مريم رجوي
خاص- کلمة مريم رجوي في الذکری السادسة لمجزرة في أشرف- 8 ابريل 2017

أقيم اليوم السبت 8 نيسان/ ابريل 2017 مؤتمر حاشد في ألبانيا شارک فيه أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وبحضور السيدة مريم رجوي بمناسبة الذکری السادسة لمجزرة اشرف التي وقعت في 8 أبريل 2011 .
وفي ما يلي نص کلمة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في المؤتمر:
أيها المواطنون الأعزاء،
أخواتي إخواني
اجتمعنا اليوم لتخليد الذکری السادسه لملحمة «ضياء أشرف» في 8 ابريل 2011.
صمود رائع ومعرکة مشرّفة.
معرکة غير متکافئة بأيد فارغة ولکن بقلوب وضمائر متحمّسة مع قوّات مدجّجة بالسلاح لحکومة عميلة لولاية الفقيه في العراق. وفي ذلک اليوم سحقت عجلات الهمفي ومدرعات العدو أجساد المجاهدين ومزّقت رصاصاتهم صدور ورؤوس المجاهدين وقدّم 36 مجاهدا أرواحهم الطاهرة قرباناً وفداءاً لحرية إيران. إلاّ أنه وفي نهاية المعرکة، کان الطرف العاجز المغلوب هو خامنئي والمالکي اللذين فشلا في الاستيلاء علی أشرف، فيما المجاهدون، ورغم إصابتهم بحرقات في القلوب وإصابتهم بالجروح وتقديم شهداء، خرجوا من المعرکة منتصرين شامخين رافعين راية الحرية.
أخواتي إخواني
اجتمعنا اليوم لتخليد الذکری السادسه لملحمة «ضياء أشرف» في 8 ابريل 2011.
صمود رائع ومعرکة مشرّفة.
معرکة غير متکافئة بأيد فارغة ولکن بقلوب وضمائر متحمّسة مع قوّات مدجّجة بالسلاح لحکومة عميلة لولاية الفقيه في العراق. وفي ذلک اليوم سحقت عجلات الهمفي ومدرعات العدو أجساد المجاهدين ومزّقت رصاصاتهم صدور ورؤوس المجاهدين وقدّم 36 مجاهدا أرواحهم الطاهرة قرباناً وفداءاً لحرية إيران. إلاّ أنه وفي نهاية المعرکة، کان الطرف العاجز المغلوب هو خامنئي والمالکي اللذين فشلا في الاستيلاء علی أشرف، فيما المجاهدون، ورغم إصابتهم بحرقات في القلوب وإصابتهم بالجروح وتقديم شهداء، خرجوا من المعرکة منتصرين شامخين رافعين راية الحرية.
التحية لأخواتي العزيزات والشهيدات:
آسية رخشاني، وفاطمة مسيح، ومرضية بور تقي، ونسترن عظيمي، وفائزة رجبي، ومهدية مدد زاده، وشهناز بهلواني، وصبا هفت برادران، البطلات اللاتي أرسين في ذلک اليوم بقتالهنّ وتضحياتهنّ ودمائهنّ الزکية الحجر الأساس للصرح العظيم للمجلس المرکزي الجديد لمنظمة مجاهدي خلق ليسطّرن بذلک وقوفهنّ في صدارة ألف امرأة بطلة.
آسية رخشاني، وفاطمة مسيح، ومرضية بور تقي، ونسترن عظيمي، وفائزة رجبي، ومهدية مدد زاده، وشهناز بهلواني، وصبا هفت برادران، البطلات اللاتي أرسين في ذلک اليوم بقتالهنّ وتضحياتهنّ ودمائهنّ الزکية الحجر الأساس للصرح العظيم للمجلس المرکزي الجديد لمنظمة مجاهدي خلق ليسطّرن بذلک وقوفهنّ في صدارة ألف امرأة بطلة.

