مندوبة واشنطن لدی الأمم المتحدة: مجلس الأمن مسدود لحل أزمة سوريا بسبب موسکو

الشرق الاوسط
1/4/2015
سامانثا باور قالت إن الحل السياسي ما زال بعيدًا.. ومن الضروري تقديم المساعدات الإنسانية
لا تخفي مندوبة الولايات المتحدة لدی الأمم المتحدة السفيرة سامانثا باور مدی حيرتها من فشل مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في معالجة الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس. والغضب سريعا ما يظهر علی صوتها وهي تشرح عدم تمکن المجلس من معالجة الأزمة الأکثر دمارا في العالم منذ توليها منصبها. وتلقي باور اللوم علی روسيا، الداعمة للحکومة السورية والمحصنة بحق النقض الـ(فيتو) کعضو دائم في مجلس الأمن لعرقلة عمله. وتحدثت باور إلی «الشرق الأوسط» وهي في طريقها إلی الکويت لحضور مؤتمر الدول الثالث للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سوريا، إذ مثلت بلادها مع 77 دولة أخری اجتمعت أمس لبحث الوضع الإنساني وتقديم التعهدات في مسعی لتخفيف معاناة الشعب السوري. وأعلنت الولايات المتحدة أمس عن 507 مليون دولار من المنح الإضافية للسوريين المحتاجين. وبينما رغبت باور في ترکيز الحوار علی الوضع الإنساني في سوريا وعدم التطرق للقضايا السياسية والعسکرية في البلاد أو تطورات أخری تشغل مجلس الأمن مثل تطورات إيران واليمن، إلا أنها خلال الحوار تطرقت مرة تلو الأخری للأوضاع السياسية التي تفرض الأزمة الإنسانية في سوريا منذ أکثر من 4 أعوام.







