العالم العربي
بعد ضغط الفصائل.. النظام يوقف قصف وادي بردی مع استمرار الاشتباکات
31/12/2016
أوقف نظام الأسد قصف منطقة وادي بردی بالصواريخ والبراميل المتفجرة بعد تهديد فصائل الثوار روسيا بإيقاف تنفيذ هدنة وقف إطلاق النار في حال لم تنه قوات الأسد حملتها علی الوادي قبل الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت بتوقيت سوريا، في حين تواصل ميليشيا “حزب الله” محاولتها اقتحام المنطقة.
وقال الناطق باسم وفد الفصائل في أنقرة “أسامة أبو زيد” إن “الهجوم علی وادي بردی توقف الآن وما زلنا نتواصل مع الأخوة في وادي بردی للتأکد من أن وقف إطلاق النار مستمر”.
وتابع أبو زيد: ” ليس لدينا أي ثقة بالنظام وحلفاؤه والهجوم علی وادي بردی قد يتجدد لذا نحن نبذل کل الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في الوادي والغوطة الشرقية”.
وأکد ناشطون أن المنطقة يسودها جو من الهدوء منذ الساعة السادسة، باستثناء قيام قوات الأسد بمحاولة استفزاز الثوار من جبهة الجبل القريب من قرية عين الفيجة، مع استمرار الاشتباکات المتقطعة علی محور بسيمة في محاولة من ميليشيا “حزب الله” للتقدم.
وکانت فصائل الثوار الموقعة علی اتفاق الهدنة أمهلت روسيا حتی الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت بتوقيت سوريا حتی يتوقف النظام وميليشيا حزب الله عن الهجوم علی منطقة وادي بردی ومناطق أخری تعرضت للقصف وإلا يعتبر اتفاق الهدنة لاغياً ويحق للفصائل المقاتلة اتخاذ أي إجراء عسکري.
بدوره أکد النقيب “محمد حاج علي” القائد العام للفرقة الأولی الساحلية أن فصائل الجيش الحر والفصائل الأخری الموقعة علی اتفاق وقف إطلاق النار تمهل الميليشيات الإيرانية وقوات النظام للساعة الثامنة مساء هذا اليوم لوقف هجومها علی وادي بردی، وفي حال استمرار الهجوم فإن الفصائل تعتبر وقف إطلاق النار لاغياً.
وقال الناطق باسم وفد الفصائل في أنقرة “أسامة أبو زيد” إن “الهجوم علی وادي بردی توقف الآن وما زلنا نتواصل مع الأخوة في وادي بردی للتأکد من أن وقف إطلاق النار مستمر”.
وتابع أبو زيد: ” ليس لدينا أي ثقة بالنظام وحلفاؤه والهجوم علی وادي بردی قد يتجدد لذا نحن نبذل کل الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في الوادي والغوطة الشرقية”.
وأکد ناشطون أن المنطقة يسودها جو من الهدوء منذ الساعة السادسة، باستثناء قيام قوات الأسد بمحاولة استفزاز الثوار من جبهة الجبل القريب من قرية عين الفيجة، مع استمرار الاشتباکات المتقطعة علی محور بسيمة في محاولة من ميليشيا “حزب الله” للتقدم.
وکانت فصائل الثوار الموقعة علی اتفاق الهدنة أمهلت روسيا حتی الساعة الثامنة من مساء اليوم السبت بتوقيت سوريا حتی يتوقف النظام وميليشيا حزب الله عن الهجوم علی منطقة وادي بردی ومناطق أخری تعرضت للقصف وإلا يعتبر اتفاق الهدنة لاغياً ويحق للفصائل المقاتلة اتخاذ أي إجراء عسکري.
بدوره أکد النقيب “محمد حاج علي” القائد العام للفرقة الأولی الساحلية أن فصائل الجيش الحر والفصائل الأخری الموقعة علی اتفاق وقف إطلاق النار تمهل الميليشيات الإيرانية وقوات النظام للساعة الثامنة مساء هذا اليوم لوقف هجومها علی وادي بردی، وفي حال استمرار الهجوم فإن الفصائل تعتبر وقف إطلاق النار لاغياً.







