العالم العربي
#الأسد_يحاصر_الغوطة.. ناشطون يصرخون بمعاناة الغوطة في ضمير العالم

23/10/2017
بينما کان من المتوقع أن تشهد الغوطة الشرقية “تخفيفاً” للحصار الجائر الذي تمارسه ميليشيات الأسد علی سکانها المدنيين لإخضاعهم وترکيعهم، بعد توقيع اتفاق “خفض التصعيد” في القاهرة بوساطة مصرية وضمانة روسية، اشتد الخناق علی مئات الآلاف من المدنيين في بلدات ومدن الغوطة بريف دمشق، وجاءت نتائج الاتفاق عکسية.
بينما کان من المتوقع أن تشهد الغوطة الشرقية “تخفيفاً” للحصار الجائر الذي تمارسه ميليشيات الأسد علی سکانها المدنيين لإخضاعهم وترکيعهم، بعد توقيع اتفاق “خفض التصعيد” في القاهرة بوساطة مصرية وضمانة روسية، اشتد الخناق علی مئات الآلاف من المدنيين في بلدات ومدن الغوطة بريف دمشق، وجاءت نتائج الاتفاق عکسية.


ناشطون إعلاميون في داخل وخارج سوريا أطلقوا حملة إعلامية لفک الحصار عن الغوطة الشرقية التي ما تزال تعاني من حصار خانق من قبل ميليشيات النظام منذ عام 2013.

لم ينته الحصار بالرغم أن النظام تعهد منذ نحو ثلاثة أشهر بفتح حدود الغوطة المحاصرة للتجارة والسماح للمساعدات بالدخول، لکنه حتی الآن يحاصر أکثر من 350,000 مدني.

هاشتاغ #الأسد_يحاصر الغوطة وبالإنکليزية #AssadBesiegesGhouta حراک شبابي دشنه الناشطون في داخل سوريا وخارجها لتسليط الضوء علی معاناة أهلنا في الغوطة الشرقية، بعد ان وصلت بهم الحال إلی حدود المجاعة وفقدان أبسط المواد الأساسية.

وبحسب الناشطين الذي دشنوا الحملة اليوم الاثنين، يعاني سکان الغوطة الشرقية من الجوع الشديد وتعيش أفظع أيام العذاب منذ بداية الحصار، “فلا يمکن إدخال المعونات الأساسية وأصبحت المنطقة خالية من الموارد”. فأغمضت الإنسانية عينها وتجاهلت مشاهد الألم ومجاعة الأطفال. بينما ما تزال الغوطة تستهدف بشکل يومي بالقنابل المتفجرة وقذائف الهاون.
الغوطة بلغة الأرقام
تعتبر الغوطة الشرقية من أهم معاقل المعارضة الملاصقة للعاصمة السورية دمشق، ويبلغ عدد قاطنيها 367.075 نسمة، منهم من هو نازح داخلياً من البلدات الجنوبية (المليحة، زبدين، دير العصافير) 24.975 شخصاً، ومن بلدات المنطقة الشرقية والمرج 40.360 شخصاً، وعدد النازحين من الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق 7.901 شخص، کما بلغ عدد النازحين داخلياً 78.911 وتقدر نسبة عدد النازحين مقارنة بعدد أهالي الغوطة الشرقية 18.9%.
تعتبر الغوطة الشرقية من أهم معاقل المعارضة الملاصقة للعاصمة السورية دمشق، ويبلغ عدد قاطنيها 367.075 نسمة، منهم من هو نازح داخلياً من البلدات الجنوبية (المليحة، زبدين، دير العصافير) 24.975 شخصاً، ومن بلدات المنطقة الشرقية والمرج 40.360 شخصاً، وعدد النازحين من الأحياء الشرقية للعاصمة دمشق 7.901 شخص، کما بلغ عدد النازحين داخلياً 78.911 وتقدر نسبة عدد النازحين مقارنة بعدد أهالي الغوطة الشرقية 18.9%.
مراسل أورينت في الغوطة الشرقية، أکد وجود 252 حالة طبية حرجة بحاجة إلی إخراج فوري إلی مراکز العلاج خارج الغوطة، مشيراً إلی أن المستشفيات الميدانية تعاني من نقص کبير بالمواد الطبية والخاصة بجلسات غسيل الکلی، وأدوية الأطفال والقلب والسل، فضلاً عن أدوية ضغط الدم، والمستلزمات الجراحية الخاصة بالعمليات، وأدوية التخدير. في ظل تدمير 40 مشفیً ومستوصفاً ومرکزاً طبياً.
المسؤول الاعلامي للدفاع المدني بريف دمشق أکد أنه من تاريخ 22/7/2017 وحتی بداية الشهر العاشر بلغ عدد الشهداء رجال 58، نساء 20، أطفال 26، وشهيد من الدفاع المدني.
وبينما تغمض الإنسانية أعينها عن انتهاکات نظام الأسد وميليشياته بحق المدنيين في الغوطة، وينشغل المتجمع الدولي بملاحقة فلول تنظيم الدولة، يظل أهلنا في الغوطة الشرقية محاصرين بلا ماء ولا غذاء ولا دواء، وکأن قدر السوريين أن يتألموا ويعانوا وحدهم، وأن يتجاهل العالم ما تمليه عليه المواثيق والعهود الدولية، وقبل کل ذلک.. “ضميره”!
وبينما تغمض الإنسانية أعينها عن انتهاکات نظام الأسد وميليشياته بحق المدنيين في الغوطة، وينشغل المتجمع الدولي بملاحقة فلول تنظيم الدولة، يظل أهلنا في الغوطة الشرقية محاصرين بلا ماء ولا غذاء ولا دواء، وکأن قدر السوريين أن يتألموا ويعانوا وحدهم، وأن يتجاهل العالم ما تمليه عليه المواثيق والعهود الدولية، وقبل کل ذلک.. “ضميره”!







