العالم العربي
تقرير حقوقي: نظام الأسد أکبر مجرم بحق الأطفال

22/11/2017
قالت الشبکة السورية لحقوق الإنسان، إن سوريا باتت تتربَّع في صدارة دول العالم علی صعيد الانتهاکات المرتکبة بحق الأطفال، ويأتي نظام الأسد علی رأس مرتکبي هذه الانتهاکات منذ عام 2011 علی الرَّغم من أن حکومته مُصادقة علی اتفاقية حماية الطفل، وذلک في تقرير أصدرته بمناسبة يوم الطفل العالمي بعنوان “أطفال سوريا… الخذلانُ الفاضِح”.
ذکر التقرير تعرَّض الأطفال في سوريا إلی تداعيات تراکمية نتجت عن عمليات القصف والتدمير اليومية، التي تسببت في تضرر قرابة 1378 بين مدرسة وروضة أطفال؛ ما أدی إلی خروج ما يزيد عن 3.2 مليون طفل داخل سوريا من العملية التعليمية، وتَضرُّر قطاع الصحة فانخفضت معدلات تلقيح الأطفال، وتدمَّرت أجزاء واسعة من قطاع البنية التحتية فانتشر التهاب الکبد الوبائي بسبب شرب مياه الآبار، وتدمَّرت أحياء کثيرة بشکل شبه کامل ما دفع بالأسرة السورية إلی أن تتشرد قسرياً، نزوحاً أو لجوءاً، حيث ظهرت معاناة من نوع آخر، فقد حُرم 60% من مُجمل الأطفال اللاجئين من التعليم، کما تمَّ استغلالهم بشکل فظيع في سوق العمل.
وبين التقرير أن إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تُشير إلی أنه قد ولد ما لا يقل عن230 ألف طفل في مخيمات اللجوء، لم يحصل العديد منهم علی أوراق ثبوتية، وهناک تحديات هائلة علی صعيد مکافحة ظاهرة الحرمان من الجنسية، کما نوَّه إلی عدم إنصاف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والصراعات المسلحة الذي صدر في 24/ آب2017، هذا الواقع الکارثي في سوريا علی نحو دقيق.
وثَّق التقرير استشهاد 21631 طفلاً من قبل قوات النظام منذ آذار/ 2011، بينهم 186 طفلاً قضوا خنقاً إثرَ هجمات بالأسلحة الکيميائية، و209 طفلاً قضوا إثرَ هجمات استخدم فيها نظام الأسد ذخائر عنقودية أو إثرَ انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، کما سجل التقرير ما لا يقل عن 289 طفلاً قضی نتيجة الحصار الذي تفرضه هذه القوات.
کما بلغَ عدد الأطفال الذين مروا بتجربة الاعتقال علی يد نظام الأسد ما لا يقل عن 12007 طفلاً، لا يزال ما لا يقل عن 3007 منهم قيد الاعتقال حتی لحظة إصدار التقرير، الذي ذکر أنَّ معظم حالات الاعتقال المسجلة ترقی إلی مرتبة الاختفاء القسري، کما تضررت ما لا يقل عن 1123 مدرسة، و24 روضة أطفال جراء القصف العشوائي أو المتعمّد لقوات الأسد
ذکر التقرير تعرَّض الأطفال في سوريا إلی تداعيات تراکمية نتجت عن عمليات القصف والتدمير اليومية، التي تسببت في تضرر قرابة 1378 بين مدرسة وروضة أطفال؛ ما أدی إلی خروج ما يزيد عن 3.2 مليون طفل داخل سوريا من العملية التعليمية، وتَضرُّر قطاع الصحة فانخفضت معدلات تلقيح الأطفال، وتدمَّرت أجزاء واسعة من قطاع البنية التحتية فانتشر التهاب الکبد الوبائي بسبب شرب مياه الآبار، وتدمَّرت أحياء کثيرة بشکل شبه کامل ما دفع بالأسرة السورية إلی أن تتشرد قسرياً، نزوحاً أو لجوءاً، حيث ظهرت معاناة من نوع آخر، فقد حُرم 60% من مُجمل الأطفال اللاجئين من التعليم، کما تمَّ استغلالهم بشکل فظيع في سوق العمل.
وبين التقرير أن إحصائيات المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تُشير إلی أنه قد ولد ما لا يقل عن230 ألف طفل في مخيمات اللجوء، لم يحصل العديد منهم علی أوراق ثبوتية، وهناک تحديات هائلة علی صعيد مکافحة ظاهرة الحرمان من الجنسية، کما نوَّه إلی عدم إنصاف تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الأطفال والصراعات المسلحة الذي صدر في 24/ آب2017، هذا الواقع الکارثي في سوريا علی نحو دقيق.
