أخبار العالم

اوباما: من حق ترکيا الدفاع عن مجالها الجوي

 


وکالات
24/11/2015


وتواصلت أمس ردود الفعل الدولية الداعية إلی ضبط النفس وتفادي مزيد من التصعيد بين روسيا وترکيا. وفي هذا السياق أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون عن قلقه، في حين أعرب الرئيس الأميرکي باراک أوباما عن تأييده حق ترکيا في الدفاع عن مجالها الجوي. وقال الأمين العام للمنظمة الدولية إنه قلق للغاية بشأن إسقاط طائرة روسية ودعا الأطراف إلی التهدئة بصورة عاجلة. وأعرب عن أمله في أن تتخذ جميع الدول المشارکة في حملات جوية في سوريا خطوات لتجنب مثل هذه الحوادث في المستقبل.

من جانبه، قال أوباما إن من «حق» ترکيا الدفاع عن مجالها الجوي، فيما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مؤتمر صحافي مشترک مع أوباما في البيت الأبيض إلی «تفادي أي تصعيد».

بدوره، دعا رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسک إلی الالتزام بالهدوء والتحلي بالحکمة. وقال: «في هذه اللحظة الخطيرة بعد إسقاط الطائرة الروسية، لا بد أن يلتزم الجميع بالحکمة والهدوء».

وفي لندن، طالب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون الحکومة الترکية بالإبقاء علی الاتصالات المباشرة مع الکرملين. وأعلنت الحکومة البريطانية أن رئيس الوزراء الترکي أحمد داود أوغلو اتصل بکاميرون وقال له إن الطائرة تم تحذيرها «مرارا». وتابعت الحکومة البريطانية أن کاميرون ناشد داود أوغلو بالعمل علی تجنب أي تصعيد جديد من خلال المحادثات مع موسکو.

ودعا وزير الخارجية الألماني فرانک فالتر شتاينماير روسيا وترکيا إلی «الحذر» و«التعقل» بعد إسقاط طائرة روسية قالت أنقرة إنها انتهکت الأجواء الترکية. وقال شتاينماير: «آمل أن يسود الحذر والتعقل في العاصمتين»، معربا عن تخوفه من أن يکون «بصيص الأمل الذي بدأ يظهر (أثناء محادثات في فيينا حول النزاع السوري) في طور التلاشي». واعتبر الوزير الألماني أن «أمورا کثيرة ستکون رهنا بردي فعل أنقرة وموسکو».

إلی ذلک، وصف وزير الخارجية الليتواني ليناس لينکيفيسيوس إسقاط القوات المسلحة الترکية لطائرة روسية بأنه «حادث خطير للغاية». وقال لينکيفيسيوس الذي تنتمي بلاده، أيضا، لحلف شمال الأطلسي إن إسقاط الطائرة لم يکن مفاجئا بشکل کامل نظرا لتکرار إعلان أنقرة عن حدوث انتهاکات لمجالها الجوي. وفي تصريحات لوکالة الأنباء الليتوانية (بي إن إس) أشار لينکيفيسيوس إلی أن الوضع قد جری «تصعيده من خلال الغارات الجوية الروسية في المجال الجوي المجاور لحدود الحلفاء (في الناتو)».

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.