العالم العربي

المسلط: لن نقبل بالأسد ولن نکون شهودا علی مبارکته

 


29/8/2017

 

رفضت الهيئة العليا للمفاوضات القبول بوجود أي دور لبشار الأسد في المرحلة الانتقالية التي تسعی الأمم المتحدة إلی التوصل إليها ضمن حل سياسي ينهي الأزمة المتفاقمة في سوريا منذ عام ٢٠١١، ويأتي ذلک في ظل الحديث عن تبدل في مواقف الدول الداعمة للمعارضة السورية تجاه رحيل النظام.
وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط في تصريح خاص لـبلدي نيوز، إن “الهيئة لا يمکن أن تقبل بوجود بشار”، وأضاف “لن نکون شهودا علی الجريمة ولن نسعی لمبارکة بقاء المجرم”.
وتابع المسلط بقوله “سيبقی الشعب السوري يکافح ويناضل وستستمر الثورة السورية حتی نيل الحرية والکرامة بعيدا عن بشار الأسد”.
ولفت إلی أن “الواقعية السياسية تتطلب القضاء علی المسبب لظهور جميع التنظيمات الإرهابية، وليس القبول به کونه المتحکم الأول والأخير بتلک الجماعات”.
وأکد المسلط أن رؤية الهيئة للحل السياسي “تحمل واقعية کبيرة”، وتابع إن “عجز المجتمع الدولي عن تطبيق القرارات الدولية لا يغير في تلک الرؤية”، مشيراً إلی “أنهم (الأمم المتحدة) بعجزهم يتحملون المسؤولية الکاملة عما يحصل في سوريا من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
وتلقی نظام الأسد دعماً کبيراً من إيران وروسيا بعد أن کان علی مقربة من السقوط في عامي ٢٠١٣ و٢٠١٥، وتمکنت قواته مؤخراً من توسيع مناطق سيطرتها علی حساب تنظيم “الدولة”، مستفيدة من توقيع هدن مع المعارضة السورية، بوساطة دولية.
وتعتزم المعارضة السورية عقد مؤتمر جديد لها في العاصمة السعودية الرياض، وذلک بهدف إجراء توسعة، وتشکيل وفد موحد مع کل من منصتي القاهرة وموسکو.
ويأتي ذلک في غضون تأکيد المبعوث الأممي إلی سوريا ستيفان دي ميستورا علی ضرورة تشکيل وفد موحد للمعارضة السورية قبل الدخول في عملية تفاوضية مباشرة في جولة جنيف القادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.