العالم العربي
ميليشيات الأسد وإيران تنهب قوافل المساعدات الأممية لحي الوعر المحاصر

23/2/2017
انتقد الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية استمرار الأمم المتحدة في الوقوف عاجزة عن تنفيذ قراراتها بما يخص إدخال المساعدات إلی المناطق المحاصرة، واستمرار فشلها في حماية قوافلها المخصصة لإنقاذ المحاصرين.
وذلک إثر تعرض قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، يوم الاثنين، للخطف والنهب، أثناء محاولتها الدخول إلی حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، حيث اضطرت القافلة للرجوع إثر قصف نفذه نظام الأسد، لتعترض طريق عودتها ميليشيات تدعی “قوات الرضا”، وهي ميليشيات طائفية تعمل تحت مظلة إيران والنظام، حيث جری اختطاف عدد من الشاحنات ونهب حمولتها.
وطالب الائتلاف في تصريح صحفي بضرورة اتخاذ إجراءات علی أعلی مستوی لضمان تنفيذ تلک المهام؛ بما يشمل ضرورة تجاوز جميع العراقيل التي يفتعلها النظام والميليشيات التابعة له للحيلولة دون وصول المساعدات لمن يحتاجونها.
کما طالب الائتلاف الوطني الأمم المتحدة بالتحرک الفوري نحو خيار إسقاط المساعدات الإنسانية جواً إلی جميع المناطق المحاصرة، وعدم انتظار أي تنسيق أو تعاون من قبل النظام، الذي يستمر في منع وعرقلة دخول المساعدات، بالتوازي مع خرقه المستمر للاتفاقات والهدن.
فيما تستمر قوات الأسد المحاصرة للحي باستهداف منازل المدنيين بالأسطوانات المتفجرة والمدفعية الثقيلة، کما استهدفت الحي بعشرات قذائف الدبابات والهاون ورشاشات الشيلکا منذ صباح اليوم.
وذلک إثر تعرض قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة، يوم الاثنين، للخطف والنهب، أثناء محاولتها الدخول إلی حي الوعر المحاصر بمدينة حمص، حيث اضطرت القافلة للرجوع إثر قصف نفذه نظام الأسد، لتعترض طريق عودتها ميليشيات تدعی “قوات الرضا”، وهي ميليشيات طائفية تعمل تحت مظلة إيران والنظام، حيث جری اختطاف عدد من الشاحنات ونهب حمولتها.
وطالب الائتلاف في تصريح صحفي بضرورة اتخاذ إجراءات علی أعلی مستوی لضمان تنفيذ تلک المهام؛ بما يشمل ضرورة تجاوز جميع العراقيل التي يفتعلها النظام والميليشيات التابعة له للحيلولة دون وصول المساعدات لمن يحتاجونها.
کما طالب الائتلاف الوطني الأمم المتحدة بالتحرک الفوري نحو خيار إسقاط المساعدات الإنسانية جواً إلی جميع المناطق المحاصرة، وعدم انتظار أي تنسيق أو تعاون من قبل النظام، الذي يستمر في منع وعرقلة دخول المساعدات، بالتوازي مع خرقه المستمر للاتفاقات والهدن.
فيما تستمر قوات الأسد المحاصرة للحي باستهداف منازل المدنيين بالأسطوانات المتفجرة والمدفعية الثقيلة، کما استهدفت الحي بعشرات قذائف الدبابات والهاون ورشاشات الشيلکا منذ صباح اليوم.







