أخبار العالم
البابا فرنسيس سيزور بورما وبنغلادش وسط تفاقم أزمة الروهينغا

28/8/2017
يزور البابا فرنسيس في وقت لاحق هذا العام بورما وبنغلادش، بحسب ما أعلن الفاتيکان الاثنين، بعد ساعات من إعراب الحبر الأعظم عن تعاطفه مع أقلية الروهينغا المسلمة التي يحاول أفرادها النجاة بأنفسهم اثر اندلاع مواجهات جديدة بين الجيش ومسلحين.
وتعني الزيارة التاريخية التي ستجري في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر ومطلع کانون الأول/ديسمبر أن البابا سيتوجه إلی الدولة التي يهيمن عليها البوذيون وهي بورما، إضافة إلی بنغلادش التي يشکل المسلمون غالبية سکانها والتي تستقبل مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من النزاع في جارتها.
وکان رئيس الکنيسة الکاثوليکية انتقد مرارا طريقة تعامل الحکومة البورمية مع الروهينغا، وهم أقلية مسلمة معظم أفرادها لا يملکون جنسية وعاشوا في ظل قيود أشبه بالفصل العنصري في ولاية راخين في بورما.
وفر عشرات الآلاف إلی بنغلادش خلال الأشهر القليلة الماضية هربا من المعارک بين مسلحي الروهينغا والجيش البورمي مع اندلاع اشتباکات عنيفة تحديدا في الأيام الأخيرة الماضية.
وسيتوجه البابا فرنسيس أولا إلی بورما من 27 إلی 30 تشرين الأول/نوفمبر حيث سيزور رانغون والعاصمة نايبيداو، بحسب ما أعلنت کل من روما ورانغون ودکا بشکل متزامن الاثنين.
وفي 30 تشرين الأول/اکتوبر يتوجه الی دکا عاصمة بنغلادش والتي سيغادرها في الثاني من کانون الأول/ديسمبر.والزيارة هي الأولی التي يقوم بها حبر أعظم إلی بورما والمرة الثانية لرئيس الکنيسة الکاثوليکية إلی بنغلادش التي زارها البابا يوحنا بولس الثاني عام 1986.
وتضم بورما بين 500 و800 ألف کاثوليکي في حين لدی بنغلادش طائفة أصغر مکونة من 350 ألفا.
ولم تقم بورما مع الفاتيکان علاقات دبلوماسية کاملة سوی في أيار/مايو، بعد فترة قصيرة من لقاء مستشارة الدولة اونغ سان سو تشي البابا فرنسيس خلال جولة أوروبية لها.
وخيمت طريقة تعامل بلادها مع الروهينغا علی الزيارة.
وتعني الزيارة التاريخية التي ستجري في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر ومطلع کانون الأول/ديسمبر أن البابا سيتوجه إلی الدولة التي يهيمن عليها البوذيون وهي بورما، إضافة إلی بنغلادش التي يشکل المسلمون غالبية سکانها والتي تستقبل مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من النزاع في جارتها.
وکان رئيس الکنيسة الکاثوليکية انتقد مرارا طريقة تعامل الحکومة البورمية مع الروهينغا، وهم أقلية مسلمة معظم أفرادها لا يملکون جنسية وعاشوا في ظل قيود أشبه بالفصل العنصري في ولاية راخين في بورما.
وفر عشرات الآلاف إلی بنغلادش خلال الأشهر القليلة الماضية هربا من المعارک بين مسلحي الروهينغا والجيش البورمي مع اندلاع اشتباکات عنيفة تحديدا في الأيام الأخيرة الماضية.
وسيتوجه البابا فرنسيس أولا إلی بورما من 27 إلی 30 تشرين الأول/نوفمبر حيث سيزور رانغون والعاصمة نايبيداو، بحسب ما أعلنت کل من روما ورانغون ودکا بشکل متزامن الاثنين.
وفي 30 تشرين الأول/اکتوبر يتوجه الی دکا عاصمة بنغلادش والتي سيغادرها في الثاني من کانون الأول/ديسمبر.والزيارة هي الأولی التي يقوم بها حبر أعظم إلی بورما والمرة الثانية لرئيس الکنيسة الکاثوليکية إلی بنغلادش التي زارها البابا يوحنا بولس الثاني عام 1986.
وتضم بورما بين 500 و800 ألف کاثوليکي في حين لدی بنغلادش طائفة أصغر مکونة من 350 ألفا.
ولم تقم بورما مع الفاتيکان علاقات دبلوماسية کاملة سوی في أيار/مايو، بعد فترة قصيرة من لقاء مستشارة الدولة اونغ سان سو تشي البابا فرنسيس خلال جولة أوروبية لها.
وخيمت طريقة تعامل بلادها مع الروهينغا علی الزيارة.







