العالم العربي

الأمم المتحدة: من يرفضون اللاجئين السوريين «حلفاء للإرهابيين»

 

  رويترز 
22/12/2015

واشنطن (الأمم المتحدة) –قال رئيس مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة أمس (الاثنين)، إن الذين يرفضون اللاجئين السوريين هم «أفضل حلفاء» لمتشددي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) والمتطرفين الآخرين، منتقداً اقتراح دونالد ترامب الذي يسعی إلی الفوز بترشيح «الحزب الجمهوري» لانتخابات الرئاسة الأميرکية، لحظر دخول المسلمين الأجانب الی الولايات المتحدة.
وأبلغ مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيريس، مجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية، إنه لا يمکن أن يلقی علی اللاجئين اللوم في الإرهاب الذي يخاطرون بحياتهم للفرار منه، بعد أن أظهرت إحصائيات أنه فر أکثر من 4.3 مليون سوري من الحرب الأهلية حتی الآن، منذ حوالی خمسة أعوام.
وقال غوتيريس في هجوم لاذع علی ترامب وبعض حکام الولايات الأميرکية وزعماء أوروبيين: «أولئک الذين يرفضون اللاجئين السوريين وخصوصاً إذا کانوا مسلمين، هم أفضل حلفاء للدعاية والتجنيد للجماعات المتطرفة».
وأضاف: «لا يجب أن ننسی أنه علی رغم الحديث الذي نسمعه هذه الأيام، فإن اللاجئين هم أول ضحايا هذا الإرهاب وليسوا مصدره. لا يمکن أن نلقي عليهم باللوم في التهديد الذي يخاطرون بحياتهم للفرار منه، نعم بالطبع هناک احتمال أن يحاول إرهابيون التسلل من خلال تحرکات اللاجئين. ولکن هذا الاحتمال قائم بالنسبة لجميع التجمعات، والتشدد الذي ينمو في الداخل هو التهديد الأکبر إلی حد بعيد کما بينت جميع الحوادث التي وقعت في الآونة الأخيرة».
وذکر غوتيريس الذي سيتنحی عن منصبه في نهاية العام أن «سورية تعاني نزيفاً حاداً للعقول، يمکن فقط تخيل العواقب الکارثية لمثل هذا النزوح علی مستقبل إعمار سورية بعد انتهاء الحرب».
وقال إن مسحاً أجرته الأمم المتحدة شمل1200  سوري فروا إلی أوروبا، وجد أن 86 في المئة منهم حصلوا علی تعليم ثانوي ونصفهم تقريباً التحق بالجامعة.
وقالت المرشحة الديموقراطية المحتملة هيلاري کلينتون السبت الماضي، إن «داعش» يستغل خطاب ترامب لتجنيد مقاتلين للجهاد المتشدد، ورفض ترامب زعمها واتهمها بأنها «کاذبة».

زر الذهاب إلى الأعلى