العالم العربي

رمضان: الانتقال السياسي هو المحور الرئيسي لجولة جنيف الجديدة

 

 

23/2/2017

 

أکد رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية، أحمد رمضان، أن ” الانتقال السياسي هو المحور الرئيسي لجولة جنيف 4، وذلک من خلال ثلاثة محاور تخص الحکم والآليات الدستورية وطبيعة النظام السياسي عبر آلية الانتخابات”.
وأوضح رمضان أن “وفد المعارضة سيرکز علی اقتراح تشکيل هيئة حکم انتقالي”، مشيراً إلی أن الوفد يحمل “خطة متکاملة في هذا الاتجاه سوف يتم طرحها وهي تتضمن الآليات التنفيذية التي تستند إلی القرارات الدولية”.
فيما أکد مکتب مبعوث الأمم المتحدة إلی سورية ستيفان دي ميستورا أمس الثلاثاء أن عملية الانتقال السياسي في سورية ستبقی محور جولة المفاوضات الجديدة التي من المزمع أن تنطلق يوم الخميس في جنيف، وذلک بعد شکوکٍ أعقبت تصريحات مبعوث الأمم المتحدة الذي لم يأت فيها علی ذکر عملية الانتقال السياسي بسورية.
وبيّن مايکل کونتت مدير مکتب دي ميستورا، للصحفيين يوم أمس بجنيف أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي ينص علی عقد “مفاوضات بشأن عملية انتقال سياسي” ويبقی الأساس للجولة الجديدة في جنيف 4.
وأوضح کونتت أن المفاوضات ستترکز حول ثلاثة مواضيع أساسية: “إنشاء حکم ذو مصداقية ولا يقوم علی الطائفية” وتحديد جدول زمني لصياغة دستور جديد، فضلاً عن إجراء انتخابات، وأن عملية الانتقال السياسي في سورية ستکون أحد أهم محاور النقاش في الجولة الجديدة.
وفيما يتعلق بالجولة الرابعة من المفاوضات “دعت 40 منظمة حقوقية إلی أن تعطي المحادثات المرتقبة الأولوية لإنهاء انتهاکات حقوق الإنسان” في الحرب التي يقودها نظام الأسد ضد السوريين منذ ست سنوات والتي أودت بحياة أکثر من نصف مليون شخص.
وقالت لمی فقيه نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط في منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية في بيان مشترک للمنظمات: “يجب أن يکون أحد الأهداف الرئيسية لمحادثات جنيف إنهاء الانتهاکات ضد السوريين الذين واجهوا القصف والهجمات الکيميائية والتجويع والاحتجاز غير القانوني وفظائع أخری”.
أکد أنس العبدة علی أهمية الترکيز علی عملية الانتقال السياسي في سورية
ومن جانبه أکد رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أنس العبدة في لقائه مع مسؤولين أوروبيين في ميونخ علی أهمية الترکيز علی عملية الانتقال السياسي في سورية خلال جولة التفاوض المرتقبة في جنيف.
وشدد العبدة في اجتماعه السابق مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارک أيرولت علی رغبة المعارضة السورية بمفاوضات سياسية تفضي إلی انتقال سياسي حقيقي، لافتاً إلی أن النظام وحلفاءه يسعون لإفشال محادثات جنيف وإفراغها من محتواها عبر عدة وسائل في مقدمتها عدم احترام اتفاق وقف إطلاق النار وتصعيد عمليات القصف.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.