أخبار العالم

بريطانيا تعزز إجراءات الأمن الإلکتروني ترقبًا لهجوم محتمل لقراصنة «داعش»

 


200 هجوم سايبيري تستهدف شرکاتها شهريًا

 

الشرق الاوسط
18/11/2015

 

لندن- قال وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن، أمس، إن أجهزة المخابرات البريطانية تطور القدرة علی شن هجمات إلکترونية علی الإرهابيين والمتسللين، محذرا من أن مقاتلي تنظيم داعش يرغبون في شن هجمات إلکترونية توقع قتلی.

وأضاف أوزبورن أن مقاتلي التنظيم يحاولون تطوير القدرة علی مهاجمة البنية التحتية لبريطانيا، مثل المستشفيات وأنظمة التحکم في المسارات الجوية، ما قد يجلب عواقب مميتة. وتابع أوزبورن في کلمة له أمام وکالة جمع المعلومات المخابراتية الرئيسي في بريطانيا، أنه، ردا علی هذا التهديد وغيره، تطور بريطانيا قدرات خاصة لشن هجمات إلکترونية حتی يمکن لأجهزة المخابرات تنفيذ هجمات مضادة. وشدد: «سندافع عن أنفسنا. لکننا سننقل القتال إليکم.. الدفاعات القوية ضرورية لأمننا علی المدی الطويل، لکن القدرة علی الدفاع شکل من أشکال الدفاع».

وأفاد أوزبورن، وهو حليف لرئيس الوزراء ديفيد کاميرون، أن هجمات يوم الجمعة في باريس التي أودت بحياة نحو 130 شخصا والتي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنها أبرزت الحاجة إلی تحسين حماية بريطانيا من الهجمات الإلکترونية. وأضاف: «تنظيم داعش يستخدم بالفعل الإنترنت لأغراض دعائية بشعة لنشر التطرف وللتخطيط للعمليات أيضا». کما أشار إلی «إنهم غير قادرين حتی الآن علی استخدامه لقتل الناس، لکنهم قد يشنون هجمات علی بنيتنا التحتية من خلال الهجوم الإلکتروني». وأضاف: «إذا تعرضت إمداداتنا للکهرباء ومراقبة الحرکة الجوية ومستشفياتنا لأي هجوم ناجح علی الإنترنت، يمکن أن يقاس التأثير بخسائر في الأرواح وليس بخسائر اقتصادية فقط».

من جهته، أکد متحدّث باسم محطة استماع بوکالة «جمع المعلومات المخابراتية» البريطانية بتشيلتنهام (جنوب غربي بريطانيا) لـ«الشرق الأوسط» أن نحو 100 هجمة سايبيرية استهدفت بريطانيا شهريا خلال صيف علم 2014، إلا أن هذا العدد ارتفع إلی 200 شهريا الصيف الماضي. وأشار المتحدث إلی أن «هذه الهجمات تلحق أضرارا بالشرکات وبزبائنهم، کما تضرّ بالثقة في قدرتنا الجماعية علی تأمين بياناتهم وخصوصيتهم». إلی ذلک، أکّدت الوکالة ما جاء في خطاب أوزبورن أنها تراقب تهديدات من طرف قراصنة محترفين ضد 450 شرکة في قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والمياه والمالية والنقل والاتصالات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.