العالم العربي
المعارضة السورية تسقط طائرة مروحية حربية روسية

وکالات
25/11/2015
توارد أنباء عن تمکن کتائب معارضة من إسقاط طائرة مروحية حربية روسية في منطقة جبل النوبة قرب مصيف سلمی، کانت تمشط المنطقة بحثا عن الطيارين الروسيين.
من جانبها قالت وسائل إعلام مقربة من النظام إن طائرة هليکوبتر حربية روسية اضطرت إلی الهبوط علی جبل النوبة «وجميع أفراد طاقمها بخير»، إلا أن الفرقة الأولی الساحلية، وهي فصيل من «الجيش السوري الحر» المقاتل في ريف اللاذقية، أعلنت مسؤوليتها عن عملية إسقاط الهليکوبتر الروسية. وقالت علی حسابها الرسمي علی «فيسبوک» إنها دمرت «طائرة مروحية بصاروخ (تاو) علی محور کفرية» بجبل الأکراد، وذلک بعد ساعات قليلة من إعلانها يوم أمس فرض سيطرتها علی برج الزاهية الاستراتيجي الواقع في جبل الترکمان واغتنام دبابة وعدد من الرشاشات الثقيلة ومجنزرة من قوات النظام.
وفي سياق آخر أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تعرض مجموعة ضمت مراسلي قناة «روسيا اليوم»، «وروسيا اليوم» الإنجليزية، ووکالة «تاس»، لنيران صواريخ مضادة للدبابات من نوع «تاو» أدت إلی إصابة أفرادها، وذلک أثناء زيارة المجموعة الصحافية لمواقع قوات النظام السوري المتقدمة في منطقة الداغمشلية المؤدية إلی جبل زويک الاستراتيجي، وقال مراسل «روسيا اليوم» سرجون هدايا الثلاثاء إنه موجود في المشفی بالقاعدة الجوية الروسية في حميميم، قرب مدينة جبلة، حيث يتلقی علاجًا بعد إصابته بشظيتين في يده وکتفه.
هذا، واعتبر صحافي سوري مقيم في اللاذقية، رفض الکشف عن اسمه، أن إسقاط طائرة السوخوي «سو 24» من قبل الدفاعات الجوية الترکية هو «أول صفعة أو تحذير للرئيس بوتين کي يستيقظ ليعرف بأي مغطس سيغرق جيشه». وأکد الصحافي السوري لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الحدث «يعد نقطة مفصلية في اللعبة السياسية الدولية والإقليمية علی وقع الحرب الجارية في سوريا»، وأردف: «لقد تسببت ترکيا بحالة إرباک للروس ووضعتهم في مواجهة حقيقة أن الداخل إلی الحرب في سوريا يصعب عليه تقدير ما ينتظره».
من جانبها قالت وسائل إعلام مقربة من النظام إن طائرة هليکوبتر حربية روسية اضطرت إلی الهبوط علی جبل النوبة «وجميع أفراد طاقمها بخير»، إلا أن الفرقة الأولی الساحلية، وهي فصيل من «الجيش السوري الحر» المقاتل في ريف اللاذقية، أعلنت مسؤوليتها عن عملية إسقاط الهليکوبتر الروسية. وقالت علی حسابها الرسمي علی «فيسبوک» إنها دمرت «طائرة مروحية بصاروخ (تاو) علی محور کفرية» بجبل الأکراد، وذلک بعد ساعات قليلة من إعلانها يوم أمس فرض سيطرتها علی برج الزاهية الاستراتيجي الواقع في جبل الترکمان واغتنام دبابة وعدد من الرشاشات الثقيلة ومجنزرة من قوات النظام.
وفي سياق آخر أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تعرض مجموعة ضمت مراسلي قناة «روسيا اليوم»، «وروسيا اليوم» الإنجليزية، ووکالة «تاس»، لنيران صواريخ مضادة للدبابات من نوع «تاو» أدت إلی إصابة أفرادها، وذلک أثناء زيارة المجموعة الصحافية لمواقع قوات النظام السوري المتقدمة في منطقة الداغمشلية المؤدية إلی جبل زويک الاستراتيجي، وقال مراسل «روسيا اليوم» سرجون هدايا الثلاثاء إنه موجود في المشفی بالقاعدة الجوية الروسية في حميميم، قرب مدينة جبلة، حيث يتلقی علاجًا بعد إصابته بشظيتين في يده وکتفه.
هذا، واعتبر صحافي سوري مقيم في اللاذقية، رفض الکشف عن اسمه، أن إسقاط طائرة السوخوي «سو 24» من قبل الدفاعات الجوية الترکية هو «أول صفعة أو تحذير للرئيس بوتين کي يستيقظ ليعرف بأي مغطس سيغرق جيشه». وأکد الصحافي السوري لـ«الشرق الأوسط» أن هذا الحدث «يعد نقطة مفصلية في اللعبة السياسية الدولية والإقليمية علی وقع الحرب الجارية في سوريا»، وأردف: «لقد تسببت ترکيا بحالة إرباک للروس ووضعتهم في مواجهة حقيقة أن الداخل إلی الحرب في سوريا يصعب عليه تقدير ما ينتظره».







