العالم العربي

“اطباء بلا حدود” تحذر من وضع صحي خطير في الغوطة الشرقية

 


أ ف ب
12/2/2015


حذرت منظمة “اطباء بلا حدود” غير الحکومية الاربعاء من وضع صحي خطير في الغوطة الشرقية لدمشق جراء القصف الکثيف الذي تتعرض له من جانب الطيران السوري.
وقال الطبيب بارت يانسنز مدير العمليات في المنظمة في بيان انه في الاسابيع الاخيرة، “تجاوز عدد المرضی الذين يتلقون العلاج في المستشفيات التي ندعمها السقف المسموح به، وازداد عدد طلبات الحصول علی التجهيزات الطبية في شکل کبير”.
وتحاصر القوات النظامية السورية الغوطة الشرقية منذ عام ونصف عام، وتتعرض منذ عشرة ايام لقصف جوي کثيف خلف 183 قتيلا علی الاقل وفق المرصد السوري لحقوق الانسان بينهم 29 طفلا.
واضافت المنظمة ان مرکزين طبيين اصيبا في الخامس من شباط/فبراير ما اجبر الطواقم الطبية والمرضی علی مغادرتهما.
وتابعت ان “ممرضا قتل فيما کان يتوجه الی عمله” وتمت معالجة مئات من الجرحی في الاسابيع الاخيرة في المراکز التي تحظی بدعم المنظمة في الغوطة.
ونقلت المنظمة في بيانها شهادة مدير مستشفی وصف الساعات التي اعقبت قصف حي حمورية في 23 کانون الثاني/يناير والذي يسيطر عليه مقاتلو المعارضة.
وافاد المرصد السوري ان هذا القصف اسفر عن مقتل 42 شخصا.
وقال الطبيب “هرع المسعفون وکانوا ينقلون مزيدا من الجرحی، عندها ادرکت ان کارثة حلت”.
واضاف ان “مستشفانا کما غالبية مستشفيات المنطقة يفتقر الی المعدات الاساسية ولدينا قدرة استقبال محدودة بالنسبة الی حالات طارئة مماثلة”.
وتابع الطبيب “من بين اصعب الحالات بالنسبة الينا الاطفال حين نضطر الی بتر عضو احدهم لانقاذ حياته. ان اتخاذ قرار مماثل هو اختبار حقيقي لاطباء خياراتهم محدودة جدا”.
واکد ان “الوضع الصحي (في الغوطة الشرقية) وظروف الحياة عموما تجاوزت کل الخطوط الحمراء”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.