أخبار إيران
إيران تناقض نفسها: نقاتل في سوريا بأوامر المرشد

24/4/2016
أعلن مساعد شؤون التدريب في القوة البرية للجيش الإيراني، العميد کمال بيمبري، أن الجيش يقاتل جنباً إلی جنب مع الحرس الثوري في سوريا، بأوامر من القائد العام للقوات المسلحة، وهو المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي.
ونقلت وکالة “مهر” عن بيمبري قوله إن “الجيش الإيراني وصل إلی مرحلة من القوة التي أوکل إليها القائد العام للقوات المسلحة الحضور في مهام استشارية”، في إشارة إلی حضور وحدات خاصة من اللواء 65 المعروف بالقبعات الخضر، في معارک حلب، منذ بداية شهر أبريل الجاري.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من نفی قائد الجيش الإيراني، الجنرال عطا الله صالحي، مشارکة اللواء 65 التابع للجيش في المعارک بسوريا والذي قال إن مسؤولية إرسال “قوات عسکرية استشارية” إلی سوريا ليس من مهام الجيش، وإن مؤسسة أخری (الحرس الثوري) تقوم بإرسال عناصر من الجيش”.
وشيعت إيران خلال الأيام القليلة الماضية 6 قتلی من القبعات الخضر الذين قتلوا بمعارک ريف حلب الجنوبي، شمال سوريا، بعد أيام معدودة من وصولهم إلی هناک، إضافة إلی عشرات القتلی من الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية، بعد فشل تلک القوات في اقتحام بلدات وقری جديدة.
وکثرت الانتقادات والتساؤلات حول أسباب إرسال إيران وحدات خاصة من قوات الجيش النظامي وعدم اکتفائها بالحرس الثوري والميليشيات المتواجدة في سوريا، حيث اتهم ناشطون إيرانيون الجيش بخدمة الطغاة والتحول من جيش لحماية إيران إلی قوات مرتزقة لحماية نظام بشار الأسد الدکتاتوري، بينما قال آخرون إن الجيش ذهب إلی هناک في إطار مشروع إيران التوسعي في المنطقة.
وکان قائد القوات البرية الإيرانية الجنرال أحمد رضا بوردستان، قال في تصريحات صحافية إن الغاية من إرسال قوات الجيش الإيراني إلی سوريا هو لتلقيهم التجارب والخبرات في ساحات المعارک، حيث يتمتع الجيش الإيراني بخبرة قتالية محدودة في الخارج.
ونقلت وکالة “مهر” عن بيمبري قوله إن “الجيش الإيراني وصل إلی مرحلة من القوة التي أوکل إليها القائد العام للقوات المسلحة الحضور في مهام استشارية”، في إشارة إلی حضور وحدات خاصة من اللواء 65 المعروف بالقبعات الخضر، في معارک حلب، منذ بداية شهر أبريل الجاري.
وتأتي هذه التصريحات بعد يوم من نفی قائد الجيش الإيراني، الجنرال عطا الله صالحي، مشارکة اللواء 65 التابع للجيش في المعارک بسوريا والذي قال إن مسؤولية إرسال “قوات عسکرية استشارية” إلی سوريا ليس من مهام الجيش، وإن مؤسسة أخری (الحرس الثوري) تقوم بإرسال عناصر من الجيش”.
وشيعت إيران خلال الأيام القليلة الماضية 6 قتلی من القبعات الخضر الذين قتلوا بمعارک ريف حلب الجنوبي، شمال سوريا، بعد أيام معدودة من وصولهم إلی هناک، إضافة إلی عشرات القتلی من الحرس الثوري والميليشيات الأفغانية، بعد فشل تلک القوات في اقتحام بلدات وقری جديدة.
وکثرت الانتقادات والتساؤلات حول أسباب إرسال إيران وحدات خاصة من قوات الجيش النظامي وعدم اکتفائها بالحرس الثوري والميليشيات المتواجدة في سوريا، حيث اتهم ناشطون إيرانيون الجيش بخدمة الطغاة والتحول من جيش لحماية إيران إلی قوات مرتزقة لحماية نظام بشار الأسد الدکتاتوري، بينما قال آخرون إن الجيش ذهب إلی هناک في إطار مشروع إيران التوسعي في المنطقة.
وکان قائد القوات البرية الإيرانية الجنرال أحمد رضا بوردستان، قال في تصريحات صحافية إن الغاية من إرسال قوات الجيش الإيراني إلی سوريا هو لتلقيهم التجارب والخبرات في ساحات المعارک، حيث يتمتع الجيش الإيراني بخبرة قتالية محدودة في الخارج.
المصدر: العربية.نت







