العالم العربي
المعارضة السورية: نرفض أي اتفاق يکون للنظام الإيراني أي دور فيه

4/5/2017
أکد وفد الفصائل الذي يحضر محادثات “أستانا” اليوم الخميس أنه “ليس جزءاً” من الاتفاق الذي تم إبرامه بين الدول الثلاث (ترکيا، إيران، روسيا) لتخفيف التوتر في بعض المناطق السورية.
وقال أسامة أبو زيد المتحدث باسم الوفد، إن “أي اتفاق لوقف إطلاق النار علی جميع الأراضي السورية لا معنی له”، مطالباً برفض أي دور لإيران وميلشياتها باعتباها “دولة معادية”.
کما طالب أبو زيد خلال مؤتمر صحفي عقب انسحاب بعض أعضاء الوفد من جلسة البيان الختامي التي ورد فيها أن إيران هي من الدول الضامنة للاتفاق، طالب “بضمان وصول المساعدات والإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف الاعتداءات”.
وقال أبو زيد “فوجئنا بالتصعيد الخطير من النظام مما دفعنا لتعليق مشارکتنا بالجلسات، لکن عندما تکون هناک فرص لحل سياسي عادل للأزمة السورية سنکون في المقدمة”.
ورفض الوفد علی لسان أبو زيد أي مبادرة أو اتفاق سياسي أو عسکري إذا لم يستند إلی القرارات الأممية، أو أي مبادرة أو مشروع من شأنه أن يجزئ سوريا بين دول ثلاث.
من جهة أخری، قال حسن ابراهيم عضو الوفد المفاوض، وأول المنسحبين من قاعة المؤتمر عقب تلاوة البيان الختامي، ردّاً علی سؤال أحد صحفيي النظام “هل ستقاتلون جبهة النصرة”، إن الجيش الحر سيحارب کل شخص يقتل السوريين سواء کان بالبراميل أو الکيماوي.
وأضاف حسن “کل من يقتل السوريين إرهابي وسنحاربه”.
وأشار حسن إلی أن الوفد يتحفظ علی دور إيران لأنها دولة قاتلة للشعب السوري ومعادية.
وکان بعض أعضاء الوفد المفاوض انسحبوا من قاعة المؤتمر عقب تلاوة البيان الختامي، احتجاجاً علی ذکر أن إيران ضامن لاتفاق مناطق تخفيف التوتر
وقال أسامة أبو زيد المتحدث باسم الوفد، إن “أي اتفاق لوقف إطلاق النار علی جميع الأراضي السورية لا معنی له”، مطالباً برفض أي دور لإيران وميلشياتها باعتباها “دولة معادية”.
کما طالب أبو زيد خلال مؤتمر صحفي عقب انسحاب بعض أعضاء الوفد من جلسة البيان الختامي التي ورد فيها أن إيران هي من الدول الضامنة للاتفاق، طالب “بضمان وصول المساعدات والإفراج الفوري عن المعتقلين ووقف الاعتداءات”.
وقال أبو زيد “فوجئنا بالتصعيد الخطير من النظام مما دفعنا لتعليق مشارکتنا بالجلسات، لکن عندما تکون هناک فرص لحل سياسي عادل للأزمة السورية سنکون في المقدمة”.
ورفض الوفد علی لسان أبو زيد أي مبادرة أو اتفاق سياسي أو عسکري إذا لم يستند إلی القرارات الأممية، أو أي مبادرة أو مشروع من شأنه أن يجزئ سوريا بين دول ثلاث.
من جهة أخری، قال حسن ابراهيم عضو الوفد المفاوض، وأول المنسحبين من قاعة المؤتمر عقب تلاوة البيان الختامي، ردّاً علی سؤال أحد صحفيي النظام “هل ستقاتلون جبهة النصرة”، إن الجيش الحر سيحارب کل شخص يقتل السوريين سواء کان بالبراميل أو الکيماوي.
وأضاف حسن “کل من يقتل السوريين إرهابي وسنحاربه”.
وأشار حسن إلی أن الوفد يتحفظ علی دور إيران لأنها دولة قاتلة للشعب السوري ومعادية.
وکان بعض أعضاء الوفد المفاوض انسحبوا من قاعة المؤتمر عقب تلاوة البيان الختامي، احتجاجاً علی ذکر أن إيران ضامن لاتفاق مناطق تخفيف التوتر







