صوت إيران الهادر

دنيا الوطن
23/6/2014
بقلم:محمد حسين المياحي
طوال أکثر من 30 عاما من مواجهة ضارية غير متکافئة بين طليعة و قدوة المقاومة و التضحية و الصمود في إيران، ونقصد منظمة مجاهدي خلق و بين أسوأ و أبشع و أکثر النظم القمعية و الاستبدادية في العالم إجراما و إنتهاکا لحقوق الانسان، أثبتت و أکدت هذه المنظمة انها أمينة و مؤتمنة تماما علی إلتزامها بخطها النضالي من أجل حرية الشعب الايراني و رفض الاستبداد و القمع مهما بلغت التضحيات.
هذه المنظمة التي قدمت 120 ألف شهيدا علی ضريح کفاحها و مقاومتها و مواجهتها و صمودها بوجه الاستبداد الديني من أجل الحرية و إبقاء صوت الشعب الايراني المتطلع و المتمسک بالحرية هادرا و عاليا، لم تتوقف طوال کل هذه الاعوام ولو للحظة واحدة عن النضال من أجل أهدافها و مبادئها وعلی الرغم من أنها قد دفعت ثمنا باهضا جدا في سبيل ثباتها و بقائها علی مواقفها و قاست و عانت الکثير غير انها صمدت و بقيت واقفة علی قدميها وهي تتحدی جبروت النظام و عنجهيته و تمنح الامل و الثقة بالنفس للشعب الايراني کي لايخلون ساحة المواجهة و النضال من أجل الحرية بوجه النظام خالية.
ثبات المنظمة علی نهجها و صمودها الاسطوري، هو الذي قاد الی فضح النظام الايراني و کشف مخططاته أمام العالم أجمع و حصره في زاوية ضيقة، وهو الذي أدی أيضا الی جمع کلمة کل القوی الرافضة و المتصدية للنظام الايراني في خط المقاومة ضد نظام ولاية الفقيه، وان مواقفها المشرفة و المبدأية هذه جعلتها بحق نموذجا و قدوة للشعب الايراني من أجل إستعادة حريته التي صادرها النظام الديني المستبد.
في 27 حزيران/ يونيو القادم، أي بعد أيام قلائل سيتم إنعقاد التجمع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية، والذي ستتقاطر عليه عشرات الالوف من الايرانيين و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية من مختلف أرجاء العالم، حيث سينعقد تحت شعار (الجميع من أجل الحرية، نبني ألف أشرف من جديد)، وکما أعلنت اللجنة المنظمة للتجمع فإن الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية ينعقد من أجل تخليد (ذکری 20 حزيران/ يونيو 1981 – يوم انطلاق الکفاح الثوري ويوم الشهداء والسجناء السياسيين وتأسيس جيش التحرير الوطني- وکذلک للدفاع عن حقوق المجاهدين الأشرفيين في سجن ليبرتي وإحقاق حقوق السجناء السياسيين في غياهب سجون الملالي ولتحقيق الديمقراطية وسلطة الشعب وحقوق الإنسان، وبحضور ممثلي الجالية الايرانية والشخصيات البارزه والوفود البرلمانية من بلدان مختلفة من أرجاء العالم.) کما جاء في البيان الخاص للجنة المنظمة، لکننا من جانبنا نری ضرورة و أهمية تکريم نضال و کفاح هذه المنظمة المکافحة من أجل الحرية و الديمقراطية و مبادئ حقوق الانسان بعد کل ذلک العناء و الجهد و التضحيات الکبيرة التي قدمتها من أجل الشعب الايراني و حريته، وان مثل هکذا تکريم سوف يمنح الثقة و الامل لکل المناضلين و المکافحين ضد النظم الاستبدادية في العالم الثقة و الامل بالمستقبل و حتمية الانتصار.