والتحية لإخواني الأعزاء الشهداء:
حسن أواني، وجعفر بارجي، ومحمد رضا يزدان دوست، وغلام رضا تلغري، وأحمد آقايي، ومرتضی بهشتي، وعلي أکبر مدد زاده، وقاسم اعتمادي، وناصر سبه بور، ومحمد رضا بير زادي، وأمير مسعود فضل اللهي، وحسين أحمدي، وزهير ذاکري، وحنيف کفايي، ومحمد قيومي، وخليل کعبي، وسعيد تشاووشي، ومسعود حاجيلويي، وسعيد رضا بورهاشمي، وورقا سليماني، وبهروز ثابت، وفريدون عيني، وضياء الله بورنادر، ومهدي برزکر، ومجيد عباديان، وعلي رضا طاهر لو، وبهمن عتيقي ومنصور حاجيان.
حسن أواني، وجعفر بارجي، ومحمد رضا يزدان دوست، وغلام رضا تلغري، وأحمد آقايي، ومرتضی بهشتي، وعلي أکبر مدد زاده، وقاسم اعتمادي، وناصر سبه بور، ومحمد رضا بير زادي، وأمير مسعود فضل اللهي، وحسين أحمدي، وزهير ذاکري، وحنيف کفايي، ومحمد قيومي، وخليل کعبي، وسعيد تشاووشي، ومسعود حاجيلويي، وسعيد رضا بورهاشمي، وورقا سليماني، وبهروز ثابت، وفريدون عيني، وضياء الله بورنادر، ومهدي برزکر، ومجيد عباديان، وعلي رضا طاهر لو، وبهمن عتيقي ومنصور حاجيان.

اولئک الأبطال الذين قد أقاموا منذ ذلک اليوم النظام المرصوص للإخوان في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ورفعوا مرة أخری راية الضياء الخالد عالية خفاقة في معرکة ضياء أشرف.
أريد أن أخاطب هؤلاء الشهداء لأکرّر عبارات عن مسعود وأقول «التحية لکم أنتم الذين أوفيتم بعهدکم وبأيمانکم في خوض المعارک مئة مرة بأروع وأدهش صورة. … التحية لکم أنتم الذين قدّمتم دروساً جديدة للإنسان المعاصر. دروساً فريدة من نوعها في تاريخ کل الحروب الوطنية والقومية والثورية…. وهذه هي فديتنا العظيمة من أجل تحرير إيران».
وأريد باسمي وباسم مجاهدي خلق وباسم کل إيراني حُرّ أقول لکم، إننا سنبقي وللأبد مشاعل ذکراکم وأسمائکم فرداً فرداً مشتعلة وهّاجاً، ونجعل النار التي أشعَلَتْها تضحياتُکم في الأرواح والضمائر متّقدة، إلی أن يری شعبکم في إيران، يوم التحرير السعيد.
إنّ الهجومَ علی أشرف في 8 نيسان 2011 ومن وجهة نظر الولي الفقيه المتخلف، کان الهجوم العکسي علی الانتفاضات الشعبية مثلما فعله في العام 2009. لأنّ خامنئي ولدی مواجهة کل مأزق سواء في الانتفاضة الشعبية أو الإتفاق النووي أو غيرهما، کان يغتنم الفرصة للهجوم علی مجاهدي خلق في العراق الذي تطاولت أيديه الخبيثة علی احتلاله المبطن.
الواقع هو أنّ من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه فإنّ مجاهدي خلق وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية کانت ومازالت ظاهرة واحدة. الملالي الحاکمون يسمعون في کل انتفاضة صوت مجاهدي خلق وجيش التحرير وصوت المقاومة الإيرانية بأنهم سيُنهون حکمَ ولاية الفقيه في نهاية المطاف. نعم السقوط ونهاية عمر النظام أمر محتوم لا مناص منه.
أريد أن أخاطب هؤلاء الشهداء لأکرّر عبارات عن مسعود وأقول «التحية لکم أنتم الذين أوفيتم بعهدکم وبأيمانکم في خوض المعارک مئة مرة بأروع وأدهش صورة. … التحية لکم أنتم الذين قدّمتم دروساً جديدة للإنسان المعاصر. دروساً فريدة من نوعها في تاريخ کل الحروب الوطنية والقومية والثورية…. وهذه هي فديتنا العظيمة من أجل تحرير إيران».
