أخبار العالم
بلجيکا تطلق موقوفين علی ذمة مجزرة باريس

أ ب، رويترز، أ ف ب
22/12/2015
22/12/2015
بروکسيل – اعتقلت الشرطة البلجيکية خمسة أفراد، بعد حملات دهم دامت يومين، مرتبطة بمجزرة باريس التي أوقعت 130 قتيلاً. لکن القضاء ما لبث أن أمر باطلاق سراحهم.
واورد بيان ان «قاضي التحقيق في بروکسل المتخصص في (مکافحة) الارهاب افرج عن الاشخاص الخمسة الذين اعتقلوا مساء الأحد وصباح الاثنين بعدما استمعت الشرطة القضائية الفيديرالية اليهم»، مضيفا ان التحقيق «يتواصل».
في غضون ذلک، أمرت السلطات في مدينة ناشوا في ولاية نيوهامشير شمال شرقي الولايات المتحدة، بإغلاق کل المدارس أمس، بعد تلقيها «تهديداً مفصلاً باحتمال وقوع عنف يؤذي الطلاب والموظفين في المدرستين الثانويتين» في المنطقة.
ويأتي ذلک بعد أقل من أسبوع علی إغلاق السلطات في لوس أنجليس أکثر من 900 مدرسة، إثر تلقيها تهديداً عبر رسالة إلکترونية، اعتُبر لاحقاً بلا أساس.
في بروکسيل، أعلنت النيابة العامة الفيديرالية اعتقال شخصين أمس، بعد تفتيش منزل في ضواحي العاصمة. وکانت الشرطة اعتقلت شقيقين وصديقاً لهما، خلال تفتيش منزل وسط بروکسيل مساء الأحد، «بعد تحقيق معمق أُجري عبر الهاتف»، استناداً إلی طلب قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الإرهاب. لکن في الحالتين لم يُعثَر علی سلاح أو متفجرات.
وأشارت النيابة العامة إلی أن العملية مرتبطة بالتحقيق في مجزرة باريس، لا بالبحث عن صلاح عبد السلام الذي يُعتبر المشبوه الرئيس بالهجمات في العاصمة الفرنسية، وما زال فاراً.
وأقرّ أندريه فاندورن، مدير الهيئة التي تقوّم التهديد الإرهابي في بلجيکا، بأن «أحداً لا يعلم» مکان وجود عبد السلام، واستدرک: «أجهزتنا تبذل أقصی جهد للقبض عليه». وأوقفت السلطات البلجيکية ثمانية أشخاص تشتبه في أنهم ساعدوا منفذي مجزرة باريس.
إلی ذلک، اعتقلت السلطات الفرنسية شرطياً متقاعداً (58 سنة) کان من رکاب طائرة للخطوط الجوية الفرنسية «آر فرانس» عُثِر فيها علی رزمة مشبوهة، أثناء رحلة بين موريشيوس وباريس، قبل هبوطها اضطرارياً في کينيا. وأعلن مصدر قضائي سجن الرجل، واستجواب زوجته وأفراد من الطاقم، بصفة شهود.
وکان ناطق باسم «آر فرانس» أعلن أن الشرکة «قدّمت شکوی قانونية ضد مجهولين، لاتهامهم بتعريض حياة آخرين لخطر». وأفاد أفراد الطاقم بأن الرجل الموقوف ذهب مرات إلی المراحيض أثناء الرحلة، ويُشتبه في انه أدخل الرزمة إلی هناک.
وعلی رغم فرض حال طوارئ بعد مجزرة باريس، أبقت السلطات الفرنسية علی الاحتفالات التقليدية برأس السنة، في جادة الشانزيليزيه، لکن مع تعزيز التدابير الأمنية و «استبعاد احتفالات ضخمة، احتراماً لذکری الضحايا».
إلی ذلک، أمر القضاء في بولندا بسجن مهندس کيماوي 13 سنة، بعد إدانته بالإعداد لتفجيرات تستهدف الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس بلدية وارسو، وبالتخطيط لتفجير البرلمان ومبان حکومية أخری.
ورفض «المجلس الإسلامي السويسري» إعلان المدعي العام في برن فتح تحقيق جنائي في حق المسؤول في المجلس نعيم شرني، للاشتباه في ترويجه لمجموعات جهادية، بينها تنظيم «القاعدة». وأکد «دعمه» شرني، مشيراً إلی انه «ينأی عن المزاعم» ضده.
في جاکرتا، أعلنت الشرطة الأندونيسية إحباط خطة لقتل مسؤولين حکوميين وضباط شرطة، أعدّها ناشطون إسلاميون أوقفوا قبل أيام. وقال ناطق باسم الشرطة إن المعتقلين «تلقّوا تحويلات مالية، ولهم صلات بسورية». وأشار إلی معلومات أفادت بأنهم مرتبطون بتنظيم «داعش».
