أخبار إيران
إيران … قتل شاب أفغاني بالغ من العمر 20 سنة تحت تعذيب وحشي من قبل جلاوزة خامنئي في محافظة يزد

لقي احسان الله احساني مصرعه تحت التعذيب وهو شاب بالغ من العمر 20 سنة و من المهاجرين الأفغان في محافظة يزد الذي تم اعتقاله بواسطة شرطة التحقيق، ومورس عليه تعذيبات وحشية و اصيب بالإغماء وتوفي في مستشفی فاطمة الزهراء في يزد.
تم اعتقال هذا الشاب في يوم الجمعة 13 أيار ومارس الجلادون تعذيبات قاسية من أجل انتزاع الاعتراف وبعد ان اصيب بالإغماء في يوم الأربعاء 18 أيار تم نقله الی المستشفی وبعد يومين في تأريخ 20 أيار2016 فارق الحياة في المستشفی.
علی صعيد متصل، قال يدالله احساني شقيق احسان الله : لم يکن لأخي الصغير أکثر من عشرين سنة وتم اعتقاله بواسطة عناصر المباحث في مدينة يزد بتهمة السرقة، لکن بعد مراجعتنا أعلنوا أنه بريء وأفرجوا عنه ومن ثم في يوم الجمعة 13 أيار تم اعتقاله مرة أخری في الشارع.
وبحث عنه أبي کل مراکز الشرطة بمدينة يزد وأخيرا أدرک أنه محتجز في مرکز شرطة التحقيق، لکن لم يسمحوا له بالزيارة. وهناک تم القول لأبي إن عند الاعتقال، کان يحمل احسان الله عصيا کهربائية وتم کشفه. لکنني سألت صديقا کان يرافقه وهو قال لم يکن معه أي عصي، اتصل به شخص وقال له تعال وإني أملک عصيا کهربائية وأخي ذهب وهناک تم اعتقاله بواسطة شرطة التحقيق”.
يقول شقيق هذا الشاب الأفغاني: ”إن أخي نجح مرة في الاتصال بأبي من المعتقل وقال نفسه بلسانه إنني اعترفت بما لم أقم به أبدا تحت التعذيب، وقالوا لي اعترف وإلا نقتلک”.
وأضاف احساني: کانت آثار التعذيب والضرب واضحة علی وجه ورأس أخي.
کان والداي قد رأياه من خلف زجاج غرفة ”سي سي يو” وهناک کان والدي قد رأی کدمات علی وجهه وکانت والدتي قد رأت أيضا ندبا علی رأسه”.
في النهاية في صباح يوم الجمعة 20 أيار، أخبر الأطباء هذه الأسرة الأفغانية المهاجرة بأن احسان الله توفي بسبب نزيف الدم في المخ وتشقق الأنسجة القلبية نتيجة عن الضربات التي تعرض لها القتيل.
ومازال لم يستلم والدي جسد أخي ويمکن ألا يرياه أبدا.
تم اعتقال هذا الشاب في يوم الجمعة 13 أيار ومارس الجلادون تعذيبات قاسية من أجل انتزاع الاعتراف وبعد ان اصيب بالإغماء في يوم الأربعاء 18 أيار تم نقله الی المستشفی وبعد يومين في تأريخ 20 أيار2016 فارق الحياة في المستشفی.
علی صعيد متصل، قال يدالله احساني شقيق احسان الله : لم يکن لأخي الصغير أکثر من عشرين سنة وتم اعتقاله بواسطة عناصر المباحث في مدينة يزد بتهمة السرقة، لکن بعد مراجعتنا أعلنوا أنه بريء وأفرجوا عنه ومن ثم في يوم الجمعة 13 أيار تم اعتقاله مرة أخری في الشارع.
وبحث عنه أبي کل مراکز الشرطة بمدينة يزد وأخيرا أدرک أنه محتجز في مرکز شرطة التحقيق، لکن لم يسمحوا له بالزيارة. وهناک تم القول لأبي إن عند الاعتقال، کان يحمل احسان الله عصيا کهربائية وتم کشفه. لکنني سألت صديقا کان يرافقه وهو قال لم يکن معه أي عصي، اتصل به شخص وقال له تعال وإني أملک عصيا کهربائية وأخي ذهب وهناک تم اعتقاله بواسطة شرطة التحقيق”.
يقول شقيق هذا الشاب الأفغاني: ”إن أخي نجح مرة في الاتصال بأبي من المعتقل وقال نفسه بلسانه إنني اعترفت بما لم أقم به أبدا تحت التعذيب، وقالوا لي اعترف وإلا نقتلک”.
وأضاف احساني: کانت آثار التعذيب والضرب واضحة علی وجه ورأس أخي.
کان والداي قد رأياه من خلف زجاج غرفة ”سي سي يو” وهناک کان والدي قد رأی کدمات علی وجهه وکانت والدتي قد رأت أيضا ندبا علی رأسه”.
في النهاية في صباح يوم الجمعة 20 أيار، أخبر الأطباء هذه الأسرة الأفغانية المهاجرة بأن احسان الله توفي بسبب نزيف الدم في المخ وتشقق الأنسجة القلبية نتيجة عن الضربات التي تعرض لها القتيل.
ومازال لم يستلم والدي جسد أخي ويمکن ألا يرياه أبدا.