وأريد باسمي وباسم مجاهدي خلق وباسم کل إيراني حُرّ أقول لکم، إننا سنبقي وللأبد مشاعل ذکراکم وأسمائکم فرداً فرداً مشتعلة وهّاجاً، ونجعل النار التي أشعَلَتْها تضحياتُکم في الأرواح والضمائر متّقدة، إلی أن يری شعبکم في إيران، يوم التحرير السعيد.
إنّ الهجومَ علی أشرف في 8 نيسان 2011 ومن وجهة نظر الولي الفقيه المتخلف، کان الهجوم العکسي علی الانتفاضات الشعبية مثلما فعله في العام 2009. لأنّ خامنئي ولدی مواجهة کل مأزق سواء في الانتفاضة الشعبية أو الإتفاق النووي أو غيرهما، کان يغتنم الفرصة للهجوم علی مجاهدي خلق في العراق الذي تطاولت أيديه الخبيثة علی احتلاله المبطن.
الواقع هو أنّ من وجهة نظر نظام ولاية الفقيه فإنّ مجاهدي خلق وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية کانت ومازالت ظاهرة واحدة. الملالي الحاکمون يسمعون في کل انتفاضة صوت مجاهدي خلق وجيش التحرير وصوت المقاومة الإيرانية بأنهم سيُنهون حکمَ ولاية الفقيه في نهاية المطاف. نعم السقوط ونهاية عمر النظام أمر محتوم لا مناص منه.

أيها المواطنون،
إنّ الهجوم الهمجي الذي شنّه خامنئي والمالکي علی المجاهدين في 8 نيسان 2011، ومثل 6 مجازر أخری في أشرف وليبرتي وإحالة حماية أشرف إلی القوات الحکومية العميلة لملالي إيران في العراق کان في عِداد النتائج الکارثية للسياسات الغربية لاسيما الولايات المتحدة التي عملت تماما لصالح الملالي علی مدی السنوات 16الماضية.
ومن المثير أن تعلموا أنّ في ليلة الهجوم، قد ترکت القوات الأمريکية التي کانت متواجدة في أشرف، المعسکر دون إشعار مسبق. الأمر الذي استغله المالکي وجلادوه کإشارة خضراء لهم. وبعد دقيقتين من الساعة الحادية عشرة ليلا في أشرف، أرسل السيد بومدرا رئيس حقوق الإنسان في يونامي رسالة إلی أشرف من جانب السفارة الأمريکية ومسؤول ملف أشرف في وزارة الخارجية الآمريکية، کانت تقول: أصدر الجنرال علي غيدان (قائد القوة البرية للمالکي) أمرا للقوات الأمنية بأن يستولوا علی أراضي أشرف الخالية من السکان فقط وأن لا يعتدوا علی سکان أشرف. هذه الرسالة کانت تقول بصراحة إن المالکي قد أصدر أمرا بأن القوات الأمنية لا يجوز لهم استخدام العنف.
هذا الايميل الذي يشکل من وثائق أشرف وتم تقديمه إلی محکمة اسبانيا، يؤکد أن رئيس الوزراء (أي المالکي) يصرّح بأنّ هدف الحکومة العراقية ايجاد حل سلمي ويتمنّی أن يجد حلا إنسانيا لهذا الموقف…
ولکن في أقل من 6 ساعات وبعد الهجوم وفتح المدرعات والرشاشات النارَ تبيّن أنّ رسالة المالکي لم تکن إلّا کذباً وتضليلاً بما تعني الکلمة حتی تغادر قوات الوحدة الأمريکية مدينة أشرف ولا تشکّل مانعة أمام المجزرة.
إنّ الهجوم الهمجي الذي شنّه خامنئي والمالکي علی المجاهدين في 8 نيسان 2011، ومثل 6 مجازر أخری في أشرف وليبرتي وإحالة حماية أشرف إلی القوات الحکومية العميلة لملالي إيران في العراق کان في عِداد النتائج الکارثية للسياسات الغربية لاسيما الولايات المتحدة التي عملت تماما لصالح الملالي علی مدی السنوات 16الماضية.
