العالم العربي
المعارضة تؤکد تلقيها وعوداً روسية وترفض أي دور إيراني بمستقبل سوريا

25/1/2017
أکّدت المعارضة السورية تلقيها وعوداً “روسية ترکية”، لتثبيت وقف إطلاق النار والالتزام به في سوريا، وإيصال المساعدات إلی المحاصرين في مختلف المناطق السورية.
وذکر رئيس وفد المعارضة محمد علوش بعد البيان الختامي لمفاوضات العاصمة الکازاخستانية، اليوم الثلاثاء، أن المعارضة تلقت وعوداً من الضامن الروسي والترکي، في العمل علی تثبيت وقف إطلاق النار والالتزام به في سورية، إلی جانب إطلاق سراح المعتقلات، وخاصة الـ 13 ألف معتقلة الموثقة في سجون النظام”.
وشدد “علوش” علی ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المتعلقة بالأوضاع الإنسانية في المناطق المحاصرة علی کافة الأراضي السورية”.
وأشار رئيس وفد المعارضة إلی أن المعارضة ملتزمة بوقف إطلاق النار، مطالباً بالوقت نفسه بإخراج جميع المليشيات الإيرانية الطائفية من سوريا، مجدداً ثوابت المعارضة السورية بأن الحل السياسي يجب أن يتضمن رحيل بشار الأسد وزمرته.

ورأی علوش أن “الجانب الروسي انتقل من کونه طرفا في القتال إلی جانب النظام، للمحاولة ليکون طرفا ضامناً، مشدداً علی عدم القبول بأي دور لإيران في مستقبل سورية.
بدوره ذکر المتحدث باسم وفد المعارضة والمستشار القانوني لـ “الجيش السوري الحر” أسامة أبو زيد، اليوم الثلاثاء، أنّ الجانب الروسي أبلغ المعارضة بأنه أرسل رسالة قاسية إلی وزير دفاع نظام الأسد وعلي مملوک من أجل وقف اقتحام وادي بردی، مشدداً علی أن أي محاولة ضغط علی المناطق المحاصرة وأي عملية تهجير يقوم بها النظام ستنسف وقف اتفاق النار.
وأشار أبو زيد إلی أن “الترکيز حالياً منصب علی وقف إطلاق النار، وقد تعهّد الروس بدراسة المقترحات التي قدمناها خلال أسبوع، واتخاذ قرار مع الجانب الترکي بشأنها”.







