الوفاق الوطني تحمل المالکي والاجهزة الامنية مسؤولية الخروقات التي تتعرض لها بغداد والمحافظات

نينا العراقيه
2012/8/18
بغداد– انتقدت حرکة الوفاق الوطني العراقي عدم ايفاء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالکي وقياداته الامنية بتصفية اوکار الارهاب وفرض الاستقرار في البلاد.
وقالت الحرکة في بيان صحفي اليوم:”خلافا لکل وعود القائد العام وقياداته الامنية بتصفية اوکار الارهاب وفرض الاستقرار، يشهد الوضع الامني انهيارا مستمراً وخطيراً، اذ يتصاعد قتل العراقيين الابرياء بدم بارد من قبل قطيع الارهاب المتحالف مع الفساد، وبتواطوء مريب ومکشوف”.
واضاف:”ان التداعيات الامنية المتواصلة تؤکد غياب الستراتيجية الامنية المتکاملة بکافة مفاصلها الحيوية، والتعامل اللا مسؤول مع حياة المواطنين وأمنهم حيث نری قدرة المجاميع الارهابية المتنامية في ضرب اهداف نوعية متی واينما تشاء والتي زعزعت ثقة المواطن بالمؤسستين الامنية والسياسية،و بالرغم من وجود عناصر کفوءة في هذه الاجهزة الا ان ادارة الحکومة لهذا الامر هي ادارة فاشلة بامتياز، وفتحت الابواب امام العناصر الارهابية بالکامل لالحاق الاذی بشعبنا الجريح”.
وحملت الحرکة الحکومة “المسؤولية التاريخية في حماية المواطنين”, داعية مجلس النواب الی “وقفة شجاعة وجادة لوقف التدهور الامني المريع وتداعياته الکارثية قبل فوات الاوان”.
يذکر ان عددا من مناطق بغداد ونينوی وصلاح الدين والانبار وکرکوک شهدت مساء اول امس سلسلة من الهجمات المسلحة والتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، ادت الی مقتل وجرح العشرات من المدنيين وافراد الجيش والشرطة.







