النجيفي يحذر العالمين العربي والاسلامي من التقسيم والتفتيت والاحتراب المذهبي والعرقي

نينا العراقية
2012/8/18
بغداد- دعا رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي العالمين العربي والاسلامي الی” الانتباه والحذر من التقسيم والتفتيت والاحتراب المذهبي والعرقي”.
وقال في بيان صحفي اليوم مخاطبا العالمين العربي الاسلامي :”ان عالمنا العربي والاسلامي اليوم يشهد ظروفا ومستجدات بالغة الدقة والخطورة حيث يعيش في خضم تحولات استراتيجية واحداث غير مسبوقة تنذر بتحولات تاريخية سيکون لها اثار بعيدة المدی”.
واضاف:”ان الدافع والمحرک لکل تلک التحولات هو تطلع بعض الشعوب العربية التي کانت ولا تزال ترزخ تحت حکم الحزب الواحد والشخص الواحد الی الحرية والديمقراطية والکرامة والحکم الرشيد, تلک التحولات العظيمة التي اشعلت جذوة الارادة الشعبية وحطمت قيود الطغيان والاستبداد والفردية وکانت نتاجا للحراک الفکري والثقافي والسياسي الذي تشهده منطقتنا مما جعل التعامل معه بحکمة وعقلانية امر في غاية الاهمية”.
واوضح :”ان في خضم هذه القضايا الکثيرة تبرز القضية السورية, فالشعب السوري يتعرض لأبشع اشکال التنکيل والتقتيل والاعتقال, ولا تزال المذابح والمجازر والمحرمات ترتکب, وتمارس ابشع انواع البطش والتعذيب في انتهاک سافر لتعاليم ديننا وقيمنا واخلاقنا العربية والاسلامية”.
وتابع النجيفي”بمقدار مبارکتنا لتمکن الاخوة في بعض الدول العربية الشقيقة من تحقيق مطالب شعوبها, الا ان قلقنا يزداد اليوم علی مصير اشقائنا في سوريا, اذ ننظر اليها بحزن بالغ واسف عميق, لان ما يجري هناک مثير للقلق, ولکن يقيننا ان الثورة الشعبية في سوريا قادرة علی تحقيق اهدافها علی ان تظل مقاليد ثورتها بايد ابنائها بعيدا عن التدخلات الاجنبية”.
واضاف :”اننا نستذکر هنا بکل تقدير وترحيب دعوة قمة مؤتمر منظمة التعاون الاسلامي لمحاربة الفتن المذهبية وقرارها فتح مرکز للحوار بين المذاهب الاسلامية في المملکة العربية السعودية من اجل الاجهاز علی شرور النعرات والفتن المذهبية, وهي نقلة نوعية في العمل الاسلامي وينعش الامل في نفوسنا ويشيع الطمأنينة في قلوبنا ويدعونا الی المزيد من العمل والتنسيق والتعاون بين شعوبنا وحکوماتنا حتی لا يفرض علينا الاخرون مساراتنا ومحدداتنا, لکي لا يظل اعداؤنا مستمرين في مکائدهم واستهدافهم لشعوبنا من خلال تفتيت وحدتنا الوجدانية وزرع بذور الجرثومة الطائفية المذهبية بين شعوبنا”







