العالم العربي
11 قتيلاً من النظام الإيراني وميليشياته في سوريا

23/10/2017
ذکرت وسائل إعلام حکومية إيرانية أن 4 عناصر من قوات الحرس والباسيج الإيرانيين، إضافة إلی 7 عناصر من ميليشيات “فاطميون” الأفغانية و”زينبيون” الباکستانية، قتلوا خلال اشتباکات بمختلف مناطق سوريا خلال الأيام القليلة الماضية.
وأفادت وکالة “مهر” التابعة لوزارة المخابرات للنظام أن مصطفی نبي لو، وهو ضابط متقاعد ومتطوع للقتال للمرة الرابعة بصفوف الحرس الثوري الإيراني، لقي مصرعه بمعارک بمحافظة اللاذقية غرب سوريا، الأحد.
أما حبيب رياضي بور، من منتسبي ميليشيات الباسيج التابعة للحرس الثوري بمحافظة فارس (جنوب إيران) فقد قتل بمعارک في محافظة دير الزور الأحد، وفق وکالة “ابنا”.

حبيب رياضي بور
کما ذکرت وکالة أنباء لتلفزيون النظام الإيراني “IRIB” أن کلاً من حسين آقادادي، وهو من المجموعة 40 الهندسية التابعة للحرس الثوري، ورجل الدين أحمد قنبري، واللذين تطوعا من محافظة أصفهان للقتال في سوريا، لقيا مصرعهما بمعارک الجمعة، دون ذکر مکان مقتلهما.

حسين آقادادي
أما قتلی الميليشيات الأفغانية فهم کل من صمد جمشيدي وعلي صالحي وعلي نجيب محمدي، وياسين نظري ومحمد بلخي ونوروز امامي، بالإضافة إلی عباس مير زينبي من ميليشيات ” زينبيون” الباکستانية، قتلوا بمختلف المعارک في سوريا، وتم دفنهم الأحد بمدينة قم (وسط إيران) بحضور قادة عسکريين ومسؤولين إيرانيين.
ويرتفع بهذا عدد قتلی جنود وضباط إيران وميليشياتها إلی أکثر من 3500 مقاتل منذ تدخلها العسکري في سوريا عام 2013، وفق إحصائيات غير رسمية.
وکان رئيس أرکان النظام، محمد باقري، قد تفقد برفقة وفد عسکري إيراني، الثلاثاء الماضي، قوات الحرس الثوري وميليشياتها في محافظة حلب شمال سوريا، ومناطق أخری، متوعداً في کلمة له أمام حشد من هذه القوات في ريف حلب، بـ”القضاء علی المعارضة السورية” وتصفية المجموعات التي وصفها بـ”الإرهابية”، وهو وصف تطلقه إيران علی کل المعارضين لتدخلها العسکري في سوريا.
وأعلن نائب القائد العام للجيش الإيراني، أحمد رضا بوردستان، في وقت سابق، أن قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، يقود القوات الإيرانية سواء من الجيش أو الحرس الثوري، بالإضافة إلی الميليشيات الأفغانية والعراقية التي تقاتل تحت إمرتها في العراق وسوريا.
وبحسب نائب القائد العام للجيش الإيراني، يتولی فيلق القدس التابع للحرس الثوري مسؤولية عمليات التدريب لميليشيات الحشد الشعبي في العراق والميليشيات في سوريا.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصنيف وزارة الخزانة الأميرکية الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية، عقب إعلان الرئيس الأميرکي، دونالد ترمب، حول إيران، والذي تضمن العمل علی إنهاء تدخلات طهران العسکرية في سوريا والعراق واليمن ودول المنطقة.







