مقالات
وهل لدی خامنئي غير المدح لحزب الله؟

دنيا الوطن
24/4/2016
بقلم :علي ساجت الفتلاوي
لم يعد خافيا علی أحد الدور المريب و المشبوه الذي يقوم به حزب الله اللبناني نيابة عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة خصوصا و العالم عموما، وإن إدراجه ضمن قائمة المنظمات الارهابية من قبل دول التعاون الخليجي و کذلک إدانته بشدة من قبل مؤتمر القمة الاسلامي الاخير في سطنبول، ترجم موقف و رؤية الامتين العربية و الاسلامية لهذا الحزب و جعل دوره المشبوه تحت المجهر.
إفتضاح دور حزب الله اللبناني و إدانته علی أکثر من صعيد و وضعه في قائمة المنظمات الارهابية، مسألة أغاضت و أزعجت نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية کثيرا وهو مادفع بالمرشد الاعلی للنظام، الی المبادرة لإطراء غير مسبوق علی هذا الحزب من أجل رفع معنويات أفراده بعد سلسلة الادانات و کذلک وضعه في قائمة المنظمات الارهابية و تصاعد درجة کراهيته من قبل شعوب المنطقة و العالم، حيث أشاد خامنئي بهذا الحزب زاعما أن”حزب الله يعد “فخر العالم الإسلامي”، وهو مايبين سعيه من أجل التغطية علی کراهية و رفض المنطقة و العالم لهذا الحزب.
حزب الله اللبناني الذي يتفاخر أمينه العام علانية و ملئ فمه بتبعيته لإيران و کونه جنديا من جنود خامنئي، إضافة الدوره المشبوه في لبنان و سعيه لفرض دوره بقوة السلاح و الارهاب و کونه مشتبها رئيسيا في إغتيال رئيس الوزراء الاسبق الحريري، تلاحقه أيضا الکثير من التهم و الشبهات المختلفة بشأن أعمال تخريبية و إرهابية قام بها و يقوم بها في المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق و اليمن و مصر و البحرين و غيرها، وإن هذا الحزب الذي حاول دائما التشکيک بالانظمة العربية جميعا و ألصق بها شتی التهم، قدم نموذج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المؤسس علی نظرية ولاية الفقيه نموذجا بديلا، ومن هنا، فإن خطورة الدور الذي يضطلع به هذا الحزب علی أکثر من صعيد و في أکثر من إتجاه.
حزب الله اللبناني الذي يتفاخر أمينه العام علانية و ملئ فمه بتبعيته لإيران و کونه جنديا من جنود خامنئي، إضافة الدوره المشبوه في لبنان و سعيه لفرض دوره بقوة السلاح و الارهاب و کونه مشتبها رئيسيا في إغتيال رئيس الوزراء الاسبق الحريري، تلاحقه أيضا الکثير من التهم و الشبهات المختلفة بشأن أعمال تخريبية و إرهابية قام بها و يقوم بها في المنطقة ولاسيما في سوريا و العراق و اليمن و مصر و البحرين و غيرها، وإن هذا الحزب الذي حاول دائما التشکيک بالانظمة العربية جميعا و ألصق بها شتی التهم، قدم نموذج نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية المؤسس علی نظرية ولاية الفقيه نموذجا بديلا، ومن هنا، فإن خطورة الدور الذي يضطلع به هذا الحزب علی أکثر من صعيد و في أکثر من إتجاه.
الانتباه الی الدور السلبي الخطير لحزب الله اللبناني و السعي للجمه و قطع الطرق المختلفة أمامه، ضرورة ملحة يستدعيه أمن و إستقرار المنطقة و مصلحة شعوبها، ذلک أن هذا الحزب ومنذ تأسيسه لم يکن سوی أداة و حربة مسمومة بيد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ضد شعوب و دول المنطقة علی حد سواء، وهنا من المفيد جدا من أجل تشخيص ماهية و حقيقة هذا الحزب، ذکر ماقد صرحت به الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بشأن هذا الحزب لصحيفة الشرق الاوسط مؤخرا حيث قالت بأنه”حزب من صنع النظام الايراني، ومن صنع خامنئي شخصيا، وهو جزء من ولاية الفويه من الناحية السياسية و العسکرية و المالية و اللوجستية، وهو جزء من قوات الحرس، لذلک لايمکن إعتباره حالة لبنانية، و مواقفه هي المواقف الاستراتيجية الشخصية لخامنئي”.