ومن المثير أن تعلموا أنّ في ليلة الهجوم، قد ترکت القوات الأمريکية التي کانت متواجدة في أشرف، المعسکر دون إشعار مسبق. الأمر الذي استغله المالکي وجلادوه کإشارة خضراء لهم. وبعد دقيقتين من الساعة الحادية عشرة ليلا في أشرف، أرسل السيد بومدرا رئيس حقوق الإنسان في يونامي رسالة إلی أشرف من جانب السفارة الأمريکية ومسؤول ملف أشرف في وزارة الخارجية الآمريکية، کانت تقول: أصدر الجنرال علي غيدان (قائد القوة البرية للمالکي) أمرا للقوات الأمنية بأن يستولوا علی أراضي أشرف الخالية من السکان فقط وأن لا يعتدوا علی سکان أشرف. هذه الرسالة کانت تقول بصراحة إن المالکي قد أصدر أمرا بأن القوات الأمنية لا يجوز لهم استخدام العنف.
هذا الايميل الذي يشکل من وثائق أشرف وتم تقديمه إلی محکمة اسبانيا، يؤکد أن رئيس الوزراء (أي المالکي) يصرّح بأنّ هدف الحکومة العراقية ايجاد حل سلمي ويتمنّی أن يجد حلا إنسانيا لهذا الموقف…
ولکن في أقل من 6 ساعات وبعد الهجوم وفتح المدرعات والرشاشات النارَ تبيّن أنّ رسالة المالکي لم تکن إلّا کذباً وتضليلاً بما تعني الکلمة حتی تغادر قوات الوحدة الأمريکية مدينة أشرف ولا تشکّل مانعة أمام المجزرة.

نعم، السياسة التي اتخذت الصمت والمساومة حيال الهجوم علی أشرف، قد مهّدت الطريق أمام نظام الملالي للاحتلال وتأجيج نار الحروب وخرق سيادة دول المنطقة.
والآن أصبح واضحاً للجميع أنه لو لم يکن خميني وخلافته وولاية الفقيه التي أسسها باسم الشيعة، لَما کان العالم يواجه ظاهرةً بعنوان «داعش» والخلافة التي هي نتيجة مباشرة للنظام الفاشي الديني الذي أسسه خميني وبنی حکمه عليه.
الواقع أنّ معظم الکوارث والدمار والفساد التي حلّت ببلدان بالشرق الأوسط، يعود مصدرها إلی التنازلات التي قدّمتها الدول الغربية وبالتحديد الولايات المتحدة إلی نظام الملالي.
تصوّروا، لو کان هذا الردّ والتصدي الذي جاء جواباً للقصف الکيماوي للنظام الأسدي وقتل الشعب السوري العزّل والأطفال الأبرياء، لو کان قبل 4 سنوات في سوريا، ألم يکن وضع المنطقة وملامحه مختلف تماما مما هو عليه الآن مع 11 مليون مشرّد سوري وملايين من طالبي اللجوء؟
وحقا لو لم يتأخر 4 سنوات في الرد علی القصف الکيماوي، فکيف کان يستطيع الحرس الإيراني أن يوسّع نطاق نشاطاته لتأجيج نار الحروب والحاق الدمار في سوريا وکيف کان يمکن أن يُقتَل أعداداً هائلة من الشعب السوري العزّل ليتجاوز نصف مليون نسمة؟
لهذا السبب فان الشعب السوري والمعارضين السوريين قد رحّبوا بالضربة العسکرية لقواعد الطاغية الأسد الخاصة للقصف الکيماوي، في حين وفي المقابل ندّد نظام الملالي ذلک العمل بشدة وحاول إنکار القصف الکيماوي من قبل دکتاتورية بشار الأسد. ولکن اذا لم يکن نظام ولاية الفقيه هو نفسه ضالعاً في هذه الجريمة اللاإنسانية أو إذا لم يکن قد حرّض النظام السوري علی ذلک، فلماذا هذا السعي إلی التستر علی هذه الجريمة؟
ولهذا السبب إننا نقول: بعد سنوات من المساومة مع النظامين السوري والإيراني حيث لم تفض إلی شيء سوی زيادة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فان تعطيل القواعد ومقرات القصف الکيماوي وآلة الحرب والقمع في سوريا يجب إکماله بطرد النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران وحرسه ومرتزقته من سوريا والعراق واليمن.
