أخبار إيرانمقالات
دور المقاومة الايرانية في مواجهة التطرف الاسلامي

الحوار المتمدن
13/12/2015
13/12/2015
بقلم: فلاح هادي الجنابي
التطرف الاسلامي و أساليبه و وسائله الارهابية من أجل تحقيق غاياته و أهدافه، کان ولايزال و بصورة مستمرة من القضايا الرئيسية و الجوهرية التي تهتم بها المقاومة الايرانية و تسعی من أجل حشد الطاقات و الجهود و علی مختلف المستويات و الاصعدة في سبيل مواجهته و القضاء عليه.
المقاومة الايرانية التي لها مواقف مشهودة و فريدة من نوعها في فضح التطرف الاسلامي و حجم و مقدار التهديد الذي يمثله علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، وجدير بالذکر و الإشارة هنا إن محمد محدثين، مسؤ-;-ول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد ألف کتابا في عام 1993، تحت عنوان”التطرف الاسلامي التهديد العالمي الجديد”، حذر فيه من إن التهديد الجديد الذي يحدق بالعالم هو التطرف الاسلامي، بمعنی إن المقاومة الايرانية قد إستبقت الاحداث و التطورات و وضعت العالم أمام مسؤ-;-ولياته قبل أن يتفاقم الامر.
تحذيرات المقاومة الايرانية المستمرة لم تأت إعتباطا او من دون سدی وانما جاءت لإنها کانت تقارع و تواجه النظام الذي وقف و يقف خلف هذه الظاهرة المعادية للإنسانية و التقدم و يغذيها علی الدوام، وإن ماقد عانته المقاومة الايرانية من جراء إيصال هذه الحقيقة للعالم و خصوصا التنظيم الاساسي فيها أي منظمة مجاهدي خلق، يعتبر بمثابة حقائق و وقائع مکتوبة و مثبتة بدماء 120 ألف شهيدا من أجل الحرية من أولئک الذين رفضوا أفکارا و مبادئ قرووسطائية معادية للإنسانية و التقدم.
العالم الذي ينهمک اليوم بمواجهة التطرف الاسلامي و يرکز جل جهوده علی تنظيم داعش الارهابي، إنما يرتکب خطئا کبيرا قد تترتب تداعياته علی المجتمع الدولي، ذلک إن داعش هو جزء و جانب من تداعيات و نتائج و آثار بؤ-;-رة التطرف الاسلامي و الارهاب في العالم أي النظام الديني المتطرف في إيران و الذي رفعت المقاومة الايرانية صوتها في عام 1993، تحذر من الخطر الذي يمثله علی الامن و الاستقرار في العالم، ويومها لم يکن هنالک من داعش ولا النصرة ولا أحرار الشام ولا الميليشيات الشيعية و حزب الله اللبناني و ميليشيا الحوثي، وانما ظهرت کلها علی أثر و وقع و رد فعل هذا النظام، ولهذا فإن من المهم الانتباه الی مصدر التهديد الاصلي من جهة، والی الاستفادة من نهج و اسلوب و تأريخ المقاومة الايرانية بهذا الصدد.
العالم الذي ينهمک اليوم بمواجهة التطرف الاسلامي و يرکز جل جهوده علی تنظيم داعش الارهابي، إنما يرتکب خطئا کبيرا قد تترتب تداعياته علی المجتمع الدولي، ذلک إن داعش هو جزء و جانب من تداعيات و نتائج و آثار بؤ-;-رة التطرف الاسلامي و الارهاب في العالم أي النظام الديني المتطرف في إيران و الذي رفعت المقاومة الايرانية صوتها في عام 1993، تحذر من الخطر الذي يمثله علی الامن و الاستقرار في العالم، ويومها لم يکن هنالک من داعش ولا النصرة ولا أحرار الشام ولا الميليشيات الشيعية و حزب الله اللبناني و ميليشيا الحوثي، وانما ظهرت کلها علی أثر و وقع و رد فعل هذا النظام، ولهذا فإن من المهم الانتباه الی مصدر التهديد الاصلي من جهة، والی الاستفادة من نهج و اسلوب و تأريخ المقاومة الايرانية بهذا الصدد.







