ترکيا تبحث مع الأميرکيين «منطقة آمنة» في شمال سورية

أ ف ب – رويترز
9/7/2015
أعلنت ترکيا أمس الاقتراب من إنجاز مخيم ضخم جديد لاستقبال النازحين السوريين، فيما أجری مسؤولوها العسکريون محادثات مع الجنرال المتقاعد جون آلن الذي عيّنه الرئيس الأميرکي باراک أوباما مسؤولاً عن التحالف الدولي – العربي ضد «داعش»، وسط أنباء عن نية أنقرة إقامة منطقة آمنة علی حدودها الجنوبية قد يتطلب إنشاؤها قيام الجيش الترکي بتوغل داخل الأراضي السورية.
وذکرت نشرة «ستراتفور» الاستخباراتية أن «واشنطن وأنقرة حققتا تقدماً في شأن عدد من القضايا الرئيسية» عقب محادثات الجنرال آلن وفريقه مع المسؤولين العسکريين والأمنيين الأتراک يوم الثلثاء، مشيرة تحديداً إلی قضية استخدام الولايات المتحدة قاعدة إنجرليک الجوية کمنطلق لهجمات التحالف ضد مواقع «داعش» في سورية، وإلی تحقيق تقدم أيضاً في النقاشات حول دور ترکيا في محاربة هذا التنظيم. لکن النشرة أوضحت في تقريرها أن الأهم هو أن المحادثات الأميرکية – الترکية شملت خطط أنقرة لإقامة «منطقة آمنة» داخل الأراضي السورية لدعم وحماية بعض جماعات المعارضة السورية. وتابعت أن تحرکات الجيش الترکي توحي بأن الأتراک جادون علی الأقل في قضية التحکم بحدودهم مع سورية، وعرقلة خطوط إمداد تنظيم «داعش»، والاحتفاظ بخيار التحرک داخل سورية، إذا تطلب الأمر، متحدثة عن مؤشرات إلی دور أکبر للأتراک في «توازن القوة» الذي بدأ يظهر في منطقة الشرق الأوسط.







