العالم العربي
13 شهيدا و100 جريح.. حصيلة قصف النظام السوري للغوطة

22/11/2017
أحصی “مرکز الغوطة الإعلامي” 13 شهيداً مدنياً وإصابة أکثر من 100 آخرين بقصف جوي وصاروخي ومدفعي لقوات النظام علی الغوطة الشرقية بريف دمشق بتاريخ 20 تشرين الأول.
وجاء في إحصائية المرکز، أن 13 شهيدا مدنيا ارتقوا و أصيب أکثر من 100 آخرين بقصف مدفعي تجاوز 300 قذيفة و 11 صاروخ أرض-أرض و 11 غارة جوية.
و أفاد مسؤول الإحصاء في مرکز الغوطة الإعلامي “منتصر أبو زيد” لبلدي نيوز أن أربعة أطفال و والدتهم ارتقوا يوم أمس و أصيب العشرات بجروح بقصف صاروخي لقوات النظام استهدف الأحياء السکنية لبلدة کفربطنا بإحدی عشر صاروخ أرض أرض.
وأضاف “منتصر” أن ثلاثة شهداء ارتقوا وأصيب آخرون بقصف مدفعي وجوي لقوات النظام علی بلدة مديرا، کما وارتقی أيضا ثلاثة آخرون بقصف مماثل علی مدينة عربين، فيما ارتقی شهيد متأثرا بحراحه جراء قصف عنقودي علی بلدة حمورية، ووفاة مريض مصاب بمرض السرطان جراء انعدام الأدوية اللازمة لعلاجه ورفض النظام اجلائه خارج الغوطة المحاصرة من قبله.
يذکر أن قوات النظام صعدت من قصفها علی الأحياء السکنية لمدن و بلدات الغوطة، خلال السبعة أيام الماضية في ظل استمرار الحصار المفروض من قبل قوات النظام للسنة الخامسة علی التوالي في ظل اغلاق تام للمعابر منذ السبعة شهور علی التوالي.
وجاء في إحصائية المرکز، أن 13 شهيدا مدنيا ارتقوا و أصيب أکثر من 100 آخرين بقصف مدفعي تجاوز 300 قذيفة و 11 صاروخ أرض-أرض و 11 غارة جوية.
و أفاد مسؤول الإحصاء في مرکز الغوطة الإعلامي “منتصر أبو زيد” لبلدي نيوز أن أربعة أطفال و والدتهم ارتقوا يوم أمس و أصيب العشرات بجروح بقصف صاروخي لقوات النظام استهدف الأحياء السکنية لبلدة کفربطنا بإحدی عشر صاروخ أرض أرض.
وأضاف “منتصر” أن ثلاثة شهداء ارتقوا وأصيب آخرون بقصف مدفعي وجوي لقوات النظام علی بلدة مديرا، کما وارتقی أيضا ثلاثة آخرون بقصف مماثل علی مدينة عربين، فيما ارتقی شهيد متأثرا بحراحه جراء قصف عنقودي علی بلدة حمورية، ووفاة مريض مصاب بمرض السرطان جراء انعدام الأدوية اللازمة لعلاجه ورفض النظام اجلائه خارج الغوطة المحاصرة من قبله.
يذکر أن قوات النظام صعدت من قصفها علی الأحياء السکنية لمدن و بلدات الغوطة، خلال السبعة أيام الماضية في ظل استمرار الحصار المفروض من قبل قوات النظام للسنة الخامسة علی التوالي في ظل اغلاق تام للمعابر منذ السبعة شهور علی التوالي.







