بلدة مغربية صغيرة، تنقسم إلی جزئين اثنين جغرافياً، يفصل بينهما الطريق السريع، فالجزء القديم؛ هي بلدة صغيرة علی الطريق التاريخية، الرابطة بين مدينة الدار البيضاء والرباط، وهي شهيرة بمقاهيها ومطاعمها الشعبية للمشاوي، فيما الجزء الجديد، فهو قريب من شاطیء علی المحيط الأطلسي، ويتکون من قصر للعاهل المغربي محمد السادس، يحمل اسم قصر الصخيرات، وفندق فاخر يطل علی الأطلسي مباشرة، مع قصر للمؤتمرات.
وفي أول يوم من مفاوضات الصخيرات في المغرب، في الشتاء الماضي، قضی الصحافيون أول يوم، جالسين علی الرصيف، ويرکضون کلما غادر وفد مفاوض الفندق الفاخر، مقر إقامة الوفود وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في اتجاه قصر المؤتمرات للصخيرات، ويتزاحم المصورون بکاميراتهم، وتمتد الأيادي تحمل الميکروفونات للحصول علی معلومات جديدة ومواقف حيال سير المفاوضات، هذا مشهد سيتکرر مرارا وتکرارا.
ومن جهتها، عمدت السلطات المغربية، إلی توفير أعلی درجات التأمين، مع اتخاذ کل الاحتياطات الأمنية، لمحيط انعقاد المفاوضات، تجنبنا لأي حادث ولو صغير، يمکن أن يشوش علی مکان التفاوض، ويؤثر علی مصير دولة مغاربية؛ “أمنها واستقرارها” هام جدا بالنسبة للرباط، وفق تعبير مشؤول مغربي رفيع المستوی، في حديث سابق “للعربية.نت”.







