العالم العربي
اتفاق المناخ يثير سخرية واشنطن من نظام الأسد

8/11/2017
سخرت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأمريکية “هيذر ناورت” من طلب النظام الانضمام لاتفاق باريس لحماية المناخ وقالت تعليقا علی ذلک: “إذا کانت حکومة الأسد تهتم کثيرا بما هو موجود في الجو فالأحری بها أن تبدأ بعدم قصف شعبها بالغازات السامة”.
وکان النظام أعلن، أمس الثلاثاء، عزمه الانضمام الی اتفاق باريس أمام قمة المناخ الـ23 في مدينة بون الألمانية، التي انطلقت الاثنين وتمتد لـ12 يوما، ويبحث المشارکون في المؤتمر، آليات محددة لتنفيذ اتفاق باريس الموقع في مؤتمر الأمم المتحدة لحماية المناخ الذي عقد في العاصمة الفرنسية، باريس عام 2015.
يذکر أن اتفاق باريس وضع هدفا رئيسيًا لها وهو خفض درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين عبر الحد من انبعاثات الغازات خاصة ثاني أکسيد الکربون، ودعم التحول لاستخدام مصادر الطاقة النظيفة وتقليل استخدام المحروقات.
وصادقت الولايات المتحدة علی الاتفاق، إلا أن الرئيس دونالد ترامب أعلن في وقت سابق من العام الجاري نية بلاده الانسحاب بسبب “عدم تلبيته لمصالحها”.
متحدثة الخارجية الأمريکية ذکرت کذلک أنه بإعلان النظام الانضمام للاتفاق، تکون بلادها الوحيدة غير الداعمة له. وتابعت “سوف يحضر نائب وزير الخارجية توم شانون، اجتماعات بون کممثل للولايات المتحدة، لکن بشکل عام، لم يحدث أي تغيير في وجهة نظرنا حيال اتفاق باريس”.
واستطردت في ذات السياق “نحن ملتزمون بقرار الرئيس دونالد ترامب في هذا الصدد”.







