العالم العربي

قتلی للنظام السوري بينهم ضابط إيراني ولبنانيان

 


الجزيرة نت
12/7/2015


 


قتل عشرة عناصر للنظام -بينهم ضابط إيراني برتبة عقيد وعنصران من حزب الله اللبناني- في قرية دورين بريف اللاذقية شمال غرب سوريا، وذلک في عملية عسکرية نفذتها مجموعة من قوات المعارضة.
وفي تفاصيل العملية أوضح أبو المجد القيادي في الجيش الحر بريف اللاذقية أن عددا من مقاتلي المعارضة تسللوا مساء الأحد إلی أطراف قرية دورين التي تسيطر عليها قوات النظام، وعند حلول الظلام دخلوا القرية وهاجموا نقاط الحراسة مقابل قرية سلمی وقتلوا عناصر للنظام بعد اشتباکات دامت فترة قصيرة.
وأشار أبو المجد إلی أن الثوار أطلقوا نيران رشاشاتهم علی مواقع النظام علی محاور الجلطة وقمة النبي يونس وتلة الشيخ محمد لمشاغلة قواته عن العملية، ومنعها من تقديم الدعم علی جبهة قرية دورين.
وأضاف أن القوة المهاجمة انسحبت من قرية دورين وهي تحمل جريحين إصابتهما خفيفة، ونقلا إلی المشفی الميداني القريب الذي أکد أحد الأطباء العاملين فيه تضميد جراح أحدهما ومغادرته المشفی، وبقاء الثاني لمراقبة حالته الصحية.
وأکد عبد المجيد -أحد المشارکين في العملية- أن الثوار تأکدوا من مقتل عناصر النظام والضابط الإيراني وعنصري حزب الله لأنهم کانوا علی مسافة قريبة منهم، ولم تستطع قوات النظام سحب الجثث حتی موعد مغادرة المجموعة لموقع العملية.
وردت قوات النظام علی العملية بغارات جوية نفذتها طائرات قاذفة ومروحية ألقت عددا من الصواريخ الفراغية والبراميل المتفجرة علی قری جبلي الأکراد والترکمان، وکانت حصة بلدة سلمی الأکبر، حيث سقطت أربعة براميل وعدة صواريخ فراغية.
وأکد أحد المدنيين في قرية سلمی أن الخسائر اقتصرت علی الأضرار المادية، حيث إن أغلب المواطنين کانوا قد نزلوا إلی الطوابق السفلية لتجنب القصف المحتوم بعد عملية الثوار.
تزامن ذلک مع أنباء عن وصول تعزيزات کبيرة لقوات النظام علی قمة النبي يونس ومحور الجلطة، رصدتها قوات المعارضة وأطلقت نيران الرشاشات المتوسطة عليها في محاولة لمنعها من الاستقرار.


 


 قرية دورين کما تظهر من إحدی قری جبل الأکراد -الجزيرة نت



وکانت قرية دورين قد شهدت تبادلا للسيطرة بين قوات النظام والمعارضة خلال الأشهر الماضية حتی تمکن النظام من الاستقرار فيها، ولکنه يتکبد خسائر بشرية کبيرة بسبب العمليات المتکررة التي تنفذها قوات المعارضة.
ولجأ النظام في الآونة الأخيرة إلی تعزيز وجوده في القرية بعناصر من حزب الله اللبناني، إضافة إلی استقدام عناصر من الحرس الثوري الإيراني تولت قيادة العمليات، بعدما فشلت محاولاته لتشکيل ما سمي “درع الساحل” حتی الآن، إلا أنها تکبدت -هي الأخری- خسائر في الأر

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.