أخبار العالم
الجربا: تصريحات أوباما عن غياب «معارضة معتدلة» تضع الثوار في (تحد جديد)

الشرق الاوسط
25/6/2014
قال أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، إن تصريحات الرئيس الأميرکي باراک أوباما، بشأن «غياب معارضة سوريا معتدلة» قادرة علی الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد، «تضع الثوار في تحد جديد». وجاء ذلک بينما تواصلت العمليات القتالية في سوريا، وأعلنت فصائل معارضة في منطقة القلمون بريف دمشق إسقاط طائرة حربية نظامية بعد إصابتها، وأن اشتباکات عنيفة دارت لاحقا مع القوات النظامية وذلک في محاولة کل من الطرفين العثور علی الطيار.
وعقد الجربا اجتماعا مع قادة عسکريين في الجيش الحر وأعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض في إسطنبول بعد عودته من جدة لوضعهم في صورة مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد أخيرا في جدة، والمستجدات علی الأرض والأوضاع في الداخل، وخصوصا في المنطقة الشمالية والشرقية من سوريا.
وحسب بيان حصلت «الشرق الأوسط» علی نسخة منه، قال الجربا للقادة العسکريين بشأن تصريحات أوباما الأخيرة، إن هذه التصريحات «تضع الثوار في تحد جديد»، وتؤکد أن علی المعارضة السورية والائتلاف أن «ينظما صفوفهما بشکل أکبر والعمل بشکل مکثف».
من جانب آخر، أکد مصدر سياسي أن عددا من أعضاء الائتلاف يحاولون أن يأخذوا «کلمة السر» من الجربا حول المرشح الذي يريده لخلافته في رئاسة الائتلاف والذي يمکن دعمه والتصويت له في اجتماعات الائتلاف مطلع الشهر المقبل. بدوره، أکد الجربا أن «الأمر من شأن الهيئة العامة للائتلاف وأن المرحلة صعبة لذلک يجب أن يکون التوافق العام علی الأصلح وعلی صاحب المبادرة ورجل الموقف، ولا بد لجميع أعضاء الائتلاف والکتل المنضوية أن تضع مصلحة الشعب للسوري ومستقبل الثورة أولا وأخيرا».
وعقد الجربا اجتماعا مع قادة عسکريين في الجيش الحر وأعضاء في الائتلاف الوطني السوري المعارض في إسطنبول بعد عودته من جدة لوضعهم في صورة مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد أخيرا في جدة، والمستجدات علی الأرض والأوضاع في الداخل، وخصوصا في المنطقة الشمالية والشرقية من سوريا.
وحسب بيان حصلت «الشرق الأوسط» علی نسخة منه، قال الجربا للقادة العسکريين بشأن تصريحات أوباما الأخيرة، إن هذه التصريحات «تضع الثوار في تحد جديد»، وتؤکد أن علی المعارضة السورية والائتلاف أن «ينظما صفوفهما بشکل أکبر والعمل بشکل مکثف».
من جانب آخر، أکد مصدر سياسي أن عددا من أعضاء الائتلاف يحاولون أن يأخذوا «کلمة السر» من الجربا حول المرشح الذي يريده لخلافته في رئاسة الائتلاف والذي يمکن دعمه والتصويت له في اجتماعات الائتلاف مطلع الشهر المقبل. بدوره، أکد الجربا أن «الأمر من شأن الهيئة العامة للائتلاف وأن المرحلة صعبة لذلک يجب أن يکون التوافق العام علی الأصلح وعلی صاحب المبادرة ورجل الموقف، ولا بد لجميع أعضاء الائتلاف والکتل المنضوية أن تضع مصلحة الشعب للسوري ومستقبل الثورة أولا وأخيرا».







