أخبار إيران
33 ألف قرية مهملة في إيران، مکسب نظام ولاية الفقيه

إعترف مساعد التنمية الريفية لکابينة الملا حسن روحاني بوجود 33 قرية مهملة خالية في البلاد.
وعدّ ابوالفضل رضوي عدد قری البلاد 64 ألف قرية قائلا: ”39 ألف قرية تضم ما يفوق 20 عائلة والبقية أقل منها مذعنا بعدم کفاءة المسؤولين السراق والنهابين للنظام مؤکدا أن: ”کان من المقرر أنه خلال البرنامج السابع للتنمية تبلغ نسبة التنمية الإقتصادی 8 بالمئة نبتعد للأسف عنها بکثير فيما کان من المقرر أن تقل نسبة البطالة والتضخم عن 10 فللأسف أيضا لم يحدث هذا”.
والجدير بالذکر أن محمدرضا نارويي المدير العام لمصلحة المياه في محافظة سيستان وبلوتشستان أقر بأنه حاليا يحرم أکثر من 62 بالمئة من قری محافظة سيستان وبلوتشستان من الماء الصالح للشرب ويتم إيصال المياه إلی 981 قريه في المحافظة بالصهاريج ما يزداد إلی ألف و400 قرية قبل السنة المقبلة نظرا لشحة هطول الأمطار.
وتابع بالقول: ”إن 51 بالمئة من سکان المحافظة البالغ عددهم مليونين ونصف مليون يقطنون القری تفتقر 3 آلاف و880 قرية من أصل 6 آلاف و 553 قرية فيها لشبکة المياه.
وفي الختام قصة أهالي قرية بوقومزي في محيط تشاه بهار لا تصدّق ومؤلمة:
قری لا کهرباء لها ولا ماء ولم تر أمواج الإذاعة والتلفزيون أو الهاتف الجوال؛ قری يعيش سکانها في حرمان وفقر تامّين…
وجوه الرجال المحروقة، بشرة النساء الملتوية وأقدام الأطفال الحافية… أطفال بوجوه نحيفة، ملتوية وشاحبة ومحروقة من شدة خشونة الطبيعة في المنطقة وسوء التغذية الحادة والحرمان.
ما لا يمکن تصديقه؛ حياة بأسلوب يعود إلی قبل سنوات في جانب من بلد إيراننا؛ حياة غريبة لا مکان لوسائل الإعلام والأنباء فيها ولم تصلها أمواج الإذاعة والتلفزيون أو الهاتف الجوال أو أيه وسيلة تواصل أخری حيث حياة أهالي هذه البقعة إلی جانب الصعوبة تکون معزولة بالکامل.
إلا أن بغض النظر عن کل حالات الحرمان التي تطال أهالي القرية فلکيفية توفير الماء الصالح للشرب قصة؛ حيث تضطر النساء والفتيات في القرية إلی المشي علی الأقدام 5 أو 6 مرات باليوم علی بعد 30 دقيقة للوصول إلی عين بالقرب من نهر لملء جرة أو إناء وحملها إلی القرية.
إن إقامة قليلة في بين القرية وفي الظروف المناخية الحارة لهذه المنطقة مثيرة للألم بحيث يجعل تصور الحلول مکان أهالي هذه القرية غير قابل للإدراک. (وکالة أنباء مهر الحکومية)
في ظل حکومة النهابين والسراق الذين لا همّ لهم إلی ملء جيوبهم الفضفاضة وفي ظروف تعاني فيها المدن الکبري في البلاد من الفقر والحرمان، فمن الواضح واقع حال القری والأمصار في البلاد ما يستغني عن الذکر.
وعدّ ابوالفضل رضوي عدد قری البلاد 64 ألف قرية قائلا: ”39 ألف قرية تضم ما يفوق 20 عائلة والبقية أقل منها مذعنا بعدم کفاءة المسؤولين السراق والنهابين للنظام مؤکدا أن: ”کان من المقرر أنه خلال البرنامج السابع للتنمية تبلغ نسبة التنمية الإقتصادی 8 بالمئة نبتعد للأسف عنها بکثير فيما کان من المقرر أن تقل نسبة البطالة والتضخم عن 10 فللأسف أيضا لم يحدث هذا”.
والجدير بالذکر أن محمدرضا نارويي المدير العام لمصلحة المياه في محافظة سيستان وبلوتشستان أقر بأنه حاليا يحرم أکثر من 62 بالمئة من قری محافظة سيستان وبلوتشستان من الماء الصالح للشرب ويتم إيصال المياه إلی 981 قريه في المحافظة بالصهاريج ما يزداد إلی ألف و400 قرية قبل السنة المقبلة نظرا لشحة هطول الأمطار.
وتابع بالقول: ”إن 51 بالمئة من سکان المحافظة البالغ عددهم مليونين ونصف مليون يقطنون القری تفتقر 3 آلاف و880 قرية من أصل 6 آلاف و 553 قرية فيها لشبکة المياه.
وفي الختام قصة أهالي قرية بوقومزي في محيط تشاه بهار لا تصدّق ومؤلمة:
قری لا کهرباء لها ولا ماء ولم تر أمواج الإذاعة والتلفزيون أو الهاتف الجوال؛ قری يعيش سکانها في حرمان وفقر تامّين…
وجوه الرجال المحروقة، بشرة النساء الملتوية وأقدام الأطفال الحافية… أطفال بوجوه نحيفة، ملتوية وشاحبة ومحروقة من شدة خشونة الطبيعة في المنطقة وسوء التغذية الحادة والحرمان.
ما لا يمکن تصديقه؛ حياة بأسلوب يعود إلی قبل سنوات في جانب من بلد إيراننا؛ حياة غريبة لا مکان لوسائل الإعلام والأنباء فيها ولم تصلها أمواج الإذاعة والتلفزيون أو الهاتف الجوال أو أيه وسيلة تواصل أخری حيث حياة أهالي هذه البقعة إلی جانب الصعوبة تکون معزولة بالکامل.
إلا أن بغض النظر عن کل حالات الحرمان التي تطال أهالي القرية فلکيفية توفير الماء الصالح للشرب قصة؛ حيث تضطر النساء والفتيات في القرية إلی المشي علی الأقدام 5 أو 6 مرات باليوم علی بعد 30 دقيقة للوصول إلی عين بالقرب من نهر لملء جرة أو إناء وحملها إلی القرية.
إن إقامة قليلة في بين القرية وفي الظروف المناخية الحارة لهذه المنطقة مثيرة للألم بحيث يجعل تصور الحلول مکان أهالي هذه القرية غير قابل للإدراک. (وکالة أنباء مهر الحکومية)
في ظل حکومة النهابين والسراق الذين لا همّ لهم إلی ملء جيوبهم الفضفاضة وفي ظروف تعاني فيها المدن الکبري في البلاد من الفقر والحرمان، فمن الواضح واقع حال القری والأمصار في البلاد ما يستغني عن الذکر.







