«أونروا»: العوز والحرمان واقع الحياة في غزة

الحياة اللندنية
9/7/2015
قالت وکالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «اونروا» إن الأسباب التي أدت الی اندلاع الحرب الأخيرة علی قطاع غزة «لم تُعالج بعد». واعتبر المفوض العام لـ»اونروا» بيير کراهينبول أنه بعد مرور عام علی العدوان المدمر علی القطاع «فإن الأسباب الجذرية للنزاع لا تزال غير معالجة».
وقال کراهينبول في بيان صحافي أمس إن «اليأس والعوز والحرمان من الکرامة الناتجة من الحرب، التي دارت في العام الماضي وعن الحصار أصبحت واقع الحياة بالنسبة للأشخاص العاديين في غزة».
وأضاف أن «الندوب الجسدية والنفسية موجودة ويمکن مشاهدتها في کل مکان في قطاع غزة، وهناک عدد لا يحصی من الأطفال الذين يعيشون مع صدمات عانوا منها خلال الحرب، علاوة علی وجود أکثر من ألف شخص سيعيشون ما تبقی من عمرهم وهم معاقون».
واعتبر أن «هذا ينبغي أن يکون تذکرة بأن النزاعات تُقاس أولاً وقبل کل شيء بالتکلفة البشرية التي تتسبب بها».
وحسب «اونروا» قتلت اسرائيل خلال العدوان 2262 فلسطينياً، من بينهم 1500 مدني، من ضمنهم 551 طفلاً، و305 نساء، و71 اسرائيلياً بينهم 66 جندياً.







