الخارجية الأميرکية لـ”إيلاف”: نظام الأسد يغذي الإرهاب
ايلاف
24/5/2015
خصّ ناثان تک، نائب المتحدث بإسم الخارجية الأميرکية، الناطق باللغة العربية، “إيلاف”، بحوار حصري تحدّث فيه عن أزمة العراق وسبل التصدي لتنظيم داعش بمساعدة الحلفاء والعشائر السنية، کما جدد التأکيد علی الموقف الأميرکي الرافض للتعاون مع بشار الأسد في مواجهة “الجهاديين” واعتبره فاقدا للشرعية وسببا في جلب المتطرّفين إلی سوريا.
شارک وفد أميرکي رفيع المستوی ضم نائب وزير الخارجية الأميرکي للشؤون الديبلوماسية العامة ريتشارد ستينغيل، ونائبة وزير الخارجية للأمن المدني والديمقراطية وحقوق الإنسان ساره سيويل بأعمال المنتدی العالمي الإقتصادي دافوس الذي عقد في الأردن.
تمحورت مداخلات الوفد الأميرکي حول کيفية إيجاد سبل جديدة لمواجهة تنظيم “داعش” في من الفضاءات الإلکترونية منها الإجتماعية والإعلامية عبر إرساء تعاون وتنسيق بين الحکومية الأميرکية وأعضاء التحالف الدولي ضذ تنظيم “داعش” والمجتمع المدني والأکاديميين والمثقفين.
وأکد نائب وزير الخارجية الأميرکية للشؤون العامة ريتشارد ستينغيل علی الدور المهم الذي يُمکنُ أن يضطلع به القطاع الخاص والمنظمات الأهلية لمواجهة تنظيم “داعش” علی الشبکة العنکبوتية مثل موقعي فايسبوک أو تويتر اللذين يستخدمهما التنظيم المتطرف لتجنيد المقاتلين وللترويج لأيديولجيته وأفکاره.
وقال إنه يُمکنُ تحقيقُ ذلک عبر توحيد الجهود سواء من قبل الشرکات الأميرکية التکنولوجية التي تدير هذه الشبکات کشرکة غوغل أو شرکة فايسبوک او تويتير إضافة إلی الأصوات ذات مصداقية عند المجتمعات المسلمة والمنظمات الأهلية التي يُمکنُ أن تقوم بدحض الأفکار التي يروجها تنظيم داعش.
واعتبرت الإدراة الأميرکية أن دور الحکومات المحلية ليس أماميا وإنما يجب أن يترکز في حشد وتعبئة القطاع الخاص والناشطين من المجتمع المدني لبث دعاية معادية لتلک التي يقوم بترويجها تنظيم داعش.
وأکد ناثان تک نائب المتحدث بإسم الخارجية الأميرکية، الناطق باللغة العربية في حوار مع “إيلاف” علی مواجهة الرواية المتطرفة والمحرضة من قبل تنظيم داعش عبر بث المزيد من الأفکار الإيجابية وتقديم رؤية تکون بديلة عن تلک التي تعتمد علی الرقابة والمنع وتکميم الأفواه.
وقال: “من هنا کان التأکيد الأميرکي في منتدی دافوس الإقتصادي علی ضرورة احترام مبدأ حرية التعبير بموازاة الحفاظ علی الأفکار و القيم الخاصة بکل مجتمع لأن الإستراتيجية الأميرکية ضد تنظيم داعش تعالج المعطيات الجذرية وراء وجود التنظيم”.
وتابع قائلا: “هناک بالطبع جبهة عسکرية أو ميدانية لمواجهة التنظيم المتطرف، ولکن الإستراتيجية الأميرکية لا تواجه فقط ذلک، فنحن نحاول مع شرکائنا الدوليين منع طرق التمويل لتنظيم داعش وسد إيراداته المالية ونحن نعمل مع شرکائنا في المنطقة لوقف تدفق المقاتلين الأجانب الذين يلتحقون بالتنظيمات المتطرفة، وذلک دون تغييب الشرائح الفکرية، إذ لا بد من تعبئة کافة شرائح المجتمع من أکاديميين ومثقفين وفنانين من أجل محاربة أفکار تنظيم داعش ومنع إنتشارها.







