العالم العربي

الجبهة الترکمانية تدعو الی عدم “التفريط” بترکيا وتستغرب من تحريک الشارع ضد انقرة

 

 

 

المدی برس
13/12/2015


 

 

کرکوک- دعت الجبهة الترکمانية العراقية، اليوم الاحد، القوی السياسية الی عدم “التفريط” بالعلاقات المبرمة مع ترکيا، وفيما اکدت ان إدارة نينوی السابقة هي من طالبت بمساعدة ترکية لتحرير المحافظة من (داعش)، استغربت من تحريک الشارع العراقي ضد انقرة.
 وقال عضو المکتب التنفيذي للجبهة الترکمانية وممثلها في ترکيا هجران قزانجي، في حديث الی (المدی برس)، ان “ما شهده العراق بعد احداث حزيران العام الماضي، من هروب القوات الامنية من الموصل ومحيطها وعدم قابلية الحکومة المرکزية للدفاع عن الموصل ومدن کردستان من عصابات (داعش)، وجدنا ان هذه المکونات بدأت بالتسليح الذاتي وتکوين قوات لمقاتلة (داعش)”. 

واضاف قزانجي ان “التنظيمات الشعبية المسلحة توجهت الی الحکومة المرکزية للمطالبة بتسليح قواتها، لکن الحکومة لم تقدم لهم المساعدة والتسليح”، مبيناً ان “الحکومة العراقية ساعدت، في ذات الوقت، المتطوعين والمقاتلين الاخرين، ضمن المناطق الواقعة بامتداد الشريط الحدودي والطرق المؤدية للجارة ايران”.  
وأشار قزانجي الی ان “ادارة نينوی السابقة، هي من طلبت مساعدة ترکيا، لغرض تدريب وتسليح مقاتلين محليين، لغرض تحرير ارضهم من (داعش)”، مستدرکا بالقول “ان الطلب جاء لعدم توفر الامکانية لدی حکومة بغداد، لمساعدة ابناء نينوی علی تحرير محافظتهم”.

ولفت ممثل الجبهة في انقرة الی ان “ترکيا  تسعی عبر دورها المحوري والمهم، للمساعدة علی تحقيق الامن الوطني في العراق والمنطقة، وردع قوی الارهاب في سوريا او جبال قنديل”، مؤکدا ان “ترکيا هدفها محاربة الارهاب وبنفس الوقت التاکيد علی وحده العراق واحترام سيادته”.
واستغرب قزانجي من “اثارة هذه التداعيات والازمات وتحشيد الشارع ضد ترکيا”، مبيناً ان “ليس هناک مشکلة بين ترکيا والعراق لکن هناک طرفا ثالثا يريد اثارتها خدمة لمصالحه وتمدده بالمنطقه”، داعياً “العراقيين الی الانتباه و العمل علی تعظيم وتقوية علاقتهم مع ترکيا عبر الحوار والتفاهم لان ترکيا بلد يحرص بالقول والفعل علی وحدة وکرامة الشعب العراقي”.
وأکدت الرئاسات الثلاث وقادة ورؤساء الکتل السياسية، أمس السبت الـ(12 من کانون الاول 2015)، أن أي دعم وإسناد خارجي للعراق “لا بد” أن يتم من خلال القنوات الرسمية وبالاتفاق معها، وعدوا أن من حق العراق استخدام “کل الطرق المشروعة” للدفاع عن سيادته ووحدة أراضيه، وفي حين اتفقوا علی تهيئة کل ما يساعد في تحقيق المصالحة المجتمعية وتشريع القوانين المتأخرة، شددوا علی احترام مطالب المواطنين وما عبّرت عنه المرجعية والقيام بإصلاحات “حقيقية جذرية” وبما جاء في البرنامج الحکومي الذي أقره البرلمان

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.