العالم العربي
شاهدة في قضية مقتل الحريري تروي تفاصيل البحث عن والدها الذي قتل في التفجير

28/8/2017
روت ابنة أحد قتلی التفجير الهائل الذي استهدف رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، الاثنين عملية البحث المضنية التي قامت بها عائلتها للعثور علی جثة والدها.
ولمی غلاييني (39 عاما) هي أول المتضررين الذين يدلون بشهاداتهم في المحکمة الخاصة بلبنان التي تدعمها الامم المتحدة لمحاکمة المتهمين بقتل الحريري اضافة الی 21 اخرين قتلوا في نفس التفجير الذي وقع في 14 شباط/فبراير 2005 في بيروت.
وقالت غلاييني للمحکمة عبر الفيديو من بيروت “في البداية کنا نأمل أن نعثر علی شيء”.
ووصفت بصوت مرتجف کيف تحدث اليها والدها عبد الحميد في اليوم الذي سبق توجهه الی المنطقة القريبة من الکورنيش للتمشي.
واعتبر مفقودا بعد انتشار الانباء عن التفجير الذي ألقيت مسؤوليته علی خمسة مشتبه بهم يعتقد انهم اعضاء في حزب الله الشيعي.
وقالت لمی أن العائلة شعرت بالضياع التام والحزن الشديد وأرادت أن تعرف ما هو عليه الوضع تحديدا.
وأضافت ان العائلة لم تحصل علی مساعدة من السلطات في مساعيها للعثور علی والدها وهو رجل أعمال يمارس هواية الطيران.
وقالت انه تم العثور في موقع التفجير علی أشلاء وقطع معدنية واحجار، ووصفت الوضع بأنه “فوضی تامة”.
واضافت ان العائلة کانت في حالة من اليأس لدرجة أنهم استعانوا بکلاب بوليسية مستأجرة ولکن دون فائدة.
عثر في النهاية علی جثة غلاييني بعد نحو 17 يوما من التفجير، مدفونة تحت الانقاض.
وجلسة الاثنين شهدت السماح لاول مرة للمتضررين من التفجير بالحديث في المحاکمة التي بدأت في 2014 ضد خمسة مشتبه بهم وجهت اليهم المحکمة التهم.
واسقطت المحکمة القضية ضد احد المتهمين وهو مصطفی بدر الدين القائد في حزب الله الذي يعتقد أنه قتل في اعمال العنف في سوريا في ايار/مايو من العام الماضي.
ويحاکم اربعة آخرون غيابيا وهم سليم عياش وحسين عنيسي واسعد صبرا وحسن حبيب مرعي.
شکلت المحکمة في العام 2009 وهي اول محکمة دولية لها صلاحيات محاکمة متهمين في اعمال ارهابية.







