العالم العربي
قوة أميرکية تستعد لـ «تحرير» الرقّة

26/4/2015
عزز الرئيس الأميرکي باراک أوباما أمس الحملة ضد «داعش» بإعلانه العزم علی إرسال 250 عسکرياً، بينهم قوات خاصة لتدريب القوات المحلية التي تقاتل التنظيم المتطرف، وسط استعدادات لبدء معرکة «تحرير» الرقة شرق سورية، في حين أعلن «داعش» مسؤوليته عن تفجير سيارة في منطقة السيدة زينب التي تضم مزاراً شيعياً جنوب دمشق. وأکدت واشنطن وعواصم أخری ضرورة إحياء اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي يتعرض لانتهاکات متکررة وسط استمرار القصف علی حلب.
وقال أوباما في خطاب ألقاه في هانوفر، خلال قمة مصغّرة جمعته مع قادة أوروبيين: «تنظيم داعش الآن هو التهديد الأکثر خطورة لدولنا، ولهذا نحن متّحدون في عزمنا علی القضاء عليه».
وأضاف: «وافقت علی نشر 250 عسکرياً أميرکياً إضافياً، بينهم قوات خاصة، في سورية». وذکر أن هؤلاء سيشارکون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل المتطرفين، في ظل خطط لبدء هجوم مقاتلين عرب وأکراد لطرد التنظيم من الرقة معقله
وقال أوباما في خطاب ألقاه في هانوفر، خلال قمة مصغّرة جمعته مع قادة أوروبيين: «تنظيم داعش الآن هو التهديد الأکثر خطورة لدولنا، ولهذا نحن متّحدون في عزمنا علی القضاء عليه».
وأضاف: «وافقت علی نشر 250 عسکرياً أميرکياً إضافياً، بينهم قوات خاصة، في سورية». وذکر أن هؤلاء سيشارکون في «تدريب ومساعدة القوات المحلية» التي تقاتل المتطرفين، في ظل خطط لبدء هجوم مقاتلين عرب وأکراد لطرد التنظيم من الرقة معقله







