أخبار إيران
فضح ما قام به النظام من شراء کمبيالات لـ ”الشيطان الأکبر” في فترة رئاسة احمدي نجاد

أکد ولي الله سيف رئيس المصرف المرکزي للنظام أن: حکومة احمدي نجاد مهدت الطريق بطيش ورعونة لتجميد الأصول الإيرانية في أميرکا وتابع أنها تجاهلت حالات تحذير صادرة عن خبراء المصرف المرکزي ومهدت الطريق لتجميد الأموال بشرائها کمبيالات من آميرکا”.
هذا وکشفت وزارة الخارجية في کابينة الملا روحاني أن الحرسي احمدي نجاد قد اشتری خلال فترة رئاسته کمبيالات أميرکية ولم يقم بإخراج الأموال الإيرانية حينما بدأت وتيرة العقوبات المالية والمصرفية الأميرکية الشديدة التي کانت من المتوقع منذ 2006.
وبنشر النبأ في صفحته في تلغرام کتب حميد بعيدي نجاد المدير العام السياسي لخارجية النظام أن: ”شراء کمبيالات أمريکية بإعتبارها بلدا معاديا لم يکن متسقا مع السياسات الإيرانية العامة لا سيما أنه کانت ملفات تطرح ضد إيران منذ ذلک الحين فيعدّ عدم إخراج هذه الأموال مع شروع فرض العقوبات المالية والمصرفية الأميرکية الشديدة طيشا سافرا”.
وأضاف بعيدي نجاد: ”جاء تدخل وحکم المحکمة الأميرکية العليا بإعتبارها أعلی مرجع قضائي آميرکي علی خلفية حکم المحکمة المبدئي وعقب احتجاج المصرف المرکزي الإيراني سنة 2012 ما أدی عمليا إلی انتزاع حق الإختيار من أيدي إيران وإمکانية التدخل السياسي وحدث هذا قبل أکثر من عام علی بدء مفاوضات جنيف حتی”.
يذکر أن المحکمة الأمريکية العليا أصدرت حکما يقضي بتقديم ملياري دولار من الأصول الإيرانية المجمدة إلی ضحايا إرهاب هذا النظام.
هذا وکشفت وزارة الخارجية في کابينة الملا روحاني أن الحرسي احمدي نجاد قد اشتری خلال فترة رئاسته کمبيالات أميرکية ولم يقم بإخراج الأموال الإيرانية حينما بدأت وتيرة العقوبات المالية والمصرفية الأميرکية الشديدة التي کانت من المتوقع منذ 2006.
وبنشر النبأ في صفحته في تلغرام کتب حميد بعيدي نجاد المدير العام السياسي لخارجية النظام أن: ”شراء کمبيالات أمريکية بإعتبارها بلدا معاديا لم يکن متسقا مع السياسات الإيرانية العامة لا سيما أنه کانت ملفات تطرح ضد إيران منذ ذلک الحين فيعدّ عدم إخراج هذه الأموال مع شروع فرض العقوبات المالية والمصرفية الأميرکية الشديدة طيشا سافرا”.
وأضاف بعيدي نجاد: ”جاء تدخل وحکم المحکمة الأميرکية العليا بإعتبارها أعلی مرجع قضائي آميرکي علی خلفية حکم المحکمة المبدئي وعقب احتجاج المصرف المرکزي الإيراني سنة 2012 ما أدی عمليا إلی انتزاع حق الإختيار من أيدي إيران وإمکانية التدخل السياسي وحدث هذا قبل أکثر من عام علی بدء مفاوضات جنيف حتی”.
يذکر أن المحکمة الأمريکية العليا أصدرت حکما يقضي بتقديم ملياري دولار من الأصول الإيرانية المجمدة إلی ضحايا إرهاب هذا النظام.







