لأول مرة: ثوار درعا يأسرون مجندة روسية وضابطاً إيرانياً “کبيراً”

صحيفة الوطن
15/2/2015
في معلومات حصلت عليها “الوطن” من مصادرها الخاصة، وقعت مجندة “روسية” في قبضة کتائب الثوار بسورية، وفي جبهة الجنوب السوري تحديدا، خلال الأيام القليلة الماضية، فيما تتحفظ الکتائب في الوقت ذاته علی ضابط إيراني کبير يعمل في الحرس الثوري الإيراني، لم تحدد المصادر ماهية طبيعة وجوده.
وفي التفاصيل کشفت مصادر “الوطن” أسر مجندة روسية لأول مرة منذ اندلاع الثورة السورية، لم يُعلم ما الخلفيات وراء وجودها علی الأراضي السورية، لکن المصادر ألمحت إلی أن يکون دورها “لوجستي”، مثلها مثل عديد من المقاتلين الروس الموجودين علی الأراضي السورية، لتشغيل منظومات صاروخية دفاعية روسية.
أما الضابط الإيراني الکبير فکان ضمن 40 شخصا تم أسرهم علی يد کتائب مقاتلة في جبهة الجنوب “القنيطرة والجولان”، وذلک ضمن أکثر من 5 آلاف مقاتل، تابعين للحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، ولواء اسمه “الفاطميون” ويجمع مقاتلين مرتزقة من العراق وأفغانستان وباکستان، تم تجنيدهم للدفاع عن نظام دمشق.وأکدت المصادر علی الإفصاح عن هويات المقبوض عليهم، خلال أيام قليلة قادمة، لإثبات ما قالت إنه “ضلوع إيران وحزب الله وروسيا في القتال إلی جانب نظام بشار الأسد في سورية”.







