العالم العربيمقالات
تفجير کربلاء ايراني بامتياز

15/6/2017
صافي الياسري
صافي الياسري
کل المؤشرات والادلة والايرانيين الذين قبض عليهم ومعهم متفجرات وادوات تفجير عن بعد قريبا من مکان التفجير تؤکد ان المخابرات الايرانية ضالعة في العملية ،السؤال الذي يطرحه الکربلائيون ولا يجدون له جوابا – لماذا نحن ؟؟ لماذا مدينتنا المقدسة التي يعترف الايرانيون بقدسيتها ؟؟ وانا لدي الجواب الشافي – ان النظام الايراني نظام ارهابي لا يتورع عن ارتکاب اية جريمة يمکن ان تمنحه مکسبا ولو وهميا والارهاب لا دين ولا هوية قومية ولامذهبية له لذا فهو لن يفرق بين کربلاء والنجف والمدن المقدسة في العراق واية مدينة اخری يحتاج ان يمارس ارهابه عليها .
وهذه هي تفاصيل الدلائل والادلة والوقائع التي تدين اجهزة المخابرات والحرس الثوري وميليشياته بارتکاب الجريمة .
يوم الجمعة 9 حزيران/ يونيو، هز انفجار محطة للحافلات وسط مدينة کربلاء العراقية أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرین، هجوم لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه خلافاً إلی معظم الانفجارات في السنوات الأخيرة التي تبناها داعش.
خيم صمتٌ إعلامي علی انفجار کربلاء بشکل عام ما عدا إعلام النظام الإيراني الذي سارع في التأکيد أن الهجوم کان بعيداً عن محل تواجد الرعايا الإيرانيين.
يبدو أن الصمت الإعلامي کان نتيجة لبعض التطورات التي شهدتها مدينة کربلاء بعد الحادث، حيث کشفت مصادر مطلعة موثوقة لـ’العربية.نت’ جانباً من تفاصيل هذه التطورات التي تشير إلی احتمال تورط إيرانيين في الانفجار.
وحسب مصدر مسؤول طلب عدم الکشف عن اسمه، ‘بعد الانفجار وخلال عمليات التحقيق والتفتيش مساء الجمعة، ألقت قوات الإستخبارات الداخلية العراقية القبض علی خمسة إيرانيين کانت بحوزتهم مواد متفجرة وأجهزة تحکم عن بعد في المنطقة القريبة من مکان الانفجار أي العباسية الشرقية’.
ونقلت القوات الأمنية المعتقلين الإيرانيين إلی مقر استخبارات کربلاء للتحقيق معهم ونقلهم إلی الجهات المختصة. ولکن بعد دقائق طوق العشرات من ميليشيات ‘لواء علي الأکبر’ و’منظمة بدر’ المدعومتين من النظام الإيراني، مقر استخبارات کربلاء.
وحسب المصدر، طالبت قوات الميليشيات تسليم المعتقلين الإيرانيين الخمسة إليها؛ طلبٌ رفضه رئيس قسم الاستخبارات، وأکد أنه لن يسلمهم إلّا إلی الجهات المختصة في بغداد.
هذا الرفض القاطع أدی إلی دخول الميليشيات بقوة السلاح إلی مقر الاستخبارات حيث أخذوا المعتقلين الخمسة ورئيس قسم الاستخبارات.
أطلقت الميليشيات سراح رئيس قسم الاستخبارات الداخلية فجر السبت حوالي الساعة 4:30 ولکن ما زال مصير الإيرانيين الخمسة مجهولاً ما أثار شکوکاً کبيرة حول تورط جهات إيرانية في تفجير کربلاء.
وتزامن بعض الحوادث في المنطقة حيث وقع هجوم کربلاء بعد أيام من هجمات طهران المسلحة علی البرلمان وقبر خميني التي أکد بعض المحللين علی احتمالية فبرکتها من جانب النظام الإيراني لجني ثمار دعايته بأنه ضحية للإرهاب،ما يثير شکوکاً عن خطوات إيرانية محتملة نشهدها الأسابيع القادمة.
وهذه هي تفاصيل الدلائل والادلة والوقائع التي تدين اجهزة المخابرات والحرس الثوري وميليشياته بارتکاب الجريمة .
يوم الجمعة 9 حزيران/ يونيو، هز انفجار محطة للحافلات وسط مدينة کربلاء العراقية أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 15 آخرین، هجوم لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عنه خلافاً إلی معظم الانفجارات في السنوات الأخيرة التي تبناها داعش.
خيم صمتٌ إعلامي علی انفجار کربلاء بشکل عام ما عدا إعلام النظام الإيراني الذي سارع في التأکيد أن الهجوم کان بعيداً عن محل تواجد الرعايا الإيرانيين.
يبدو أن الصمت الإعلامي کان نتيجة لبعض التطورات التي شهدتها مدينة کربلاء بعد الحادث، حيث کشفت مصادر مطلعة موثوقة لـ’العربية.نت’ جانباً من تفاصيل هذه التطورات التي تشير إلی احتمال تورط إيرانيين في الانفجار.
وحسب مصدر مسؤول طلب عدم الکشف عن اسمه، ‘بعد الانفجار وخلال عمليات التحقيق والتفتيش مساء الجمعة، ألقت قوات الإستخبارات الداخلية العراقية القبض علی خمسة إيرانيين کانت بحوزتهم مواد متفجرة وأجهزة تحکم عن بعد في المنطقة القريبة من مکان الانفجار أي العباسية الشرقية’.
ونقلت القوات الأمنية المعتقلين الإيرانيين إلی مقر استخبارات کربلاء للتحقيق معهم ونقلهم إلی الجهات المختصة. ولکن بعد دقائق طوق العشرات من ميليشيات ‘لواء علي الأکبر’ و’منظمة بدر’ المدعومتين من النظام الإيراني، مقر استخبارات کربلاء.
وحسب المصدر، طالبت قوات الميليشيات تسليم المعتقلين الإيرانيين الخمسة إليها؛ طلبٌ رفضه رئيس قسم الاستخبارات، وأکد أنه لن يسلمهم إلّا إلی الجهات المختصة في بغداد.
هذا الرفض القاطع أدی إلی دخول الميليشيات بقوة السلاح إلی مقر الاستخبارات حيث أخذوا المعتقلين الخمسة ورئيس قسم الاستخبارات.
أطلقت الميليشيات سراح رئيس قسم الاستخبارات الداخلية فجر السبت حوالي الساعة 4:30 ولکن ما زال مصير الإيرانيين الخمسة مجهولاً ما أثار شکوکاً کبيرة حول تورط جهات إيرانية في تفجير کربلاء.
وتزامن بعض الحوادث في المنطقة حيث وقع هجوم کربلاء بعد أيام من هجمات طهران المسلحة علی البرلمان وقبر خميني التي أکد بعض المحللين علی احتمالية فبرکتها من جانب النظام الإيراني لجني ثمار دعايته بأنه ضحية للإرهاب،ما يثير شکوکاً عن خطوات إيرانية محتملة نشهدها الأسابيع القادمة.