ولهذا السبب نقول: إنّ قطع آذرع عرّاب الإرهاب والراعي الرئيسي للإرهاب في العالم أمر ضروري للسلام والهدوء واجتثاث التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم.
نعم، يجب وضع حد لهذه البحور من الدماء والرعب.
والآن أصبح واضحاً للجميع أنه لو لم يکن خميني وخلافته وولاية الفقيه التي أسسها باسم الشيعة، لَما کان العالم يواجه ظاهرةً بعنوان «داعش» والخلافة التي هي نتيجة مباشرة للنظام الفاشي الديني الذي أسسه خميني وبنی حکمه عليه.
الواقع أنّ معظم الکوارث والدمار والفساد التي حلّت ببلدان بالشرق الأوسط، يعود مصدرها إلی التنازلات التي قدّمتها الدول الغربية وبالتحديد الولايات المتحدة إلی نظام الملالي.
تصوّروا، لو کان هذا الردّ والتصدي الذي جاء جواباً للقصف الکيماوي للنظام الأسدي وقتل الشعب السوري العزّل والأطفال الأبرياء، لو کان قبل 4 سنوات في سوريا، ألم يکن وضع المنطقة وملامحه مختلف تماما مما هو عليه الآن مع 11 مليون مشرّد سوري وملايين من طالبي اللجوء؟
وحقا لو لم يتأخر 4 سنوات في الرد علی القصف الکيماوي، فکيف کان يستطيع الحرس الإيراني أن يوسّع نطاق نشاطاته لتأجيج نار الحروب والحاق الدمار في سوريا وکيف کان يمکن أن يُقتَل أعداداً هائلة من الشعب السوري العزّل ليتجاوز نصف مليون نسمة؟
لهذا السبب فان الشعب السوري والمعارضين السوريين قد رحّبوا بالضربة العسکرية لقواعد الطاغية الأسد الخاصة للقصف الکيماوي، في حين وفي المقابل ندّد نظام الملالي ذلک العمل بشدة وحاول إنکار القصف الکيماوي من قبل دکتاتورية بشار الأسد. ولکن اذا لم يکن نظام ولاية الفقيه هو نفسه ضالعاً في هذه الجريمة اللاإنسانية أو إذا لم يکن قد حرّض النظام السوري علی ذلک، فلماذا هذا السعي إلی التستر علی هذه الجريمة؟
ولهذا السبب إننا نقول: بعد سنوات من المساومة مع النظامين السوري والإيراني حيث لم تفض إلی شيء سوی زيادة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فان تعطيل القواعد ومقرات القصف الکيماوي وآلة الحرب والقمع في سوريا يجب إکماله بطرد النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران وحرسه ومرتزقته من سوريا والعراق واليمن.
ولهذا السبب نقول: إنّ قطع آذرع عرّاب الإرهاب والراعي الرئيسي للإرهاب في العالم أمر ضروري للسلام والهدوء واجتثاث التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم.
نعم، يجب وضع حد لهذه البحور من الدماء والرعب.

أيها المواطنون الأعزاء،
أخواتي وإخواني!
في حلول العام الإيراني الجديد، أکدت هنا مرة أخری بشأن مقاطعة انتخابات الملالي في إيران، وإنّ صوت الغالبية العظمی للشعب الإيراني هو تغيير نظام ولاية الفقيه الغاصب لحق الشعب الإيراني في السلطة.
