يسارية أعلنت مسؤوليتها وفاة المدعي العام الترکي الرهينة متأثراً بجروحه

ايلاف
1/4/2015
أعلن في اسطنبول عن وفاة المدعي العام محمد سليم کيراز، الذي احتجزه مسلحون في مکتبه بالقصر العادلي نتيجة لإصابته بجروح بليغة بعد إطلاق النار عليه خلال الهجوم، فيما قتل المسلحان بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.
نشرت جبهة التحرر الشعبي الثوري اليسارية المتطرفة التي أعلنت مسؤوليتها عن عملية الاختطاف والقتل صورة لممثل النيابة ومسدس مصوب لرأسه وقالت إنه ما لم تنفذ مطالبها فستقتله.
وکان کيراز يقود تحقيقات حول وفاة برکين علوان ابن ألـ 15 عاما في مارس (آذار) من العام الماضي بعدما ظل في غيبوبة لمدة تسعة أشهر لإصابته خلال احتجاجات مناهضة للحکومة في منتزه غزي في منطقة (تقسيم) في إسطنبول العام 2013.
وکانت الجبهة قالت في موقعها الإلکتروني إنها تريد من ضابط الشرطة الذي تقول إنه السبب في وفاة علوان الاعتراف علی شاشة التلفزيون کما تطالب بمحاکمة الضباط المتورطين في “محاکم شعبية” واسقاط الاتهامات عن المشارکين في الاحتجاجات لأجل علوان.
وتدرج الولايات المتحدة وترکيا والاتحاد الأوروبي الجبهة علی قائمة المنظمات الإرهابية، ونفذت الجبهة تفجيرا انتحاريا استهدف السفارة الأميرکية العام 2013، وفي 2001 قتل شرطيان وسائح أسترالي في هجوم للجبهة بوسط اسطنبول.







