إستبداد في الظلام و ثورة في الضياء
دنيا الوطن
24/6/2014
بقلم: عبدالله جابر اللامي
34 عاما، والنظام الديني الاستبدادي القمعي في إيران، يحيک المخططات و المؤامرات في الظلام عبر دهاليزه و أقبيته السرية و يصدر أفکاره و مشاريعه السرطانية الموبوءة الی الدول والشعوب الاخری، وعلی الرغم من أنه قد حقق في البدايات نجاحا في خداع الدول و الشعوب من حيث إظهار نفسه بمظهر الناصح الامين لکنه کان أفعی و عقربا ساما يلدغهم علی حين غرة، فإن المقاومة الايرانية التي تبنت مواجهة هذا النظام الاستبدادي و کشف و فضح ماهيته و مخططاته السوداء، قد أثبتت للعالم أجمع مع مرور الزمن کون هذا النظام مصدرا و منبعا للفکر الديني المتطرف لتصدير الارهاب بمختلف أنواعه للعالم.
نظام ولاية الفقيه، في الوقت الذي کان منهمکا بحياکة المخططات الشريرة في الظلام، فإن المقاومة الايرانية و تحت الضياء الساطع کانت تخاطب الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم بمايضمره هذا النظام من شر و ظلامية و دسائس ضد الانسانية و ضد کل ماهو حضاري، وقد قامت المقاومة الايرانية و منذ أکثر من 10 أعوام بعقد إجتماعات ضخمة للإيرانيين في العاصمة الفرنسية باريس، ومن هناک و من خلال الالوف من الايرانيين الذين قدموا من مختلف أصقاع الدنيا، کانت توضح للعالم و بلغة الادلة و الارقام الماهية العدوانية الشريرة لهذا النظام و کيف أنه يقوم بإستغلال شعوب المنطقة و امنها و استقرارها في سبيل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة.
بعد أيام قلائل، سيتم إنعقاد التجمع الحادي عشر للمقاومة الايرانية في 27 حزيران/ يونيو، والذي سيکون تجمعا يکتسب أهمية خاصة لأنه يتزامن مع إفتضاح مخططات النظام علی أکثر من صعيد ومايسعی إليه هذا النظام کي يغطي علی مخططاته المشبوهة تلک، إذ من المؤمل أن تبادر المقاومة الی تسليط الاضواء و بصورة خاصة علی معظم الملفات و القضايا الحساسة للنظام و تثبت کيف أن بقاء هذا النظام يعني بقاء الاضطرابات و الفتن و الارهاب والتطرف الديني.
تجمع 27 حزيران/ يونيو القادم، بمثابة ثورة في الضياء علی نظام يخطط للموت و الدمار في الظلام، وان العالم سيستمع مجددا الی صوت الحق و الخير و السلام الذي ستعمل المقاومة الايرانية علی إيصاله للعالم کله و التأکيد علی أن الشعب الايراني و مقاومته هما من دعاة السلام و الامن و الاستقرار و التعايش مع الشعوب الاخری وانهم يعملون من أجل إزاحة کابوس ولاية الفقيه عن صدر إيران کي ينعم الجميع بالامن و الامان و السلام.