وفي الأيام الأولی من العام الإيراني الجديد، قال خامنئي الولي الفقيه للنظام المتخلف انه سيتصدی لاولئک الذين يعارضون انتخابات نظامه. والآن أصبح الملا إبراهيم رئيسي عضو لجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988، مرشحاً لمهزلة الانتخابات. أي حادث وبهذا الوضوح کان يمکن أن يوضّح مدی إصابة نظام ولاية الفقيه بالإفلاس والعجز السياسي من کل الجوانب؟
فهذا الجلاد هو الذي قال بعد انتفاضة عاشوراء في العام 2009 « کل مَن يساعد منظمة مجاهدي خلق مهما کان نوعه وفي أي ظرف کان، فهو يُعَد محاربا لأن عمله يدخل في إطار تنظيمي» وفي واقع الأمر إنه وبسبب ممارسته منتهی القسوة في إراقة دماء المجاهدين قد ارتقی سلم الرقيّ ليصل إلی مناصب عليا في النظام.
وفي التجمع الکبير للمقاومة في باريس في حزيران الماضي قد أکدّت: «إن الجناحين کلاهما قد فشلا في إيجاد حل لبقاء النظام. کما أنه لا يمکن أن يلجأ الشعب الإيراني إلی التنين هرباً من الأفعی. لا، کلام الشعب الإيراني هو لا، لأصحاب العمائم السوداء ولا لأصحاب العمائم البيضاء.. ليسقط نظام ولاية الفقيه».
ومثلما قال مسعود قائد المقاومة: «الشعب الإيراني لا يرضی بأقل من إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة الحرية والسلطة الشعبية. إنه کان وسيبقی جوهر المعرکة الوطنية والقومية ضد هذا النظام».
وعندما أصبح روحاني رئيسا للجمهورية لولاية الفقيه أعلنت باسم المقاومة الإيرانية: «من دون وجود حرية التعبير وحقوق الإنسان، وقبل الإفراج عن السجناء السياسيين وحرية الأحزاب، وبينما تستمر سياسة اعتداء النظام الإيراني علی العراق وسوريا …فلا يتغير أي شيء. لأن الولي الفقيه يعرف أنّ أيّ تغيير جاد في هذه السياسات سيؤدي إلی سقوط النظام برُمّته. معذلک إننا نقول: تفضلوا: هذه هي ساحة اختبارکم».
والآن انظروا إلی ما حصل خلال هذه السنوات الأربع من ولاية الملا روحاني فترون: ثلاثة آلاف إعدام، جريمة کبری للإعدام الجماعي لأعضاء مجاهدي خلق في سبتمبر 2013 في أشرف، تصعيد الحرب العدوانية ضد الشعب السوري التي دافع الملا روحاني دوما عن بشار الأسد بکل صراحة، واستنزاف مبالغ طائلة من ثروات البلاد لنفقات الحرب في سوريا والعراق واليمن.
الحقيقة أن القمع والنهب داخل إيران والإرهاب والحرب خارج إيران، سواء مع من کان صاحب عمامة بيضاء أو عمامة سوداء، سواء کان مع الملا المحتال أو الملا الجلاد، يشکلان أعمدة کيان النظام وسياساته الأساسية.
أي لا طريق أمام ولاية الفقيه لا إلی الأمام ولا إلی الخلف. إنّ کلام الشعب الإيراني هو مقاطعة الانتخابات المزيّفة وصوتهم هو إسقاط نظام الملالي.
وحان الآن وقت التقدم والهجوم للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
حان الوقت لکي تثمر الدماء الطاهرة للشهداء وتکلّل معاناة وتضحيات المجاهدين والشعب الإيراني بالنجاح.
إن إسقاط ولاية الفقيه وإقامة الحرية والديمقراطية في متناول اليد وسيتحقق بهمة الشعب والشباب الإيرانيين الغياری وألف أشرف وألف معقل للعصيان.
التحية للحرية
التحية للشهداء خاصة شهداء ذکری اليوم 8 نيسان 2011
أخواتي وإخواني!
في حلول العام الإيراني الجديد، أکدت هنا مرة أخری بشأن مقاطعة انتخابات الملالي في إيران، وإنّ صوت الغالبية العظمی للشعب الإيراني هو تغيير نظام ولاية الفقيه الغاصب لحق الشعب الإيراني في السلطة.
