العالم العربي
من هم أعضاء وفد المعارضة المُنسحبون من أستانا بسبب النظام الإيراني

4/5/2017
شهدت جلسة محادثات “أستانا” المنعقدة اليوم الخميس انسحاباً لبعض أعضاء وفد الفصائل، وذلک عقب الحديث عن الاتفاق الذي أقر بين ترکيا وإيران وروسيا، لإنشاء مناطق “تخفيف التصعيد”.
وما أن تم البدء بتلاوة الاتفاق، حتی اعترض ممثل فصيل “فيلق الشام” الرائد “ياسر عبد الرحيم”قائلاً: “إيران مجرمون، ولا نرضی أن توقع”.
وهرع بعض أعضاء الوفد لتهدئته، وخرجوا معه، وکان من بينهم أسامة أبو زيد الناطق باسم وفد المفاوضات في أستانا.
وأطلق عبد الرحيم عبارة “يلعن روحو لحافظ” قبل أن يخرج من القاعة.
وما أن هدأت القاعة حتی وصف “حسين مرتضی” مراسل قناة العالم والجالس مع الوفد الإيراني، وفد المعارضة بـ “الإرهابيين”، ليرد عليه وعلی الفور عضو وفد الفصائل “حسن ابراهيم” الملقب بأبو أسامة الجولاني، قائلاً: “أنتم الإرهابيون” وکادت أن تتطور المشکلة إلی شجار قبل أن يتدخل الآخرون لتهدئة الموقف.
وقعت الدول الضامنة لمحادثات أستانا 4 (روسيا، إيران، وترکيا) اليوم الخميس علی مذکرة تفاهم بشأن إقامة مناطق “آمنة” في سوريا، والذي يشمل وقف الأعمال العسکرية في هذه المناطق وضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة وإدخال المساعدات إلی هذه المناطق دون عوائق، في حين انسحب عدد من أعضاء وفد الفصائل من القاعة احتجاجاً علی توقيع إيران علی المذکرة
وما أن تم البدء بتلاوة الاتفاق، حتی اعترض ممثل فصيل “فيلق الشام” الرائد “ياسر عبد الرحيم”قائلاً: “إيران مجرمون، ولا نرضی أن توقع”.
وهرع بعض أعضاء الوفد لتهدئته، وخرجوا معه، وکان من بينهم أسامة أبو زيد الناطق باسم وفد المفاوضات في أستانا.
وأطلق عبد الرحيم عبارة “يلعن روحو لحافظ” قبل أن يخرج من القاعة.
وما أن هدأت القاعة حتی وصف “حسين مرتضی” مراسل قناة العالم والجالس مع الوفد الإيراني، وفد المعارضة بـ “الإرهابيين”، ليرد عليه وعلی الفور عضو وفد الفصائل “حسن ابراهيم” الملقب بأبو أسامة الجولاني، قائلاً: “أنتم الإرهابيون” وکادت أن تتطور المشکلة إلی شجار قبل أن يتدخل الآخرون لتهدئة الموقف.
وقعت الدول الضامنة لمحادثات أستانا 4 (روسيا، إيران، وترکيا) اليوم الخميس علی مذکرة تفاهم بشأن إقامة مناطق “آمنة” في سوريا، والذي يشمل وقف الأعمال العسکرية في هذه المناطق وضبط الأعمال القتالية بين الأطراف المتنازعة وإدخال المساعدات إلی هذه المناطق دون عوائق، في حين انسحب عدد من أعضاء وفد الفصائل من القاعة احتجاجاً علی توقيع إيران علی المذکرة