إلی ذلک، أعلنت الشرطة في مدينة کراتشي الباکستانية أنها تلاحق 20 امرأة من عائلات ثرية، يجمعن أموالاً لمصلحة «داعش». وأشارت إلی أنهنّ «وزّعن مفاتيح تخزين ذاکرة (يو أس بي) تحوي تسجيلات للتنظيم، کما يحشدن الدعم لتنظيمات إرهابية»
واورد بيان ان «قاضي التحقيق في بروکسل المتخصص في (مکافحة) الارهاب افرج عن الاشخاص الخمسة الذين اعتقلوا مساء الأحد وصباح الاثنين بعدما استمعت الشرطة القضائية الفيديرالية اليهم»، مضيفا ان التحقيق «يتواصل».
في غضون ذلک، أمرت السلطات في مدينة ناشوا في ولاية نيوهامشير شمال شرقي الولايات المتحدة، بإغلاق کل المدارس أمس، بعد تلقيها «تهديداً مفصلاً باحتمال وقوع عنف يؤذي الطلاب والموظفين في المدرستين الثانويتين» في المنطقة.
ويأتي ذلک بعد أقل من أسبوع علی إغلاق السلطات في لوس أنجليس أکثر من 900 مدرسة، إثر تلقيها تهديداً عبر رسالة إلکترونية، اعتُبر لاحقاً بلا أساس.
في بروکسيل، أعلنت النيابة العامة الفيديرالية اعتقال شخصين أمس، بعد تفتيش منزل في ضواحي العاصمة. وکانت الشرطة اعتقلت شقيقين وصديقاً لهما، خلال تفتيش منزل وسط بروکسيل مساء الأحد، «بعد تحقيق معمق أُجري عبر الهاتف»، استناداً إلی طلب قاضي التحقيق المتخصص في قضايا الإرهاب. لکن في الحالتين لم يُعثَر علی سلاح أو متفجرات.
وأشارت النيابة العامة إلی أن العملية مرتبطة بالتحقيق في مجزرة باريس، لا بالبحث عن صلاح عبد السلام الذي يُعتبر المشبوه الرئيس بالهجمات في العاصمة الفرنسية، وما زال فاراً.
وأقرّ أندريه فاندورن، مدير الهيئة التي تقوّم التهديد الإرهابي في بلجيکا، بأن «أحداً لا يعلم» مکان وجود عبد السلام، واستدرک: «أجهزتنا تبذل أقصی جهد للقبض عليه». وأوقفت السلطات البلجيکية ثمانية أشخاص تشتبه في أنهم ساعدوا منفذي مجزرة باريس.
إلی ذلک، اعتقلت السلطات الفرنسية شرطياً متقاعداً (58 سنة) کان من رکاب طائرة للخطوط الجوية الفرنسية «آر فرانس» عُثِر فيها علی رزمة مشبوهة، أثناء رحلة بين موريشيوس وباريس، قبل هبوطها اضطرارياً في کينيا. وأعلن مصدر قضائي سجن الرجل، واستجواب زوجته وأفراد من الطاقم، بصفة شهود.
وکان ناطق باسم «آر فرانس» أعلن أن الشرکة «قدّمت شکوی قانونية ضد مجهولين، لاتهامهم بتعريض حياة آخرين لخطر». وأفاد أفراد الطاقم بأن الرجل الموقوف ذهب مرات إلی المراحيض أثناء الرحلة، ويُشتبه في انه أدخل الرزمة إلی هناک.
وعلی رغم فرض حال طوارئ بعد مجزرة باريس، أبقت السلطات الفرنسية علی الاحتفالات التقليدية برأس السنة، في جادة الشانزيليزيه، لکن مع تعزيز التدابير الأمنية و «استبعاد احتفالات ضخمة، احتراماً لذکری الضحايا».
إلی ذلک، أمر القضاء في بولندا بسجن مهندس کيماوي 13 سنة، بعد إدانته بالإعداد لتفجيرات تستهدف الرئيس ورئيس الوزراء ورئيس بلدية وارسو، وبالتخطيط لتفجير البرلمان ومبان حکومية أخری.
ورفض «المجلس الإسلامي السويسري» إعلان المدعي العام في برن فتح تحقيق جنائي في حق المسؤول في المجلس نعيم شرني، للاشتباه في ترويجه لمجموعات جهادية، بينها تنظيم «القاعدة». وأکد «دعمه» شرني، مشيراً إلی انه «ينأی عن المزاعم» ضده.
في جاکرتا، أعلنت الشرطة الأندونيسية إحباط خطة لقتل مسؤولين حکوميين وضباط شرطة، أعدّها ناشطون إسلاميون أوقفوا قبل أيام. وقال ناطق باسم الشرطة إن المعتقلين «تلقّوا تحويلات مالية، ولهم صلات بسورية». وأشار إلی معلومات أفادت بأنهم مرتبطون بتنظيم «داعش».
إلی ذلک، أعلنت الشرطة في مدينة کراتشي الباکستانية أنها تلاحق 20 امرأة من عائلات ثرية، يجمعن أموالاً لمصلحة «داعش». وأشارت إلی أنهنّ «وزّعن مفاتيح تخزين ذاکرة (يو أس بي) تحوي تسجيلات للتنظيم، کما يحشدن الدعم لتنظيمات إرهابية»







