بيانات
إتصال روحاني بدکتاتور سوريا ودعمه لقتل الشعب السوري

وزير صناعة النظام: خامنئي قال لروحاني أن يرشح نفسه حتما
جدّد حسن روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي دعمه لدعم دکتاتور سوريا في قتل الشعب السوري وادعی في اتصال هاتفي ببشار الأسد أن القصف الکيماوي علی إدلب «عملية واهية ودون أي وثيقة» ونسبه بکل وقاحة إلی المعارضة وقال «استخدام أسلحة کيماوية …
کان يهدف إلی تحويل أنظار الرأي العام العالمي عن الحقائق ولا يجوز السماح للإرهابيين باستخدام هذه الأسلحة ليتهموا الآخرين ويوفروا الذريعة لأعمال خلافاً للقوانين الدولية». (وسائل الإعلام الحکومية 9 ابريل 2017). بينما روحاني هو ذلک المجرم الذي ينتسب منذ 38 عاماً قمع وقتل الشعب الإيراني إلی المعارضة نفسها ويفتخر بخداع المجتمع الدولي في المشاريع النووية للنظام الإيراني.
وفي تطور آخر، قال «محمد رضا نعمت زاده» وزير الصناعة والمناجم في حکومة روحاني يوم 8 ابريل في مقابلة مع موقع «آفتاب نيوز» التابع لجناح روحاني: «أکد روحاني ذات يوم في الحکومة أننا طرحنا مع السيد (خامنئي) ما هي المصلحة؟ أشارک أم لا أشارک؟ فسماحته أکد شارک بالتأکيد ورشح نفسک. إني علی يقين أن السيد لو کان يقول: لا ليست من المصلحة، فروحاني کان يخضع له بصراحة، اذ إنه وبدون إذن السيد لا يتخذ قراراً في القضايا المهمة». وشدّد «نعمت زاده» علی تبعية روحاني المطلقة لخامنئي في قضايا مختلفة مثل المفاوضات النووية وأضاف يقول: «روحاني منذ عام 1963 کان تلميذاً ومريداً وتابعاً لخميني ثم أينما تولی المسؤولية کان يتضمن في ذلک رأي خامنئي».
وفي الشهر الماضي کان «محمود صادقي» عضو برلمان النظام هو الآخر قد نقل عن روحاني في اجتماع مع مجموعة من نواب البرلمان قوله انه سأل خامنئي بشأن مشارکته في الانتخابات في العام 2013 وردّ خامنئي له: «لم يکن وليس لديّ أي مشکلة معک. نحن نستطيع أن نعمل معاً». وأضاف صادقي نقلاً عن روحاني قوله «خامنئي أکد علی صداقته القديمة مع روحاني وقال إنه لا يحمل رأيا سلبيا بل رأيه إيجابي حيال روحاني». (آرمان امروز 12 مارس 2017).
إن اتصال روحاني رئيس الملالي المجرم بدکتاتور سوريا ودعمه التام لمجرم الحرب هذا ومبارکة خامنئي لترشيحه يکشف عن حقيقة أن أجنحة نظام الملالي المختلفة لا فرق بينهم ليس فقط في قمع ونهب الشعب الإيراني وانما في تصدير الإرهاب والتطرف ودعم الأسد وإبادة الشعب السوري. إنهم يعرفون جيداً أنه وبسقوط الأسد فان أرکان النظام الفاشي الديني الحاکم في إيران ستهتز أيضا. وقبل أسابيع إعترف خامنئي بآنه إذا لا نحارب في سوريا فعلينا أن نقاتل في طهران وفارس وخراسان وإصفهان (وسائل الإعلام الحکومية 5 يناير2017).
إن الأسد وقادة نظامه مع خامنئي وروحاني وقادة الحرس الإيراني الذين هم العوامل الرئيسية لقتل 500 ألف من الشعب السوري وتشريد أکثر من نصف سکان البلاد، يجب تقديمهم إلی العدالة. إنهم عناصر أکثر إجراماً من العديد لاولئک الذين حوکموا في محکمة نورنبيرغ.
وکانت المقاومة الإيرانية قد أصدرت يوم 7 ابريل بياناً أعلنت فيه: إن روحاني قال للملتفين حوله إنه قد کسب خلال اللقاء بخامنئي موافقة الأخير علی ترشيح نفسه أي روحاني. کما أکد البيان أن کبير الجلادين إبراهيم رئيسي هو الآخر أعلن ترشيح نفسه لمسرحية الإنتخابات الرئاسية، بعد کسب موافقة خامنئي علی ذلک.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
10 ابريل/ نيسان 2017
10 ابريل/ نيسان 2017