وفي الأيام الأولی من العام الإيراني الجديد، قال خامنئي الولي الفقيه للنظام المتخلف انه سيتصدی لاولئک الذين يعارضون انتخابات نظامه. والآن أصبح الملا إبراهيم رئيسي عضو لجنة الموت في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988، مرشحاً لمهزلة الانتخابات. أي حادث وبهذا الوضوح کان يمکن أن يوضّح مدی إصابة نظام ولاية الفقيه بالإفلاس والعجز السياسي من کل الجوانب؟
فهذا الجلاد هو الذي قال بعد انتفاضة عاشوراء في العام 2009 « کل مَن يساعد منظمة مجاهدي خلق مهما کان نوعه وفي أي ظرف کان، فهو يُعَد محاربا لأن عمله يدخل في إطار تنظيمي» وفي واقع الأمر إنه وبسبب ممارسته منتهی القسوة في إراقة دماء المجاهدين قد ارتقی سلم الرقيّ ليصل إلی مناصب عليا في النظام.
وفي التجمع الکبير للمقاومة في باريس في حزيران الماضي قد أکدّت: «إن الجناحين کلاهما قد فشلا في إيجاد حل لبقاء النظام. کما أنه لا يمکن أن يلجأ الشعب الإيراني إلی التنين هرباً من الأفعی. لا، کلام الشعب الإيراني هو لا، لأصحاب العمائم السوداء ولا لأصحاب العمائم البيضاء.. ليسقط نظام ولاية الفقيه».
ومثلما قال مسعود قائد المقاومة: «الشعب الإيراني لا يرضی بأقل من إسقاط نظام ولاية الفقيه وإقامة الحرية والسلطة الشعبية. إنه کان وسيبقی جوهر المعرکة الوطنية والقومية ضد هذا النظام».
وعندما أصبح روحاني رئيسا للجمهورية لولاية الفقيه أعلنت باسم المقاومة الإيرانية: «من دون وجود حرية التعبير وحقوق الإنسان، وقبل الإفراج عن السجناء السياسيين وحرية الأحزاب، وبينما تستمر سياسة اعتداء النظام الإيراني علی العراق وسوريا …فلا يتغير أي شيء. لأن الولي الفقيه يعرف أنّ أيّ تغيير جاد في هذه السياسات سيؤدي إلی سقوط النظام برُمّته. معذلک إننا نقول: تفضلوا: هذه هي ساحة اختبارکم».
والآن انظروا إلی ما حصل خلال هذه السنوات الأربع من ولاية الملا روحاني فترون: ثلاثة آلاف إعدام، جريمة کبری للإعدام الجماعي لأعضاء مجاهدي خلق في سبتمبر 2013 في أشرف، تصعيد الحرب العدوانية ضد الشعب السوري التي دافع الملا روحاني دوما عن بشار الأسد بکل صراحة، واستنزاف مبالغ طائلة من ثروات البلاد لنفقات الحرب في سوريا والعراق واليمن.
الحقيقة أن القمع والنهب داخل إيران والإرهاب والحرب خارج إيران، سواء مع من کان صاحب عمامة بيضاء أو عمامة سوداء، سواء کان مع الملا المحتال أو الملا الجلاد، يشکلان أعمدة کيان النظام وسياساته الأساسية.
أي لا طريق أمام ولاية الفقيه لا إلی الأمام ولا إلی الخلف. إنّ کلام الشعب الإيراني هو مقاطعة الانتخابات المزيّفة وصوتهم هو إسقاط نظام الملالي.
وحان الآن وقت التقدم والهجوم للشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.
حان الوقت لکي تثمر الدماء الطاهرة للشهداء وتکلّل معاناة وتضحيات المجاهدين والشعب الإيراني بالنجاح.
إن إسقاط ولاية الفقيه وإقامة الحرية والديمقراطية في متناول اليد وسيتحقق بهمة الشعب والشباب الإيرانيين الغياری وألف أشرف وألف معقل للعصيان.
التحية للحرية
التحية للشهداء خاصة شهداء ذکری اليوم 8 نيسان 2011







