العالم العربي
المعارضة السورية تنفي سيطرة النظام علی مدينة الشيخ مسکين وتؤکد صدّ الهجوم وقتل قائده

الشرق الاوسط
31/12/2015
أعلن الجيش السوري النظامي أن قواته دخلت مدينة الشيخ مسکين الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة درعا بجنوب سوريا، وسيطرت علی ساحتها الرئيسية وعلی الأحياء الشرقية والشمالية للمدينة التي تقع علی طريق إمداد رئيسي من دمشق إلی درعا، إلا أن المعارضة المسلحة سارعت إلی نفي هذه المعلومات، وأکدت أنها شنّت هجومًا معاکسًا تصدت فيه لقوات النظام، وأشارت إلی أن الهجوم الذي نفذه جيش النظام والميليشيات التابعة له کان مدعومًا بأعنف حملة قصف جوي روسية في الجنوب حتی الآن. ورأی عضو المجلس العسکري في «الجيش السوري الحر» أبو أحمد العاصمي أن «المعلومات التي روّج لها النظام غير دقيقة ومبالغ فيها»، معتبرًا أنها «محاولة منه للبحث عن نصر وهمي».
العاصمي قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات النظام مدعومة بمجموعة کبيرة من مقاتلي (حزب الله) شنت هجومًا واسعًا من الجهة الشمالية الغربية لمدينة الشيخ مسکين، ودارت اشتباکات عنيفة مع الثوار بدأت قبل ظهر (أول من ) أمس واستمرت حتی المساء، وحققت بعض التقدم، لکن فصائل المعارضة سرعان ما شنت هجومًا معاکسًا وأجبرت القوات المهاجمة علی التراجع». وتابع عضو المجلس العسکري لـ«الجيش الحر» في تصريحه: «تمکن الثوار من إيقاع قوات النظام في کمين عند الجهة الشرقية للشيخ مسکين، وحاصروا مجموعة من ضباط وجنود النظام، وتمکنوا من قتل قائد عمليات الفرقة الخامسة في قوات النظام، وهو ضابط برتبة رائد من آل العلي». وأردف أن الطيران الحربي الروسي لعب دورًا کبيرًا في تأمين الغطاء الجوي للقوات المهاجمة، ونفّذ أکثر من 90 غارة علی منطقة جغرافية محصورة ومحدودة، لکن بعد أن استنفد مهمته وباتت خطوط التماس قريبة جدًا انتهی دوره، فجاء الهجوم المعاکس الذي کبّد خلاله الثوار قوات النظام ومقاتلي حزب الله أکثر من 30 قتيلاً، واستولوا علی مدرعة «شيلکا» ودبابة «ت 52» وإعطاب دبابة أخری، وغنيمة أسلحة خفيفة ومتوسطة.
العاصمي قال في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات النظام مدعومة بمجموعة کبيرة من مقاتلي (حزب الله) شنت هجومًا واسعًا من الجهة الشمالية الغربية لمدينة الشيخ مسکين، ودارت اشتباکات عنيفة مع الثوار بدأت قبل ظهر (أول من ) أمس واستمرت حتی المساء، وحققت بعض التقدم، لکن فصائل المعارضة سرعان ما شنت هجومًا معاکسًا وأجبرت القوات المهاجمة علی التراجع». وتابع عضو المجلس العسکري لـ«الجيش الحر» في تصريحه: «تمکن الثوار من إيقاع قوات النظام في کمين عند الجهة الشرقية للشيخ مسکين، وحاصروا مجموعة من ضباط وجنود النظام، وتمکنوا من قتل قائد عمليات الفرقة الخامسة في قوات النظام، وهو ضابط برتبة رائد من آل العلي». وأردف أن الطيران الحربي الروسي لعب دورًا کبيرًا في تأمين الغطاء الجوي للقوات المهاجمة، ونفّذ أکثر من 90 غارة علی منطقة جغرافية محصورة ومحدودة، لکن بعد أن استنفد مهمته وباتت خطوط التماس قريبة جدًا انتهی دوره، فجاء الهجوم المعاکس الذي کبّد خلاله الثوار قوات النظام ومقاتلي حزب الله أکثر من 30 قتيلاً، واستولوا علی مدرعة «شيلکا» ودبابة «ت 52» وإعطاب دبابة أخری، وغنيمة أسلحة خفيفة ومتوسطة.







