وسائل الاعلام الدولية تهتم بتصريحات الرئيسة مريم رجوي حول قرار مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات جديدة علی النظام الإيراني

اهتمت وکالات الانباء ووسائل الاعلام الدولية بتصريحات السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية حول قرار مجلس الامن الدولي لفرض عقوبات جديدة علی النظام الإيراني حيث قالت وکالة أنباء رويترز: رحبت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الحرکة المعارضة في المنفی بقرار مجلس الامن الدولي ووصفته بأنه «رد ضروري علی نظام قالت انه يهدد السلام والامن في المنطقة والعالم بانتهاکه الاعراف والمواثيق الدولية وسعيه المحموم لامتلاک القنبلة النووية».
وأما وکالة الصحافة الفرنسية فقد قالت: « هنأت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة بقرار مجلس الامن الدولي ضد النظام الايراني ووصفته بأنه «رد ضروري علی نظام انتهک جميع القوانين». وقالت مريم رجوي : ان الايرانيين قاطبة يرحبون بالعقوبات وأن النظام هزيل تجاهها خلافاً لما يدعي النظام الحاکم في طهران». وأضافت الوکالة ان رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أکدت ان الملالي استغلوا کل الاستغلال سياسياً نهج التحبيب الذي اعتمدته الدول الغربية».
صحيفة «الزمان» هي الاخری کتبت تقول: «رحبت مريم رجوي بقرار 1747 ضد ايران وطالبت مجلس الامن بفرض عقوبات شاملة علی النظام الايراني» وقالت «ان الحل الحاسم للازمة الايرانية هو التغيير الديمقراطي علی يد الشعب الايراني ومقاومته».
صحيفة «السياسة» الکويتية کتبت بعنوان «رجوي تطالب بعقوبات شاملة ضد ”الفاشية الدينية“ في طهران» تقول: «أکدت السيدة مريم رجوي ان سياسة صارمة تشمل فرض العقوبات النفطية والتسليحية والتقنية والدبلوماسية الشاملة علی هذا النظام وحدها الکفيلة بمنع النظام من الحصول علی القنبلة النووية».
وأما وکالة الدار العراقية فقد کتبت تقول: «أشارت السيدة رجوي الی أن الملالي يرون القنبلة النووية والهيمنة علی العراق رکيزتين ضروريتين لمواصلة حکمهم الغير المشروع مؤکدة أن الحل النهائي لأزمة ايران يکمن في احداث التغيير الديمقراطي علی يد الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، لذلک يجب أن يتم اعتماد سياسة حازمة تجاه النظام تتضمن فرض عقوبات عليه من جهة ومن جهة أخری تتضمن الاعتراف بحق الشعب الايراني في مقاومة هذا النظام وکذلک رفع تسمية الارهاب غير الشرعية عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية، تلک السياسة التي تم ابطالها من قبل مؤسسة ديوان العدل الاوربي غير أن بعض الدول الاوربية لاتزال تنتهج سياسة المساومة مع النظام وتصر علی العدول عن تطبيق رأي المحکمة».
وکتبت صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية تقول: «رحبت مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية حرکة المعارضة في المنفی بقرار مجلس الامن الدولي ووصفته رداً ضرورياً علی نظام ينتهک جميع المعايير والاتفاقيات الدولية ويحاول امتلاک السلاح النووي الامر الذي يهدد السلام والامن في المنطقة والعالم».
صحيفة الوطن الکويتية هي الاخری کتبت بعنوان «مريم رجوي تأمل بعقوبات شاملة» تقول: «اعتبرت مريم رجوي ان الحل الحاسم للازمة الايرانية هو التغيير الديمقراطي علی يد الشعب الايراني ومقاومته». وأضافت السيدة رجوي: ان الملالي يجدون في القنبلة النووية والاستيلاء علی العراق عاملين ضرورين للحفاظ علی سلطتهم غير المشروعة.
وأما صحيفة العراق اليوم فقد نقلت موقف السيدة مريم رجوي في صفحتها الاولی في عددها الصادر يوم الثلاثاء وکتبت تقول: «رحبت السيدة مريم رجوي بتبني مجلس الامن الدولي قراره يوم السبت ضد النظام الايراني واعتبرته رداً ضرورياً علی النظام الايراني».
موقع ايلاف هو الآخر کتب «أکدت السيدة مريم رجوي أن سياسة صارمة حيال النظام يجب ان تشمل اضافة إلی فرض العقوبات ، الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة ضد الفاشية الدينية ورفع تهمة الارهاب غير الشرعي عن منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي اصدرت العدالة الاوربية حکما بالغائها. لان مجموعة من الدول الاوربية تخلت عن تنفيذ هذا الحکم استمرارا لسياسة المسايرة مع النظام الايراني»..







