العالم العربي
الجبير: أجرينا اتصالات مع إدارة ترمب ونحن متفائلون

25/1/2017
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس الثلاثاء، إنه صرح الرئيس ترمب بأن من أهدافه دحر داعش ونحن حالنا في ذلک حال جميع الدول المتحضرة في العالم ندعم هذا الهدف، ونتطلع للعمل مع الإدارة الأميرکية لتحقيق هذا الهدف، وتحدث عن احتواء إيران والحد من قدرتها علی التسبب بحدوث القلاقل، والحرص علی أن تلتزم إيران بکل ما ورد في الاتفاق النووي الذي وقعته، وهو يتطابق تماماً مع موقفنا. وأضاف الجبير في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره الفرنسي جان مارک إيرولت في الرياض “أعتقد أن الشعب الأميرکي قد عبر عن صوته عندما انتخب السيد ترمب رئيساً له، وعلينا أن نحترم إرادة الشعب الأميرکي، ونتطلع للعمل مع إدارة الرئيس ترمب لتعزيز العلاقات الثنائية، والتعامل بإيجابية مع التحديات العديدة التي تواجهها منطقتنا، سواء کنا نتحدث عن سوريا، العراق اليمن ليبيا مکافحة الإرهاب والتعاطي مع القضايا المالية والطاقة”.
وأضاف الجبير “نحن علی استعداد للعمل معه في هذا النطاق، کما عبر عن هدفه بإعادة بناء تحالفات تقليدية أو تحالفات مع حلفاء أميرکا التقليديين، وهو أمر نحن کذلک نرحب به. لذا نتطلع للعمل مع إدارة ترمب ونحن إيجابيون تجاه مستقبل العلاقات السعودية الأميرکية ونتطلع- کما قلت- للعمل مع الإدارة الأميرکية، فعندما ننظر للأفراد الذين عيّنهم الرئيس ترمب أو رشحهم لمناصب رئيسة في إدارته، سواء کنا نتحدث عن الجنرال جيمس ماتيس لتولي منصب وزير الدفاع، والجنرال کيلي وزيراً للأمن القومي، ودمايک بومبيو مديراً لوکالة الاستخبارات، وريکس تيلرسون وزيراً للخارجية، ويبلور روس وزيراً للتجارة، وستيفن منوتشين وزير الخزانة، جميعهم أفراد يتميزون بکفاءة عالية وخبرة واسعة، يمتلکون رؤية واقعية وحکيمة تجاه العالم، ودور الولايات المتحدة فيه.
وأوضح: “أکرر القول بأننا متفائلون جداً بإدارة الرئيس ترمب ونتطلع للعمل الوثيق مع إدارة ترمب للتعاطي مع التحديات العديدة، ليس علی مستوی منطقتنا فحسب.
وأضاف الجبير “نحن علی استعداد للعمل معه في هذا النطاق، کما عبر عن هدفه بإعادة بناء تحالفات تقليدية أو تحالفات مع حلفاء أميرکا التقليديين، وهو أمر نحن کذلک نرحب به. لذا نتطلع للعمل مع إدارة ترمب ونحن إيجابيون تجاه مستقبل العلاقات السعودية الأميرکية ونتطلع- کما قلت- للعمل مع الإدارة الأميرکية، فعندما ننظر للأفراد الذين عيّنهم الرئيس ترمب أو رشحهم لمناصب رئيسة في إدارته، سواء کنا نتحدث عن الجنرال جيمس ماتيس لتولي منصب وزير الدفاع، والجنرال کيلي وزيراً للأمن القومي، ودمايک بومبيو مديراً لوکالة الاستخبارات، وريکس تيلرسون وزيراً للخارجية، ويبلور روس وزيراً للتجارة، وستيفن منوتشين وزير الخزانة، جميعهم أفراد يتميزون بکفاءة عالية وخبرة واسعة، يمتلکون رؤية واقعية وحکيمة تجاه العالم، ودور الولايات المتحدة فيه.
وأوضح: “أکرر القول بأننا متفائلون جداً بإدارة الرئيس ترمب ونتطلع للعمل الوثيق مع إدارة ترمب للتعاطي مع التحديات العديدة، ليس علی مستوی منطقتنا فحسب.







