کتائب المعارضة السورية تستعيد زمام المبادرة في ريف دمشق وترغم النظام علی التراجع

24/5/2016
تمکنت فصائل المعارضة السورية المسلحة في مدينة داريا المحاصرة في ريف دمشق الغربي، والخارجة عن سيطرة قوات النظام السورية، من استعادة مساحات واسعة من مزارع المدينة الهامة بعد أن کانت قد سيطرت عليها قوات النظام في محاولة من الأخيرة لإطباق الحصار علی المدنيين وحرمانهم من سلتهم الغذائية.
وصرح قائد عمليات «لواء شهداء الإسلام» ـ إحدی الفصائل الفاعلة علی أرض داريا ـ أبو جعفر في حديث خاص معه لـ «القدس العربي» عن تمکن ثوار المدينة من مقاتلي لواء شهداء الإسلام، والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام، من السيطرة علی حوالي 2000 متر مربع من الأراضي الزراعية التي تستخدم للزراعة علی الجبهة الغربية الجنوبية من المدينة، والمعروفة «بجبهة الوهاب» عقب معارک وصفها القيادي بالضارية، والتي أتت بعد تقدم مفاجئ لقوات النظام السوري الذي تسانده ميليشيات شيعية وفرق الدفاع الوطني وغير ذلک.
وشرح القائد الميداني عن المکان الاستراتيجي الذي تتمتع فيه المزارع المحررة لوقوع عدد منها علی مرتفع، يکشف أمامه مناطق شاسعة ويضعها في مرمی نيران فصائل الثوار.
وقال عضو المکتب الإعلامي لـ»لواء شهداء الإسلام» أيهم داريا في حديث مع «القدس العربي»، إن أهمية المساحات التي استرجعتها کتائب الثوار تکمن في أنها أراض زراعية يعتمد علی مخزونها الزراعي أهالي المدينة لکسر الحصار المفروض من قبل النظام السوري، حيث يبلغ عدد المزارع حوالي ثماني مزارع، تعتبر بمثابة سلة داريا الغذائية، متحدثاً عن اعتماد الأهالي علی الزراعة، والترشيد في استهلاک مقومات المدينة في ظل الوضع الراهن.
المصدر: القدس العربي