وثَّق التقرير استشهاد 21631 طفلاً من قبل قوات النظام منذ آذار/ 2011، بينهم 186 طفلاً قضوا خنقاً إثرَ هجمات بالأسلحة الکيميائية، و209 طفلاً قضوا إثرَ هجمات استخدم فيها نظام الأسد ذخائر عنقودية أو إثرَ انفجار مخلفات قديمة لذخائر عنقودية، کما سجل التقرير ما لا يقل عن 289 طفلاً قضی نتيجة الحصار الذي تفرضه هذه القوات.
کما بلغَ عدد الأطفال الذين مروا بتجربة الاعتقال علی يد نظام الأسد ما لا يقل عن 12007 طفلاً، لا يزال ما لا يقل عن 3007 منهم قيد الاعتقال حتی لحظة إصدار التقرير، الذي ذکر أنَّ معظم حالات الاعتقال المسجلة ترقی إلی مرتبة الاختفاء القسري، کما تضررت ما لا يقل عن 1123 مدرسة، و24 روضة أطفال جراء القصف العشوائي أو المتعمّد لقوات الأسد
في حين قتلت القوات الروسية ما لا يقل عن 1529 طفلاً منذ 30/ أيلول/ 2015، بينهم 32 طفلاً قضوا جراء 217 هجوماً بذخائر عنقودية، کما تسببت الهجمات الروسية في تضرّر ما لا يقل عن 144 مدرسة، إضافة إلی تشريد عشرات آلاف الأطفال.
واستعرَض التقرير انتهاکات قوات الإدارة الذاتية الکردية في المناطق التي تُسيطر عليها کالقتل خارج نطاق القانون والتجنيد الإجباري؛ وأوردَ التقرير أن 127 طفلاً قتلوا علی يد هذه القوات، وأن 503 طفلاً مازالوا قيد الاعتقال أو الإخفاء القسري في مراکز الاحتجاز التابعة لقوات الإدارة الذاتية الکردية.
کما قتل 711 إثرَ عمليات القصف العشوائي والاشتباکات أو الإعدام التي مارسها تنظيم الدولة، وذکر أنّ التنظيم مارسَ أيضاً انتهاکات من لون آخر کاسترقاق الأطفال، وبيعهم، واغتصابهم عبر التزويج القسري، وعبر تجنيدهم في ما يُسميه “معسکرات الأشبال”، وفي بعض الأحيان عبر اتخاذهم دروعاً بشرية، وقد بلغ عدد المعتقلين لدی تنظيم الدولة وفقَ التقرير ما لا يقل عن 386 طفلاَ، کما قتلت هيئة تحرير الشام 88 طفلاً، واعتقلت ما لا يقل عن 25 آخرين حسب البيان.
واستعرَض التقرير انتهاکات قوات الإدارة الذاتية الکردية في المناطق التي تُسيطر عليها کالقتل خارج نطاق القانون والتجنيد الإجباري؛ وأوردَ التقرير أن 127 طفلاً قتلوا علی يد هذه القوات، وأن 503 طفلاً مازالوا قيد الاعتقال أو الإخفاء القسري في مراکز الاحتجاز التابعة لقوات الإدارة الذاتية الکردية.
کما قتل 711 إثرَ عمليات القصف العشوائي والاشتباکات أو الإعدام التي مارسها تنظيم الدولة، وذکر أنّ التنظيم مارسَ أيضاً انتهاکات من لون آخر کاسترقاق الأطفال، وبيعهم، واغتصابهم عبر التزويج القسري، وعبر تجنيدهم في ما يُسميه “معسکرات الأشبال”، وفي بعض الأحيان عبر اتخاذهم دروعاً بشرية، وقد بلغ عدد المعتقلين لدی تنظيم الدولة وفقَ التقرير ما لا يقل عن 386 طفلاَ، کما قتلت هيئة تحرير الشام 88 طفلاً، واعتقلت ما لا يقل عن 25 آخرين حسب البيان.
وأکد التقرير أن علی نظام الأسد الوفاء بتعهداته بناء علی تصديقه علی معاهدة حقوق الطفل، والعهدين الدوليين الخاصين واتفاقيات جنيف، وعلی أطراف النزاع التوقف عن تعمد قصف المدارس وروضات الأطفال، والمناطق السکنية المأهولة بالأطفال وذويهم، وقتل وتشويه الأطفال. إضافة إلی الإفراج الفوري عن الأطفال المحتجزين، وبشکل خاص علی خلفية النزاع المسلح، والالتزام بالقوانين الدولية الخاصة باحتجاز الأطفال، ولاسيما الفتيات.







